القلوب تجمع الأوطان
حين تفرقها الحدود
و
الحب تقصُر به المسافات
حين يبتعد الحبيب
الأمنية نبتة
تحتاج لسقيها بماء الصبر
لتصبح شجرة وارفة الظلال
الأخت الفاضلة أسرار أنثى
خاطرتك المليئة بالكثير من الشجن
و التي تصور نهاية حتمية لحبٍ
على مقصلة الظروف
كانت جميلة بوصفها الجميل
تحية طيبة
و في حفظ الله
لازلت اتذكر تلك اللحظات التي شعرت فيها بأنني لن أراك بعدها أبدا
كانت آخر لحظات …!!!ماشعرت بعدها بمعنى وطن
ولا أحسست بحضن أمان
ولا طعم أمل
كانت لحظات بغايه الألم والقسوة
مرت كعمر …لا لم تمر مازالت مستوطنه جسدي متسرطنه بدمي
تغرز أشواك بردوتها…بأحشاء قلبي
تنهش بأنيابها ……….ما تبقى مني
أتعرف ما يعذبني
أملي …ذاك االخائن الأكبر
الذي يحيا برحم عمري
ينمو ….وينمو ….وينمو
وينتظر لحظه اللقاء …لحظه الميلاد
التي لن تكن ابدا
الاخت أسرار أنثى
خاطرتك ….رائعه…قويه …محزنه …
لا ادري بماذا اصفها
قلمي وعقلي وقفا عاجزين عن أمدادي باي وصف من انبهارهما
اما احساسي فمازال معلق بحروفك وبين سطورك
ابدعتي ….
شاكرة نبض قلبك..الذي خط فامتعنا
في يوم غابت فيه الشمس دون رجعه
غادرت وغادرت معك الحياة
صفعت باب الأمل … وغدوت غير مبالي
أهتزت أركاني …
وها أنا اسقط مهشمه على سطح وطن
أتناثر على مساحتك الراحله أبداً
الملم بقايا أمنياتي
أعيد ترتيبها
الصقها بدمعي
… وانتظر
وكم يطول الإنتظار
يتجمد عمر الزمن
وأتجمد أنا
تعتريني بروده تغتال دفء الأمل
هل سيعود الفجر يوماً
يتسرب بضوءه أرجائي
فأحلم أن تعود .. وتشرق الشمس من جديد
ويأتي الجواب يباغتني
… لا إجابه !!
إلا أنك رحلت بلا رجعه
فأعود الى يقظة أفكاري
… مدركه
أن سحابه فراقك تحجز الوطن خلف قطبان اليأس
… وخلف القمر،،،
عوده بعد غيبه أسرار … أدام لنا الله وجودك المبدع … سطورك رائعه وصادقه ترسم صوره واقع متكرر يحدث كثيراً في حياة كل منا … أتمنى ان تزول غربتك بين أحضان وطنك (إبحار)،،،
"جنى"
[frame="2 80"]لا زلت اتذكر تلك اللحظات التي شعرت فيها بأنني لن أراك بعدها ابدا ،و بأن قدمي لن تطأ أرض وطنك مرة أخرى ..
كانت لحظات بغاية الألم و القسوه .. اختلطت فيها دموعي ببرودة طقس وطنك الغالي الذي ما عشقته إلا لأنك تسكنه و تتنفس هواه ..
كانت الأجواء هادئه .. الكل متعب من أثر الرحلة الطويلة أما أنا فتعبي كان من نوع آخر .. كنت أحمل بين يدي أمنية صغيرة .. أعلم أنه لا يمكن لها أن تتحقق في يوم من الأيام ، و لكن كان أملي كبير جدا ، أوسع بكثير من حدود أرضك ..كنت أنظر الى كل الوجوه غير عابثة بهم ابحث فقط عن ملامح وجهك .. علّ حظي يسعفني و يجمعني و لو للحظة بك .. لكن سرعان ما تبددت هذه الامنية بطوفان الواقع .. تيقنت حينها بأننا خطان متوازيان لا يلتقيا ابدا .. عندها جففت دموعي و ودعت كل ما يشعرني بأنني سأصلك .. و لم أنسى توديع وطنك الذي كان وطني ذات مساء …
//
أسرار أنثى ro:[/frame] [rams][Permission to view this media is denied][/rams]
415
22
1 Guest(s)
