اختي العزيزه بسمه
العادة جرت ان تكون العزله بعد الالم مباشره ويتدخل في ذلك الوقت شخص ما غالبا ما يكون قريب اوصديق لانتشالنا من ما نحن فيه وتذكيرنا بقاعدة كلنا نعرفه (لا يأس مع الحياة ) وتعود حياتنا طبيعيه قد لا ننسى ولكن تعلمنا من اخطائنا السابقه
اشكرك على روعة قلمك وشفافية كلماتك ومعنى ذلك( انها سهلة في قرأتها وشديده في معانيها)
وفي داخلها يحتار مخاض
بين القاء و بين الوداع
و تبتسم
و تعيش تقتات الحلم
و لكن ما بيدها
أن تفجرت دون وعيٍ عنها الأدمع
و هي الوسادة تحتضن
تشكو الى القلب
فيعود يصدعها الصدى
فكل جدران قلبها أصبحت مرايا للألم
و تحَمِل الوسادة ما لا تحتمل
و لا يحتمل كل البشر
بعض انهيارها المستمر
و يحتمل قلبها هي
كل أعصارٍ في الهوى
ليكن هو من يشاء
لكنها ستبقى كما هي
تلك التي له عاشقة
و تنتظر
خطاه الآتية من الشرق
تختال الفخر
ستبقى كما هي
رغم هدايا الجراح و الألم
رغم عيونها التي لم تجد
ألا الوسادة فيها تدفن أدمعها
فتحترق
الوسادة تلو الأخرى بين ذِراعَيها
و تستحيل رماداً
من بقايا استعمارها المستمر
————-
بسمة ودمعة
كعادتك..تتلمسين الوتر الحساس في قلبي
كم أحبك تلك الكلمات الصادقة مهما كانت مؤلمة وموجعة
دمت لنا ودام حرفك النازف بكل خير غاليتي
rose
وقفت تائهه ممزقه !
فبداخلى يتصارع ضدان!
يتنافسان !
يتعاندان ! يتجاذبان ويتنافران!
يصمدان تاره الى جانب المنطق و الا شعور
وتاره أخرى يميلان الى اعماق فلسفه قرار المشاعر
يأخذنى الأول الى بنود الكبرياء،فأتشبث بموضوعيه اللأختيار
ياخذنى حنين الهوى تاره،فتهب عاصفته تقتلعنى
يطرحنى ثبات المبدء، تداهمنى بديهيه الأغتراب
فتسقط وريقات حزنى، تتناثر تكتب حروف اسمه
ويستمر الصراع……
وفى النهايه يبقى الأسى طريقى بلا خيار،،،،،
بسمه ودمعه:
دوماً تأثرني كلماتك … ودوماً تحثني على التعمق في ما وراء سطورك …. دام لنا قلمك المفكر،،،
كائن جليدي في ركن مظلم من أركان قفص مغلق
تفجعك برودته ويفزعك سكونه
تلك الكتله الجليديه المكومه على عكس المحسوس, تحوي بعضا من بعض حياه تتمثل في ذاك النبض المخنوق بين طيات برودتها
ولكني ما رأيتها يوما تتنفس
ولا رأيتها يوما تتطلع للهروب من قفصها والفرار من صقيعه
ولا أحسستها يوما تطلب دفئا او تتمنى صحبه
أنها كائن منعزل بارد من أشباه الفلزات…..كائن متوحد
قصته ليست بغريبه ولا بعجيبه
فمنذ فترة غير بعيده….ملأ ذاك الكائن العالم صخباً و ضحكاً….لهواً ولعباً…سروراً ومرحاً
وسكن الحب نبضاته وعم الخير جنباته وكان الأمان عالمه
صادق ذرات الرمال ونجمات السماء
تغنى لليلٍ.. وعشق ضوء النهار …صال وجال في أرجاء كونه…ببراءة طفل لم يعرف للزمن غدرات
ولكن…… لان ليس للزمن صديق ولا هو بخلٍ وفي
فقد دهس ذاك الكائن الرقيق
دمره في غل
سحقه ببشاعه
اسكنه بطعنات غدر متتاليه متلاحقه
فألجمته المباغته……وجرح ذاك المكلوم المفجوع ..قاوم في وهن…راودته الأوجاع
فأسلم و أنسحب زاهداً في الحياه
يائساً من ألتئام جرحه, تاركاًَ أشلائه مبعثره
وأنزوى في ركن ظلمته .. غارقاً في حياده الثلجي……للأبد
عندما يتصارع ضدان…تكون الغلبه للاقوى…وليس مقياس القوة ..قوة عضلات او قوة بنيان
القوة الغالبه هي قووة تأثير
هكذا سارت حياتها مابين صراع يلي صراع..ومخاوف متتاليه
وفجوات عميقه تفصلها عن عالم تحياه تزداد عمقها كل يوم
اختارت بكل عزم ان تنعزل…تترك عالم غريب فرض عليها وتنعزل..تنسج من خيوط وحدتها شرنقه تربطها بحياه خاصه بها تحدد ملامحها وتقرر تفاصيلها
تجردت من كل ما له صله بالبشر
حتى عواطفها خلعتها عند اول درجه من سلم الانعزال
كانت تعلم جيدا كم هي هشه ..ضعيفه ….فأستمدت قومتها من تلك المعرفه
وبعالمها الخفي رسمت صور حقيقيه لتركيبتها البشريه ,ولم تعاند , بل تعايشت, وتجردت……
عرفت مواطن ضعفها ..عرفت ملامح قوتها…عرفت سنوات عمر عجاف…وخلف جدران أيامها كتمت انفاس آلآمها..وتنكرت حتى لاحلامها
وهكذا اختارت ان تحيا….دون ألم
ولان للالم قوة التأثير فقد اجبرتها غلبته ان تتوارى خلف جمود المشاعر
وصمود اللاعواطف
يتنازعها ضدان …حياه مع الم ..وعزله دون ألم!!!!!
وحتى ان رغبنا …((فالألم دائما يجبرنا ان ننعزل))
أرمي حمل آلامك أيتها الزهرة النقية
أنثري حروفك واسمعينا ألحانك الشجية
بركان ألم يصرخ أين أنت أيتها المشاعر الإنسانية
أكاد أسمع أنين حروفك الحزينة
(( دمعة وبسمة ))
يا ملكة المشاعر الصادقة الوفية ..
امسحي دمعة رسمها الزمان في لحظة أليمة
ولتكوني (( بسمة أمل )) لشمعة مضيئة
في رحلة أمل مع حياة جديدة ..
لك أرق وأجمل تحية
دنيا rose
توتر يعم اللامكان…تنافر بين كل الاشياء…..حتى مزاجيه الطقس سادها التوتر
يعم الاجواء فوضى لا نهائيه من تضارب المألوفات
صراخ وصمت
ضحكات وعويل
تمدد و أنكماش
ظلام و أضواء
تجمد وأنصهار
ملحمه صارخه تعكس نبضات صراعها
وعلى غير المتوقع يسود صمت رهيب مفزع …صمت يصحبه توجس لكل ما هو آت
فجأة يطرق كيانك نحيب خافت تستشعره ولا تسمعه ….صوت ضعيف يتسرب اليك من خلال مسام جسدك ….تتحسسه بكل وجدانك
يتعالى بأنتظام دقات الساعه …يقوى في أندفاع شلال منهمر حجز لفترة غير وجيزة
أيقاع واحد متتالي ..منتظم ..يقوى ويقوى .. يتعملق …..,وينفجر
فقد أسلمت كل كيانها لبكاء غلب مقاومه استمرت طويلاً وعنيفاً
كل ذرات جسدها تبكي……………كل مسامها تتفجر بالدموع
حالات من الاحباط تحتل روحها رويداً رويدا ًحتى تستوطنها…….وتتشبع بكل جرعات الالم….
.وما عاد البكاء يطهرها…………اصبح ملازم لخطه انهاكها
تمر لحظاتها ثقيله كئيبه …..وتزاور رأسها صورا مريرة لشريط حياتها…. …فتثقل من حمولتها
كم اجهدها الالم…..وأنهكتها الاوجاع….ودمرتها مرارة الأحباطات …وضيعتها فجوات التيه الفاصله بيين كيانها وبشريتها
في غرفتها
تجد نفسها وحيدة
تنظر للأعلى
سقفٌ يحجب الأفق
فينعكس النظر إلى الذكرى
حيث الماضي
يرسم تفاصيلاً للوحة
تُظهر طفلة تركض خلف فراشة
خلفها كان القدر يتشكل
بألوان سوداء و رمادية
هربت الفراشة
و سقطت الطفلة بيد القدر
———————
الأخت بسمة و دمعة
مع كل نص لك يتجسد حرف ينزف الم
ترى أما للفرح حرف ؟
رغم أني أعرف جيداً أننا في الحزن نكتب أجمل
أمنية أن يكون هناك بالغد شيء من أمل
مع التحية و الإعجاب بما تكتبين صياغة و معنى
اختي بسمه ودمعــه ..
للحزن وقت ويرووح ..
وتتجدد الازهار وتفوح ؟.
نقدر نخالط الاحزاان ونوفي لها ..
ولكن البسمه نتركها في جوها ؟؟
لا يزيد اللم غير الام ..
وراح يجي يوم وتتفجر براكينك افراح وسعاده …
للحزن وقت ويرووح صدقيني وقت ويرووح ..
من صفات الحزن مايحب يطول مع الانساان برادة الله ..
وبتذكرين كلامي اختي والليالي تكشف خوافيها .
تحياتي نايف
شكرا ايتها الوردة الحنون
_____________________
أخي نايف اتمنى ان يحدث لي ما تقول
اتمنى ان يكون للحزن وقت ويروح
اتمنى اخي من كل قلبي ان يمن علي الزمن ببضع فرح او قليل من السعاده وان تنساني المحن والخطوب
لكن صدقني اخي هناك اناس مكتوب عليهم ومقدور ان يلازمهم الحزن كتوأم الروح
من يحب الالم ويستسلم له ؟لا احد ولكنه اخي طريق في الحياة مسلوك
اتمنى ان اضحك ضحكه من القلب
ان افرح فرحه من اعماق القلب
ان ……..وان ……..وان
اتمنى اشياء كثيرة جدا
اتمنى البسمه..لك ولجميع اصدقائي من جزيرتنا
مشكور اخي على روحك المتفائله
415
13
1 Guest(s)
