حاولت نسيان نظرات
عيناكولكن..أراها ترافقني
في أحلامي
حاولت الفرار من دفء
أشواقك
ولكن..غلبني الحنين
لرؤياك ورؤية نظرات
عينيك
وحينما تغمض عيناي
أراها قد إرتسمت
أمامي كبحور الأشواق
في زمن الفراق
وحينما يجرفني تيار
زمن الفراق للرحيل
أجد عيناك تسلبني
وتأخذني لعالم لم
أدركه بعد
عالم أخشى الرحيل إليه
كي لا ترافقني دموعي
وأحزاني
فأنا قد ألقيتبأحزاني
للماضي
ألقيت دموعي ورحلت بعيداً
إلى عالم الأحلام
عالم أدركت فيه بحور الأشواق
في نظرات عيناك
ففي عيناك عثرتُ
على ميناء الأمان
ميناء بحثتً عنه كي
أرسو عليه
في رحلة الأيام والليالي
وفي ثنايا اللحظات والدقائق
سألت عيناك عن مدى أشواقك
هل ما أراه فيهما
ما أشعر به في وجداني
أم إنك كالصخر الصامد
لا يؤثر فيك دفء الأشواق
وأنين الفراق
برغم أن عيناك بحور
من الأشواق
][`~*¤!||!¤*~`][ الأخت المتألقة (( هالة صبيح مصطفى))][`~*¤!||!¤*~`][
لقد قرأتُكِ قبل كلماتكِ
التي فاض بها قلبكِ الصغير بحجمهِ
الكبير بعطاءهِ
قبل فكركِ
وإحساسكِ
وقلمكِ
وأقولُ هنا :
قلبكِ ثار لحبٍ مرهفٍ وأعلن الأنفجار
تمرد عليكِ بذكرى من مُحبةٍ واقتدار
من تفكيركِ ولحظة سعادتكِ تكون بالجوار
أصبحت مشاعركِ كالبركان إنفجر بحرارتهِ وثار
طيفها يختالُ أمامكِ في سهاد الليل ووضح النهار
يحلمُ ببزوغ الفجر لتأتي مغردةً بصوتِ الكنار
تعودُ لسمعُكِ كما تمنيتي بعد طول الأنتظار
هذيان من قلب متيمة بذكرى غالية يالها من أفكار
أفقد تكِ محبتها سباتكِ
والنعاس يقتلُ جفونكِ
تتحسسين جواركِ
تفتقدين حنينكِ
لا تجد ين سوى ذكرياتها تداعب رموشكِ
أحببتُ فيكِ الروح
أحببتُ فيكِ الأحساس
أحببتُ السهر وعد النجوم
أحببتُ الآهات وونين القلوب !
تلّمستُ بكِ اللمسات
شعرتُ بتغير النبضات
أشعلتِ فينا ناراً بالخلجان
لا تنطفيء إلا بهمساتكِ المرهفة
تستاهل كل مايختلج بالقلب من ونات
حروفك الرائعه تتوقف أمامها كل الأقلام
تتناثر أمامها كل الحروف
مهما أوجدنا من خربشات حرفيه
لن نستطيع أن نجاري قلمكِ الرائع
لك كل الود على هذه الرائعه
وتقبلي تحياتي القلبية
مقرونه بالمودة والمحبة والإخاء والسلام
الشاطىء
اميرتي واختي هالة
ومن غير قلمكِ يملك مثل هذا البوح
بل ومن غير دمكِ ينزف مثل هذا النزف
أظن لا أحد غيركِ سواكِ في ذلك
فقد أعلن قلمي عجزه والاستسلام
أمام رائعتكِ
ماذا عساي أن أسطر
همسك هو من يسحب بساط الجمال من تعابيرنا
لكي يعجزنا عن الوصف
الصمت قد يكون ابلغ من الكلام في بعض المواقف
التي نجد انفسنا محاطين بها
قد نصمت ليس عجزاً لكن
لثقتنا بأن ما سنكتبه لن يكون بمستوى تميزك
ورقي أفكارك
وعذب بوحك
وجمال أسلوبك
فـقد أعلنت عجزي عن الكتابة
تحية بأنحناء لقلمكِ وحرفكِ
دمتِ ودام أبداع قلمكِ
لكِ كل التقدير والأحترام
415
24
1 Guest(s)
