أمي ..
عيناك بحران من بحور الهوى والأمل طالما تهت فيهما , وعندما أقترب من شاطئ النهى يأخذني تيار العاطفة نحو مركز المحيط ويرميني بين أحضان عينيـــــك والشعور ..
عيناك أفق بعيد ومدى حالم طالما تأملت فيهما , وطالما تساءلت عن جمالهما وعن غموضهما وعن قدرتهما على أسري , وأصبحت تأملاتي فيهما جزءًا من طقوسي وعاداتي اليومية ..
عيناك فراش وثير طالما ارتحت عليه في أزمنة الخريف , وغطاء من حرير طالما تغطيت به في أزمنة الشتاء , فشعرت بالدفء اللذيذ يحيط قلبي ولمست غبطة الكون على راحتي ..
ماذا أقول في عينيـــــك يا ملهمتي ؟!
ماذا أقول عن عينيـــــك يا فاتنتي ؟!
إنني في حيرة مما أقول , ولكن غاية ما أرجوه ألا تحرميني من رؤية عينيـــــك طوال عمري حتى لا أفقد مصدر الحنان والأمل , فبدون عينيـــــك سأعيش في غربة ولوعة , وبدون عينيـــــك سأتوه في دروب الضياع والحسرة , وبدون عينيـــــك سأفقد معنى الحياة , فهل سترضين لي ذلك ؟! ..وأخيرا سلمي على عينيـــــك سلاما جميلا كعيني
الف رحمه عليك( يمه)..انا فعلا تهت…
من شخابيط الماضي…
اتمنا ان تعجب القراء
415
16
1 Guest(s)
