هاهي الأيام تمضي..والعمر يمضي
والأحزان في طريق القلب تمضي
والآمال تهاجر بعيداً عن يميني
كسرب حمام يترك أروقة المدينة
يا مدينة الحب بقلبي..
حروف اسمه منقوشة على أبوابك
صوره البهية تعانق جدرانك المنسية
وصوته المتعب ينادي
فيرتد الصدى..أكثر تعباً
آه..يا قلبي المحطم
مدينتك خالية..حتى أنه هاجر منها..
لم تبق سوى أشياؤه الصغرى
تجرحني…تعذبني
وطيفه يتراءى أمام عيني..من بين دموعي المتعبة
ومنازل قلبي العتيقة..تركها في جفاء
أيها الوجه الغائب الحاضر
والوجود المتناهي الموصول
عد إلى مدينتي..
لتبدأ الحياة فيها من جديد
يا من أدخلت لقلبي فرحاً حزيناً
وجعلتني أبوح للمدينة بهمي
عد وانتشل العذاب من قلبي
أم أنك لعذابي تميل؟؟؟؟
تحياتي
جلسنا نناجي القمر… تذكرنا الضنين و الصبر
ياليت تقرب المسافات… لو مرة بالعمر
نترك الحزن وبعاده…
نحس بطعم السعاده…
ياابن الحلال انت وش تبغى بهاالدمعة؟
بتفرح لو شفت دمعة ذل من عينــــــي
عود لمدينة الحب يا بعد عمري
لا ذلني حب ويش اللي تبي فينـــــــي؟؟
صراحة يا غادة انت روووووووووعة…. (وفاهميتني على طول)
(كسرب حمام يترك أروقة المدينة)
ويحلقُ بين سحابِ التيه
وبين الأفق المتوشح باللا ألوانِ ولا عنوان..
ويغادرُ من غير حبيب
ومن غير قلادة حبٍ منسوجة
من لؤلؤِ تلك الشطآن..
فليغادر..وليحلقَ حتى..
ينكرهُ الطيران..
(يا مدينة الحب) التي
هجرتها كل أسراب الحمام..
لم تزل هذي عيوني
تجول في الطرقات
تفتشُ عن زهر الشرُفات
(تعانق جدرانك المنسية)
تلقي عليها في الصباح التحية
وتقرئها في المساء السلام..
لا تحزني ..منازل الحب القديمة..
فرائعٌ.. رغم الألم..
أن ترحلَ الأوهام..
——
أيها العصفور .. غرد دوما .. وأطربنا
زينة
moon:
وتبقى تحلق في سماء بلا عنوان
بلا نهاية …بلا زمان ولا مكان
آه يا سرب الحمام
كنت تحلق ببراءة الأطفال
بين ثنايا مدينتي الحزينة
…
ورحلت..
لأنك وهم من أوهام المدينة
حلم طفولي زائف..
تركني في جفاء..
لأبقى وحيدة..أقلب نظري
بين سطوح المدينة
حزينة..حزينة
غاليتي زينة
رائعة كلماتك…كم أنا سعيدة بأنها جاءت رداً على كلماتي البسيطة
تحياتي
moon:
415
17
1 Guest(s)
