حبيبتي … لا تتركيني
” alt=”
” />
اسمحي لي..
أن أطلق لخيالي العنان ….
وأن أستعير …
لفظ "حبيبتي قدر الإمكان"
فهي أمنيةٌ … رأيتها اليوم
قريبة المنال ……
فاليومُ أحسست أنكِ ..
أحسستِ بغزير مشاعري
فاليوم في ناظري ….
دقائقه مثيرة …..
أحسست فيه أن الأميرة
نضرة لي من ثقب الباب ..
وعادت تقرأ رسائلي الكثيرة ..
جلست تقرأ …..
وعيني على ثقب الباب …
وعبرتي من الفرح أسيرة …
فهل تفتح الباب الأميرة …
وتستقبل عاشقاً ….
من قبلها حياته كلها حيرة !!
ومن بعدها أصبحت حياته مثيرة !!
أصبحت حياته …
أوراقاً .. و .. أقلام
ومشاعر تنساب …
كجداول التل …
في بردى .. و بلودان …
حبيبتي ……..
حتى ولو أن عيني لم تركِ …
قلبي عانق منكِ كل بنان …
أصبحت من بعدكِ …
ذكرى إنسان ..
و أصبحتِ أنتي ..
أصل الإنسان ..
أرى الكون من عينيكِ ..
وأسمع الصوت صوت شفتيكِ ..
حبيبتي …
دعيني أقولها صوتاً يهز الكيان ..
كيان إنسان ..
سكبتِ ماء الحياة على مشاعره ..
فأصبحتِ من حوله في كل مكان ..
أصبحتِ الشمس … والنور
أصبحتِ العطر … والفل
أصبحتِ دماءاً داخل جسده تدور
تعالي .. أرجوكِ ..
واحيي براكين الشوق فيني ولو لثواني ..
تعالي .. واسقيني ..
حروفاً من شفتكِ تحيي في قلبي الأماني ..
تعالي .. ونضري جروح الشوق فيني ..
فأنتي طبيب الحب .. فهل تداويني ؟؟
تقولين .. أنتظر ..
سوف أنتظر ..
بدل العام .. عامين ..
ولكن .. دعي حروفكِ تحييني ..
وتحتضن مشاعركِ ..
آمال سنيني ..
أرجوكِ …
عبري ولو في حروف
وقولي .. أنكِ لن تتركيني..
وأحييني .. بحروفكِ أحييني ..
فإني من دونكِ ..
أصبحت ذكرى إنسان ..
وأنتي أصل الإنسان ..
فلا تتركيني ..
لا تتركيني …
415
13
1 Guest(s)
