السلام عليكم ……
ابدأ معكم بهذه القصة المتواضعة
……
لا اعلم ان كان هناك من يرد صدى الصوت ام لا ؟!
…….
بينما كان واقفاً يقلب صفحات الجريدة .. أتته تلك الملاك و الذي اعتقد أنها نزلت من السماء .. وقفت أمامه و كان بينهما حاجز صغير .. فبدأت العيون بالحوار .. كان حوار ليس ككل حوار .. اقتربت منه كثيراً .. حتى كادت أن تضمه .. لكنه الحاجز الذي أوقف كل تقدمها .. استمرا في تبادل الأحاديث في تلك العيون البريئة .. كانت هي جريئة بطبعها و كان هو الآخر بريء إلى حد الثمالة .. كان يعرف فقط بفطرته كيف ينظر المحب .. كانت تستنهض كل عواطفه ليتجرأ اكثر .. حاول كثيراً أن يلبي ما يريدانه معاً .. لكنه لم يفعل شيئاً .. كلت من محاولاتها فانتظرت ما سوف يفعل كحل أخير على سكوته الغريب .. لم يكن خائفاً بقدر ما كان متردداً .. كانت حياته لا تسمح له بالتقدم اكثر .. كانت حياته لا تسمح له بالحب و حرمته أدنى مقومات العواطف الإنسانية و الحنان المفقود .. مازلت هي واقفة بانتظار الرد .. فتوقف عقله عن التفكير لثوان معدودة فرفع الجريدة و اصبح هناك حاجزين أمامهما .. تكسرت كل أمالها فيه .. و عادت إلى حيِث أتت .. تبكي حظها المحزن .. و عاد هو و كأن شيئاً لم يكن !!! يهوى العذاب لنفسه و لغيره !!! أي قلب تحمل يا هذا الإنسان ؟؟؟؟
الوله
هناك ظروف تصنع الحواجز تجبرنا على ما لا نريد
عندما تحس أنك غير قادر بأن تكون
ذلك الحبيب المنتظر الذي يحقق لمن مايحب ما يريد
عندها
علينا ان واجه الواقع و نلملم خيبتنا و نرحل بعيداً
فربما يكون ذلك الحل الأمثل
———–
الأخ الوله كنت سعيدا منتشياً بذاكرتي
و أنا أقرأ سطور قصتك الغارقة بروح الإنسانية
تحية طيبة
و في حفظ الله
عزيزي الوله
تلك الحواجز التي تصنعها الأنانية لتعزلنا عن منهم حولنا
ستسقط يوماً لنتفاجأ بأن لا أحد يمد يده ليصافحنا
كثيرة هي الحواجز التي نصنعها سواء بقصد أو بدون
و لأنني حاولت يوماً أن أكون بلا حواجز أمام الآخرين
لم أجد أحداً يبادلني هذا الشعور
فعدت لأختبيء خلف أحد الحواجز متوهماً بأن ذلك هو الصحيح
في زمن باع فيه الحَمَل صوفه للذئب ليرتديه بلا مقابل .
تحيتي لك اخي
كنت سعيداً بمناجاتك
طاب يومك و غدك
وفي حفظ الله
415
19
1 Guest(s)
