بُعيدَ اللَّحظةِ الأُولى
و لقَد غرِقتُ بِفرحتي , لما دنَتْ تلك الشَّقية قِصتي
سَمِع الكلامُ حَنينها وتبسَّم الوقت الحزينُ بِداري
لا أعْرف الآن انْتهاء الفَرحة القُزحية الطُّرقات
ستحِين في ذاتِي , وبَعد هُنيهة , سأظلُّ أعبدها و أترُكني بقرب جبينها أللوزي كالبركان.
رسمٌ على ظهر الجنون تَشارَف
و أنا وظلِّي عابرين خرِيفها بِأناقةٍ
أشتاقُ إحساسي وأغرِف لوعَتي بِشعورها وأراقب العينين حِين ترانِي
و أُدقق الأشياء حِين تكونها وأسَافر الألوان في الشَّفتان
سال الكلام بِنحرها ورَحيق نهديْها أدَاعبه بِدون لِسان
سمراء قَاتلتي , بُعيد اللحظة الأولى …!
شرْقية الصفحَات , كالنبع المداعبِ للثواني
البرتقال يحبها والارتياح وشَعرها , وأنا وظلِّي عابرين على الظُّنون مِن الظُّنون.
نُخربش الحزن الغريب بلا اعتِراف ,
سِيَّان عندي أنْ تكوني طفلةً أو تَعرفِين حسَاء الوقْت من شُطآني
لي حُسنك ألغزي والبلح السَّمين
لي بوحُك الشَّامي والقلب الذي ألفته أطفال الكلامِ
عيناكِ قصَّتنا المتينـة ،
تبْدو أنامِلكِ الرَّفيعة في عِناق الخَد مُلتاعة ,
و أنا وظلي تائِهان يُعابثان حُقولها
تذوبُ أناي في الحزن الأنيق.
17- 10 – 2008م طلال بدوان
415
10
1 Guest(s)
