بائعةُ الورود …
بعينيها حديثُ الحب … يسري بهِ نغمُ
وبسمة الحلمِ في الخدين
تمازجُ دمعة العينين
فأي سر يجعل الأحلام
يا قلبي … مع الأحزان … تنسجمُ!!!
بعينيها … حكاية زهرةٍ قتلوا شذاها
وتلكَ زهورٌ تنامُ مرهقةً
في سلة الورد الجميل … بين يداها
تبلل شعرها البني حباتُ المطر
وتخفي زهرها الغافي
" وردٌ للحبيبةِ في المساء …
هديةٌ تحبها كل النساء…"
"خذها يا سيدي
بثمن علبة الدواء …. "
وفي سلة الورد الجميل .. يغفو الزَهر
آهٍ يا بلادي …
يا قصة من دروب التائهين
يا رصيفاً للعابرين
فيكِ السنينُ تمرُ مُرهقةً كئيبة
ماذا تغير فيكِ!!!
زادت أعداد البائسين
في الشوارع في البيوت
في الأزقة فوق الرصيف
كل الوجوه ساهمة كئيبة
خطواتها معهودة
أدمنها الجوع … غدت رتيبة
في كل اتجاهات المكان
وارتدادات الزمان
ليس إلا جياعٌ
يفتشون عن الرغيف
آهٍ يا بلادي الحبيبة
يولدُ فيكِ الأحياء موتى
ويجرعون الموتَ عاما بعد عام
يشربون الذل ملء الكؤوس
ويأكلون الهوان
وأرخصُ الأشياء فيكِ
ذلكَ المدعو بالإنسان
هاتِ الزهورَ صغيرتي
وليرخِ الظلام فوقنا الحجاب
كي لا يرى الإنسانُ فينا ذلهُ
في ذلّة الوردِ القتيل
على الأعتاب
زينة ابنة المرفأ
[/c]عندما تتنكر الآمال
بثوب بائعة ورود
لتبيعنا ورد الأحلام البلاستيكي
فأننا لن نشم راحة لأمل حقيقي
أختي الكريمة
إنه قدر جيل بأكمله
و لكنني غير بائس
ففي أجيال سابقة كانت الأمة
تشكو أكثر مما عليه الآن
بدء من معركة الجمل
صلب الزبير
قتل الحسين … غزو المغول
مناحرات الدويلات الصغيرة
فتنة القرامطة
حروب الصليبيين
إحتلال الاتراك و محاولة مسح الهوية العربية
الأستعمار البريطاني و الفرنسي و الإيطالي
و نهاية بظهور إسرائيل و مقدم إمريكا
في كل محنة كانت تقوم أمة الأسلام و العرب بالنهوض
ظلم … و فقر … و إستبداد
و حسبي أن هذه المِحن كما سبقها
و ستعود الأمة أقوى و تنتصر
و في الأحاديث النبوية ما يخبر بذلك
لكننا لا نستطيع كبح جماح أحزاننا
مما نراه
فليس هناك ما يمنع من أن ندحرج الدموع على خد الوطن
تحياتي لك اختي و سلمك الله من كل مكروه
بائعه الورد
لم أسمع بها غير
في مسلسلات الأطفال
كنت أعتقد أنها المسكينه
أو انها الجميله التي تحلم
أو المعذبه التي كنت أشفق عليها
كانت في أحلامي طفله
تريد ان تكون أميره
ولكنها كانت تبيع الورود
وما أجمل الورود
كنت أعتقد انها تتكلم معاها
او تقضي معظم الوقت معها
بل أصبحت جزء منها
وهكذا رسخت بائعه الورود في ذهني
ولكن كلام في قمه الروعه
غير أحلام الطفوله
أو غير تفكير أو فكره رسخت في ذهني
شكرا لك ولأبداعك الجميل
عذب الحروف
أهلا بغاليتي الحبيبة عذب
لم أبتعد بحروفي بعيدا عن أحلامك وأفكارك
كما أني لم أرسم بألواني غير تلك الصورة التي
نراها كل يوم
فنسدل أجفاننا كي لا تبقى عالقة في أذهاننا
ننفضها من ذاكرتنا كما ننفض الغبار
لأنها تخبرنا كم نحن عاجزين على الأقل في الوقت الحالي
وكم من الآلآف لا يزالون يعانون الدوس على أحلامهم ومشاعرهم
بل كرامتهم وإنسانيتهم
وعلى مرآى من الجميع
هي في الحقيقة أميرة لكن سلبوا تاجها
فتبيع الورود كي لا تعيش على ما يرمونه من بقاياهم
هي صغيرة لكنها ترفض أن تحيا بغير كرامتها
رغم المطر والبرد الذي يعيش بين حناياها
وزهورها التي فقدت مع الأيام ألوانها
وحكاياها
تحياتي لك وحبيrose
جميل يا زينه الرمز والواقع في بائعة الورد
.. وجميل ان يتمسك الانسان بالورد
بدلا من مد اليد لسؤال الاخرين..
.. وجميل ان نكتب عن البساطة لخلق الجمال والابداع
قرأت بائعة الورد على عجاله ذات ليله..
وتذكرتها وانا اشاهد ذلك الطفل الاسمر بلون الصحراء
يبيع المناديل عند الاشاره في مدينتي…
كنت استمتع وانا اراه يبحث عن لقمة العيش الشريفه…
كل مساء اراه
لكن هذا المساء غيبه المطر..
لم استطع ان الووم المطر
لانى احبه..
ولانه ملك الكون
والا لا؟
باقة ورد لنثرك وشعرك المتضمن كلماتك
المبدعrose
دائما تسرني اطلالتك الهادئة في قوة
العميقة في ثوب البساطة
ما عدتُ أدري غاليتي أينا يرسم الآخر
وأينا يصبغ الآخر بألوانه
لكني أدرك أن البسمة لن تفارق قلبي
وأن الدمعة كذلك تأبى الرحيل
فلا بد من أن أعتاد وجودهما معاً
وظني بالله ظنّ من يعرف أن الله على كل شيء قدير
فلتتلاطم الأمواج كما تشاء
فسنغني أغنية الأمل بلا انتهاءrose
ودمت دهن العود حبيبةrose
415
12
1 Guest(s)
