يعصف هدوء بزوايا المكان
و برودة تجمد عروق المساء
و ألحان موسيقى كانت تراقص عقارب الساعة
في وقت كهذا ..!!
تُسرَقْ في لحظة صمت غريب ..
وروايةكانت
ترافقه كل مساء
على أريكته البيضاء
التي اشبعها برائحة السجائر ..
حتى الرواية
لم تعد موجودة هناك ..!!
خوفا حاول التسلل الي
لأجد نفسي
في بوابة أعبر منها الى عالم آخر
أدخل مسرح كمسرح الحياة
ولكن
وحدي أقف هناك
أجلس على كرسي المشاهدين
وبنفس الوقت أمثل مشهد
و كأنه كان معروفا شيئا ما ..
وكأنأحد يشبهني رافقني هناك ..!!
أحاول إكمال مشهد لا أعرفه ..
سأحاول ..
أسمع جملة تتكرر
بصدى مخيف الى مخيلتي ..
((قد أضعت الطريق إلى عالمهم)) ..
تتكرر .. وتعيد نفسها ..
آلاف المرات
و انهي مشهدي على لحظات انكسار
كانكسار شراع بمعترك اعصار
لليلة هائجة بمشاعر باردة
كبرودة الجو المحيط
واردد تلك الجملة ..
مع كل سطر احاول طرحه …!
ثم انحنى ..
لكي يصافحنى
تصفيق من أشباح تعودت
على ارتياد ذلك المكان
ثم تكمل مسيرها
بعد رحيلي ..
بقايا انسان
الخامس من أكتوبر 2005
04:30 مساءً
أتكئ عند احدى
زوايا المسرح
ممسك كتاب لا اعلم كم
امتدت صفحاته
بقيت هناك
اقرأ فيه
عن مأتم فرحة
ذبلت الصفحات فيه كبكاء مخيف ..
لا أعلم ولكنني أشعر
كأنني طفل
يستجدي بسمة
من شفاه متعجرفة
ليست سوى ملامح مرسومة على أقنعة باردة
كل ما حولي مستنقع وهم
وكل ما أنا فيه
ما هو الا صرخة من
كذب ..!
أصل الى صفحة من الكتاب …
اعلم يا صغيري
أن الفرحة لا تبع من الاقنعة
وما الالوان الا خيوط تنسج بها الايام..
فكف عن استجداءهم
من لا يملك السعادة..
لا يهبها.. !!
415
10
1 Guest(s)
