كنت من بين عدة أطفال ابتاعنا احد الملوك لا اعرف لماذا ومن أكون
دخلنا قصرا كبيرا وكانت حياتنا روتينية تشابهت أيامنا فيها
وكانت الحاشية الملكية كبيرة لانعرف من هو الرئيس من المرؤوس
ومن بينهم كانت تلك الفتاة الهادئة كنت اسمع ينادوها بالأميرة .. نعم إنها ابنة الملك
كانت حنونة متواضعة لاتصرخ إذا ما طلبت شيئا دائمة العزلة وكنت أراقبها عن بعد
وكلما أنهيت يومي كنت اخرج كراسا صغيرا أدون فيه ما حدث في ذلك اليوم .. كانت أشبه بالمذكرات
ولكن لقد احتلت أميرتي جزءا ليس بالقليل من تلك السطور
مضت فينا السنين وكلانا بلغ أشده
اعترف لم اعد انظر إليها بنفس تلك النظرة ولكن هيهات هيهات لما احلم به
ولكن قلمي هو الأخر دخل دائرة الرق والعبودية
مابك أيها القلم كنت حرا طليقا
لماذا لم تعد تكتب إلا عنها .. ماذا تريد ليس الأمر كما تشاء
ربما كانت تنظر إلي كثيرا ولكن ستبقى نظرة أميرة لعبد ونظرة استعطاف
ومابين كل هذا وذاك وقع حدثا جللا …ولكن مهلا هذا ليس بالغريب .. أمير يتزوج أميرة أين العجب في ذلك ..حتى وان كانت الإقامة في نفس القصر
يا حسرتي عليك أيها القلب المسكين قالها القلم في الم شديد
تسارعت الأيام وأميرتي كالوردة التي انقطع عليها الماء
كانت مستمرة في الذبول وقلمي الأسير يدون ما يرى لحظة بلحظة
وفي احد الليالي المقمرة وعلى عادتي وبينما أنا اكتب وإذا بالكراس يسحب من بين يديه .. رفعت راسي .. لم اصدق ما رأيت .. أميرتي بذلك المكان .. لم اعرف ماذا أقول فبادرت هي بالقول فقالت ..لاتعجب فقد ضاق صدري فأحببت أن أتنفس الهواء بعيدا عن جناحي ولكن لم أعرفك تكتب من قبل
قلت.. لست بكاتب ولكن بعثرة كلمات أبدد فيها وحدتي
فأخذت تتصفح الورقة تلو الأخرى وكلما أتمت واحدة زادت دموعها وإذا بها تجثو على ركبتيها وتطرق رأسها
قلت .. أميرتي هل أنت بخير
قالت .. وهل تركت لي الخيار فمدت إلي يديها وقالت هلا مسكتهما ودون شعور مددت يديه وأمسكت بيديها ورفعتها ونظرت في عينيها المغمورة بالدموع ولم اشعر إلا وبسهم يخترق ظهري من الخلف ليصل إلى قلبي من احد الحراس ظنوا أني اعتدي عليها …فصرخت بأعلى صوتها لا لا تمت
فقلت .. منذ طفولتي وأنا احلم ولكني لم احلم يوما أني سأموووووووووووووت…………………………….. بين يديك
moon:
أخي الفاضل … علي مجيد ..اشكرك علي هذة القصه والتي تبين لنا أن الحب لا يعترف بالحواجز بين الطبقات
كحلم شاعر ينمو كل مساء…أنشد يقول..
أشتاق أليك وأنغامي …..تعزفها كل الأبواق
الوردة تكبر…تتعري…….وحنينك بين الأعماق
والبدر حزين يتواري…..والحب حديث الأشواق
لقياك خيال أرقبه…غيب ما بين الأوراق
ليلي أحلام اكتمها……آة من حلمي العملاق.
أخيك مصطفي نصار
اعترف لم اعد انظر إليها بنفس تلك النظرة ولكن هيهات هيهات لما احلم به
ان ما يحلم به هو حبه بأميرته الغاليه التي من المستحيل ان يصل اليها حتى بابسط الاشياء الا هو الحب ………………….آآآآآآآآآآآه يا استاذ :علي ليت العالم يقرأ ما قد قلته في هذه القصه من حكمه وعبره رائعه ومفيده عن الحب الذي لا يعرف الطبقات بين الناس مهما اختلفوا……..
لكن تقبل تحياتي والى الامام دائما يا استاذي الفاضلrose1
rose1 لو تعرفين حبيبتي rose1
لو تعرفين حبيبتي
أنا كم أحبك
ما كنت قد فكرت يوما
في خصامي
***
لو تعرفين حبيبتي
أن الهوى
قطع الطريق على غدى
لتظلى نارا في عظامي
***
لو تعرفين حبيبتي
بأن وجهك صار
دوما قبلتي
ولذا أراك
بكل ثانية أمامي
***
لو تعرفين حبيبتي
أنا كم أحبك
لنذرت قلبك
للذي أعطاك عمره
***
لو تعرفين حبيبتي
أن الحياة بغير حبك
" ألف مرة"
قلبي يدق وكل ثانية يدق
يقول انك
أنت عمري
ألف مرة
***
لو تعرفين حبيبتي
أن الذي أعطاك سره
القلب أصبح في يدك
وصار ملكك
أنت فيه ألف حرة
***
لو تعرفين حبيبتي
أن الذي بيني وبينك
مستحيل أن يموت
فأنا أحبك في الكلام
وفي السهاد وفي السكوت
وأنا أراك منيتي
قمرا يطل على البيوت
يا نشوتي يا غنوتي
ان الهوى ملكوت
من يستطيع بأن يقاوم جذبه
من ذا يقاوم ذلك الجبروت
اني امتثلت لأمره
قلبي كيونس
والهوى كالحوت
rose1 rose1 rose1
415
13
1 Guest(s)
