خدك ..
" خدك ملجأ لخدي "
ماريا واين
خدك ..
تلك التفاصيل الناعمة
الحارة و المرتقبة
مرحلة وسطى
و موجعة جداً
في علاقة ما
قد تصبح حباً
أو تصبح
مشكلة صعبة
خدك ..
حيرة مستحيلة الأبعاد
تتقاسمها أطراف ثلاث
كل يحاول نسبتها اليه
اثبات ملكيتها
مسئوليته الكاملة عنها
و رعايتها
حتى تصبح
محمية للنعيم الخالد
فيدي ..
تدعي أنها
أول مستكشف للقارة الملساء
و بأن الأنامل أصدق ما تكون
اذ كان اللمس بعض السحر
عند قبائل الموسان
و بان شعاعً من الدفء
قد تسلل و استمر
عرف منها السر
فتلاقي الحنان بالحرمان
أما الخد ..
فقال ليس لي
في تلك القصة تعليق
فأنا خد صديق
أما الشفتان فقالتا
لك ان تتخيل وقعنا
فوق الفضة الشاعرية
و ما دار بيننا
من حوارات رومانسية
و حكايات خدية شفوية
أخشى ان قلناها
أن نحرج قارئة حيية
أرأيت ..
خدك ..
هو من سبب ذاك الأرق
غرق فيه
حبيبتي من غرق
حيرة مستحيلة الأبعاد
زاد للمتعة
و الحساد
و فرح
وثير
اثير
لا يعاد
الأخ حمدي
للخدود لون يتشكل حسب ما تكتنزه النفس
ما أجمل أن تكون خدود من نحب حديقة الوان
حقولاً من قطن
و بحيرة إسفنج
هنا أتوقف لأننا نتحدث في منطقة محضورة <--- خصوصاً في رمضان co( أذكر مرة أني كتبت عن خدود حبيبتي و أنا أتوارى خجلا : ( خداكِ بيادر تفاحٍ أحمر و عناقيد عنبٍ للناظر تُسكر ساحاتُ ورودٍ في ربيعٍ مُزهر ) تحياتي لك أخي حمدي و حروفك الجريئة المغلفة بالحب و البراءة
415
13
1 Guest(s)
