(( قالت كني غريبة ضيعت دروب المدينة…….
..قلت وأنا كني مدينه تنتظر رجعت غريب ))
———————–
————————
———————–
———-
احبها بشكل مستغيث……….. كثيف….
واكثفها لكم بجرحي ……لأقول :
.
.
.
.
.
.
عندما ارتعشت فجاج العمر يا ……..!
تمادى في استطالته….وشق الصبح أستارا
فطوفي حولها ضؤاً يخلدها …..
أو امضي روعة نزحت بنور المجد منسابة
….
….
……………. آآآآآآآآآه
……………………….ألم اهديكِ رونقةً بلون الصدق صبّابة؟
حينها …………………………………….. كانت الآفاق خائنة وكذابة
وكانت أرضهم غابة
…………….. عبدت الله بين وحوشها حتى تبدد خافق ذابا
وعُدت أصبه فيكِ سماء من أكُفِ القدس هيابة
.
.
.
.
سلي عينيكِ ان كانت فيافي الأرض مرتابة
سلي وجهكِ ….
أما ذوبته بيديّ ؟ …. حتى صار شرايين وأعصابا
وصرت بعد حب شاهق ………… كذابا؟؟؟
….
فلم تغير الزمان فينا ؟؟
لم تغير الحب فيكِ ؟؟
لم اختارك القدر كي تكرسي فيّ التعب غيابا؟
فنحتّـــي قلبي بازميل
يهل عليكِ لما تنحتي عينيكِ فوق مواقد العزة
ولمّا تقتلي (هند) بسيف ربه (حمزة)
فقط ………..
قتلتني بيديك …وسال الدم رقراقا
وقفز خافقي قفزاً ليسقي الحب اشراقا
تمـــــــــــــــدد سحره تقوى
.. تخلقه صلاة اينعت نجوى
..صلاة روحها بعث……… يمد الساعة الأقوى
سكبت ببحرها روحى
وجدت بقلبي حيث سكنتي
ومت فيك حيا اينما وجدتي
ومنها صرت أستدني ….. صدىً…..
اسميته ……… ……………………………………………….. انتي
هذا المساء غير إعتيادي …
لأن عينيك ليست كالمعتاد …
هناك بريق أختفى …
و لمعة تتوارى خلف السحب …
عينيك لم ترحب بقوافل الشوق التي وصلت من ديار عيني …
كما هي العادة عندما تتقابلان …
هل هذا دليل على ان قلبك توقف عن ضخ الحب لعينيك ؟ .
أم أن عينيك توقفتا عن استقبال اشارات الحب من قلبك ؟
في كلا الحالتين لا شك انك أصبحتي وحيدة الحواس …
لهذا سيكون هذا المساء إستثنائياً … وحيداً من حبنا .
———
العزيز العشق
تحياتي لك و إعجابي بمفرداتك
ملاحظة :
بدأت النص ببيت رائع لشاعر شعبي أحبه
شكرا على تذكيري به
وفي حفظ الله
415
19
1 Guest(s)
