إليك …
ها قد أمسكت القلم من جديد….
لأعاود بث أشجاني على اسطر الآمي …
واحكي شوقي…. لحروفٍ ملتني …
سأجرح الورق بآهاتي …
و أرجم العذاب بجمراتٍ من أنين … تعصف به ..وتقذفه في زوبعتي …
سأزحم الأحرف ..حتى تسعني ..وتضيق بك..
كما ضاقت بي رحابة دنياك …
و اعتصرتني بين اكفها …
سأكتب من جديد …
ولكن ليس إليك …
حروف اسمك لن أخطها على اسطري …
و لن أعذب الكلمات ..واكسر قلمي ..من أجلك
سأُمحيك من دفاتري … وفيك احرقها …
سأكتب من جديد…
و أدون رحلتي التي بدأت مع نهايتي …حتى أجد مرفأً أرسو فيه … و ارمي عليه أثقالي …واتركها هناك ..
وابحر بعيد عنها ….حتى اتناسها ..
سـأكتب من جديد …
أولا :
مساء الخير و حياك الله
ثانيا :
أعحبني طريقة كتابة أسمك اوكـ ( سجين ) 🙂
ثالثا :
عندما بدأت أتعلم القراءة كان أسمك أول شيء أجيد نطقه
و أول حروفٍ أطرز بها صفحات دفتري الصغير
و مذ ذلك زادت علاقتي بالحروف و بالقلم و بحبك
فكلما أمسكت بقلمي أجد فكري و قلبي يتجه صوب الحديث عنك
كل ما كنت أعرفه أنني أستسلم بلذة لسطور يكتبها شوقي لك
كانت كل الحروف و كانت كل أقلامي تعرفك و أوراقي تتزين بك
بك و لك
كانت ( كشاكيلي ) تنوء بحمل سطورها و ألوان حبرها
كنت و كانت
هل تعي ما معنى كنت … كانت ؟
حسناً إنه الماضي يا من كان الحبيب .
———
سعيد أنا بوجودك هنا
و بقرائتي لسطورك الرائعة
تحياتي و في حفظ الله
اخي الكريم شكرا جزيلا على ما خطته يمناك من كلمات ..
وشكرا لترحيبك بي ..ودعني اعقب بمجرد حروف على ما دونت
كانت اسطري تئن و تتلوح تحت يديك .. و تحت وخز قلمك المسلول ..كنتَ تكتب ..وتكتب و تكتب ..
ولكن كتاباتكَ ليست اليّ كانت لها .. تشكي لها
تبث شوقك و حنينك على اسطري …
وترسلها مع رياح حتى تصلها وتتعداني ..
كنتُ تضحك ..واخجلُ منك حينما تقرأ ما أدونه على أسطرك
كنتُ في عينيك ..طفلة تخربش بأناملها على جدران مائلة
لا تعلم بقرب سقوطها ..كانت تسامرها ..تحكي لها عن دنيا
فتحت لها أبوابها ..لم تعلم انك كنت جحيم ..تم قذفها فيها
كنتُ حبيبها ..واليوم لم تعد سوى ماضي …
415
15
1 Guest(s)
