سلامي
البحر يمشي حافي
القدمين
و الشمس تنشر شالها على
كتف الأمواج
و المدينة صامته …
ألقت بأحزانها على
صدري
و في المساء …
القمر يجلس القرفصاء
و يراقبني …
و أنا مسترخية على
سريري
… …
مدينتي هادئة
هدوئها يقتلني
و كأني مذنبة،
و صمت الليل يؤلمني
و الوحدة ترافقني
و في الصباح…
الشمس تدير وجهها عني
ليقرصني البرد
و ترتجف أناملي
كأطفال عراة
وأخذ الصمت يرفع شراعه
ليضيع مع الريح
… …
أخذ الحزن يفتش في كل
مكان
عن صدر دافئ
يضمني
و يمدني بالحنان
ولكن الشمس كانت هناك
تقصدني بحرارتها
تمنيت لو كنت طفلا
فأمسك بالشمس
و أخبئها في جيبي
… …
آه تعبت …
و الشمس فارغة
مجوفة بذكريات مبللة
ساعة تختفي
و ساعة تجئ
ساعة تهرب عني
و ساعة ترحمني
و صمتها يعذبني
… …
المدينة نائمة
ومستترة بالهدوء
مرتدية ثوبا أزرق !!
و أنا المستيقظة
و يسرق النوم عني
و عيني مشغولة
تبحث عن الدفئ
و الليل قلق
خائفٌ علي
و يحبس الصمت لساني
و ما زلت خائفة
فأين الحلم…؟
و اللون الأخضر؟؟
أين الشمس و القمر و النجوم
العارية؟؟!!!
____________________
أنتظـ(فلا تغيــــــب)ـــــــرك
مدينتك هادئه
تنتظر العاصفه
والامواج الزرقاء المتقلبه
بلون السماء
مدينتك هادئه
جميله ومبعثره
تبحث عن شي يشع فيها الحياه
شي يبعث الي النفس النقاء
والابتعاد عن الهم والاحزان والكأبه
ولجئت الى النجوم والسماء والقمر
ولما لا تلجأ الى الغيوم
فالغيوم أنقى
والحياه أصفى من أن نعقدها
كلمات بسيطه معقده مبعثره
في التفكير
فكلماتك بعثرتني والي الان أبحث
عن أجزائي
عذب الحروف
( البحر يمشي حافي
القدمين
و الشمس تنشر شالها على
كتف الأمواج
و المدينة صامته …
ألقت بأحزانها على
صدري
و في المساء …
القمر يجلس القرفصاء
و يراقبني …
و أنا مسترخية على
سريري )
تصوير في منتهى البلاغة
بحر يمشي
شمس تنشر شالها من نور
مدينة صامتة حزينة
قمر ( ناطور ) لمسترخية
… …
( مدينتي هادئة
هدوئها يقتلني
و كأني مذنبة،
و صمت الليل يؤلمني
و الوحدة ترافقني
و في الصباح…
الشمس تدير وجهها عني
ليقرصني البرد
و ترتجف أناملي
كأطفال عراة
وأخذ الصمت يرفع شراعه
ليضيع مع الريح )
هنا كل الأشياء حولنا تكون ضدنا
هل هي كذلك ؟
أم أننا في ساعات الألم نجبرها على أن تكون كذلك ؟
… …
( أخذ الحزن يفتش في كل
مكان
عن صدر دافئ
يضمني
و يمدني بالحنان
ولكن الشمس كانت هناك
تقصدني بحرارتها
تمنيت لو كنت طفلا
فأمسك بالشمس
و أخبئها في جيبي )
نحن للحزن كما يحن لنا
و رغم ذلك نتمنى أن نعود أطفالا و لا نعرفه
… …
( آه تعبت …
و الشمس فارغة
مجوفة بذكريات مبللة
ساعة تختفي
و ساعة تجئ
ساعة تهرب عني
و ساعة ترحمني
و صمتها يعذبني )
يأس و الواقع يؤصل فينا مرارة ساعاته
… …
( المدينة نائمة
ومستترة بالهدوء
مرتدية ثوبا أزرق !!
و أنا المستيقظة
و يسرق النوم عني
و عيني مشغولة
تبحث عن الدفء
و الليل قلق
خائفٌ علي
و يحبس الصمت لساني
و ما زلت خائفة
فأين الحلم…؟
و اللون الأخضر؟؟
أين الشمس و القمر و النجوم
العارية؟؟!!! )
نعود للأشياء من حولنا لتشاركنا ما نحن فيه
و سرعان ما نهرب لأحلامنا لعلنا نجد ما نفتقده
————–
نجمة عاشق
لا مفردة من التبجيل توفي حرفك قدره
تحية و تقدير بحجم روعتك
هلا نجمة عاشق ويا هلا باللوحة الذهبية .. وبالروعة والعذوبة كالعادة ..
=====
لك ردي .. واعتقدك تذكرين حروفي هذه 😉
كانت سابقا بين سطورك … وقد جرى بها الزمن 🙂
————
الموج يراقصني …
والريح تقرصني
والقمر هناك يراقبني …
وينظر الينا
وينتظرني
يعانق صدر المساء … وينثر
على كتف الموج ..
قبضه مشاعره
فيهيج البحر .. ويغني
رقصه الشوق
ومنها يعانقني
النجوم تسبح ..
وترقص معنا
وتغني
لنا
أغنيه الحب ..
فتبهرك وتبهرني
===
فيصمت الجميع
وتبدا الشكوك
تساورني
فيكون إعلان الصباح
وإنتهاء الليل
الذي كان يسامرني
فيبدأ النور بالولوج …
فيبدا خيطه بالظهور
ويبدأ هو يدغدغني
ونسيم الصباح يزيح ستاره الندى
ليكون على جلدي
ينابيع زهوره
ليقرصني
فارى الشمس تبتسم ..
لمن حولها
وتزيح شالها
ويبدا الريح بالرقص من جديد
ولكن على ايقاع سيمفوني جميل
يغمرني
ويبدا الجميع بالغناء ..
وأنا مستلبقي على الحشائش
وأسمع تغاريد الطيور
والبعض منها يكلمني !!
فتسبح الغيوم …
وتزيل حملها
فتراني في سبات عميق
فتقذفني
بردائها الأزرق !!
لتوقظني
فتبدأ مشاعري في الجري
وخلفها ستار الشمس
يتبعني
وأنا اتلذذ بالمسير
وكل شيء هناك يرقبني
الأشجار تغني
والطيور تشدو
والريح ترقص
والغيم تلحن
والرعد يطبل
والمايسترو هو البحر العظيم
ويصاحب الفرقه ….
الطيور والأشجار والتلال والجبال …
وكل من عليها يهذي
ويتمنى لو لم افق يوما
وأنا مع محبوبتي اجري
ولا شيء يمنعني
بريماااااااوي
((عذب الحروف))
سيدتي العزيزة و أخيتي ….
لما لا ألجأ الى الغيوم …
لأنها تعكر صفو السماء … فلا ارى من دائما يؤنسوني
يغيب عني صحبي و أحبتي (قمري … مسائي … و نجومي) فهم من يشاركوني حزني و خوفي و وحدتي
قد تكون السحب أنقى و أصفى من الغيوم … ولكن كلايهما يذهب سريعا مثلما حل سريعا … فأفقدهم من جديد
شكرا لك أخيتي … و بعطرك العذب الفواح
لك مني جل التحايا و أطيبها:) و يا هلا
((أخي الفيصل))
تسلم أخي العزيز على حروفك المرصعة في صفحتي … بحق هي ترفع من شأني الكثير الكثير ….:)
نعم نحن هكذا ساعة الحزن … نبحث عن كل شئ … ليكون ضدنا … أتعلم لما … لنلقي اللوم عليه … و أننا منبوذين من عالمنا السعيد … قد تكون حروف متشائمة و متعبة … و لكنها سرعان ما تتلاشى … لنور و أمل 🙂 فالنبتسم
الطفولة رائعة …. بريئه … صادقة … لا تنسى … فيها نعيش أسعد لحظاتنا … كالعصافير … نرفرف في كل مكان بدون حواجز
نفعل ما نشاء … فنحن أطفال … نعيش سعداء رغم كل المؤثرات … لذا نحن اليها كما نحن للتعاسة و الحزن … تعلم لما … لأنهم يرافقون دائما فنفتقدهم في غيابهم 🙂
فالنبتسم رغم الحزن و نعش سعداء
تسلم أخي على جل الحروف … و يا هلابك
أنا رائعة …( لا تنفخني كثير … كفاية نفخة الساهر لي):(
نجمة عاشق…
كلمات رائعة معبرة…هادئة وخائفة…أعجبتني جداً
حتى ان قلمي عجز عن الثناء ولكني أجبرته..
مدينتي الهادئة..
قلبي الصغير
خوف يحيطه من كل مكان.
يقترب..يبتعد..
ويتركني حائرة
بين خفايا نفسي التعيسة
ويلم الألم بي من جديد..
تجري أنهار دموعي
ويقيد القدر لساني…
فأعجز…..
عن كل شيء
أعذريني على ردي الضئيل أمام ما خطت يداكي
تحياتي
415
14
1 Guest(s)
