هل تعشق أضواء الشموع الخافتة؟
انا اعشقها كما اعشق العزلة والسهر
ساعات الليل كلها..فقط لأتذكر كل ما
دار بيننا من همس عبر أسلاك الهاتف..
مااجمل ان تطمئن النفس الى رفيقتها
ان نتبادل العيون لغة تشابه في شفافيتها ضوء القمر.
قد عشت معك هذه لحظة. وسمحت
لنفسي ان تكسر قيودها ونلتقي صافتين كزهرتين في اوج تألقهما ..
لماذا تضحك على اعترافاتي الصغيرة؟… لم لا تصدق أنني كنت
احتار في سر لقاءات العشاق الطويلة.. كنت أتساءل.. بماذا يتكلمون؟
صدقني..كنت اشعر بالملل من رؤية عاشقين لايكفان عن التناغي
ساعة العشق.. ساذجة كنت فلم أدرك فيها أية قوة لهذا النوع من الجنون وأنا مجنونة
بك.. بصوتك النعسان بضحكتك النابعة من القلب وببراءة نظرتك حينما تلتقي بعيني.
فجأة بدأت أحدثك عن الأشجار.. كم هي جميلة ثم كان الحديث عن الأطفال…
اعترفت لك برغبتي ان يكون لي طفل أنت أبوه ستكون أبا رائعا يا صغيري ..
وسأكون اماً لطفلين؟
فجأة ابتدأت تحدثني عن أمك أبيك.. عن قصة لقائهما.. عن لحظات الصفاء
بينهما وكيف أنني أشبه أمك في أمور صغيرة بحجم حبة الهيل؟
ولا ادري لماذا نستغرق في الضحك فجأة بعد ان نكتشف ان عينينا التقينا في
عناق طويل.. ولا ادري لماذا نبقى صامتين احيانا ًلزمن لا احسب ثوانيه
أو دقائقه فكأنما نرحل الى عالم السكون بحثا عن خلود لعشق تتفجر
نوازعه في أروحنا الغضة.
صدقني أنني ابكي احياناً من فرط السعادة ولا ادري
ان كان ذلك في حقيقته خوفاً عليها. ابكي بدموعي كلما ذرفتها
شعرت بالعافية تدب في روحي وفي جسدي.
واعلم يارفيقي ان القلق قد أصاب روحك وأصبحت تتمنى لكل
من نعرف ان يعيش مثل هذا العشق فجاة كما حصل معنا..
تماما مثلما يفَاجئنا المطر بالهطول والشمس لما تزل
ساطعة.. وكما كنت يوماً لاافهم لم وكيف؟ أرى بعضهم يسألني: عن
ماذا تتحدثان طوال كل هذا الوقت؟
فأجيب كما تجيب أنت
عن البراعم لتي تورد في الداخل؟
1100
12
1 Guest(s)
