وهاأنذا ..
أسير ووجودي يبلل وجودي
وفوق رأسي ألف علامة استفهام
مصنوعة من وجد
__________
وأمي بائعة السهر في سوق ليل ٍ أحياه
هي تحاول الآن شراء أقمشة النهار
لتنسج لي ثوباً … هيهات وأقمشتي ممزقه
صرخت بها :- الليل غرفتي ..
وفيروز جارة القمر تصهل
والرماد في بيتنا يكبر ..
والكانون يئن حرارة السهر
وسجارتي تحدق في شفاهي ..
وصدري أنهكه الغناء
وأنتِ وجه القمر ..
والمجنونة تغرف لي من جِرار العسل آخر أوكسيد الأمل
وتقول لي .. هاكها الرشفة سوداء …!
والجراد يعبث في وجهي ..
فأبكي حقاً .. أنا أبكي
وتصمت أمي ..
وتعود لزرع الابرة في القماش
….
ثمة عراء يكبر في موطن النطق ..
فأصمت
وأخرج أطرق أبواب الحوانيت ..
فألثم أحداقاً .. كحلها الدهشة
وأسألهم عن أقمشة الضياء …
فتكون الاجابات .. لاهنا ولاهناك
وأعود أجمع الخيبات ..
وأستفرغ السؤال .. وأمتطي صهوة الحداد
أيا أزمنة هاجرت .. كنوارس بحرية ..
سئمت الفصول
وآهـ ياصوت المطر … آهـ
والمجنونة تجدل ظفائرها في الخيال
وتشنقني بها كلما حل بوح أنيق
أسحب من الذاكرة ذلك الذعر الذي سكنني
كانت المجنونة ثملة ..
تصرخ في الجدارن
وتهشم المرايا ..
وتقول سئمت الصور
كانت تمارس العنفوان في جدار بيتنا الطين
حتي ألصقتني بجدارنا ..
وأحداقي مشدودة لذهول
وأنا لاحراك
التصقت بالجدار ..
ويدي تنهش صدري
وتلاشت .. تلاشت ..تماماً
ولكن .. بعدما أسكنت شفاهي أهازيجها
وزرعت بأعمقي وطن من .. حيره
…..
أمي المشعة
وأنا وجارة القمر فيروز
والأغنيات والأقمشة
وحلكات السهر والجدار
والمرايا المتكسرة والرماد
وأشياء نعيشها
وأحلام مقتولة وأماني مسفوكة
شكلت في العمق كل هذا المجون / الجنون [media][Permission to view this media is denied][/media] [/ALIGN]
!!!Oh…….MY GOD
في خضم مجوني / جنوني…
سئمت كل شي
رحلت عن قريتي
وسرت نحو الجبل
وصلت حيث نبع الماء
يتلوى بين الشجر
هناك كان كهف
على بابه شارة خطر
لكنني في مجوني / جنوني
تحديت الخطر
وصلت حيث مغارة في قلب الكهف
دخلتها … ناديت من هناك ؟؟ لاأحد
تعثرت …وقعت … أشعلت فانوسي…
كانت بقايا جماجم ، وأشلاء بشر
في الزاوية كانت خيوط العنكبوت
وكانت قصاصات ورق
عنوانها مجنون ليلى لم يمت
وعلى الجدار
صورة قد علاها الغبر
رسم عليها فيروز جارة القمر
خنجر ، وقلب
دمع ، ودم
بجوارها قفل ومفتاح خشب
وعلى الصخر نقشت طلاسم
فككت شفرتها فكانت
مجنون ليلى قد اندثر
وجنونه لن يندثر
سيظل ميراثا على مر الزمن
لينال منه كل ذا قلب كسر
الأخ خالد
جميل أن يصور الشخص منا تفاصيل حدث
و يصوغه بمفردات لغتنا العظيمة و الغزيرة بكل معنى
قراءة أولى لك
تعطي إنطباع بتملكك لأدوات تصنع النص بشكل جميل
و إن كانت هناك عبارات دخلت على النص فهزت اتزانه
و هذا لا يقلل جمال النص
تحياتي لك و أهلا بك بيننا
حالم يبحر بقلم
و في حفظ الله
[font=Comic Sans MS]
[color=blue]
Marwa
أهلاً هنا
******
أستأذنك النبض
________
أيا … فاطمه
لتسافر الأفكار … لتهاجر الأخيلة
لا حد للجنون ….
ولايحدو المجنون عن جنونه أي شئ
….
سأقول ……
أيا بائعة نعناع الوجود .. حدثيني عن :-
حكايا العقل والمنطق ..
وترويض الوجع .. وتهدئة الشجن …
وتمزيق الوهن
حدثيني عن :-
كيف انسل القمر خفية من وجه أمي …
وجعلني في الوسطية أبحث عن اتجاهات الرحيل
وسأحدثك :-
أن قافيتي حداء على مسار ليل
وأن ليل السفر مضن ممتع …
ولليل في أحداقي ساريه
….
ناح السهر على مقتليه …
وارتشف الفجر
ونبت السوسن على راحتيه …
ومع ذلك تجذر ألماً
( والموج يتهادى .. والصبر بحر )
…..
يد زرعت السهر في جفني
والبكاء في شفتي
وخضبت يدها بجنون المشاعر …
وغابت .!
وهي … تصمت .. تصمت …
يافاطمه …
والليل حنطته خطايا
يافاطمه …
والدنيا تنهيدة من شفاهك
تخط على السماء صوتي ..
وتنحت في هزيع الوجد قبري
يافاطمه …
والقمر يسترق النظر من شرفتك ..
فتأخذي منه الإبيضاض
يافاطمه … والنهار طفل .. والبعد عار …
والعمر أشرعته تخفق بالانتظار
يافاطمه … أديري رأسك في الفضاء ..
حاوري نجمتك التوأم ..
ازيحي المجرات براحتيك
واجلبي سقيا الغرام من ناظريك …
وامنحي ساعدك البهي اسوارة السحر
وطوقي الليل بلؤلؤ أظافرك ..
وانهشي الصدر حد البكاء
لـ فاطمه …..
حزني .. لوعتي ..
مرارة احتضاري
لـ فاطمه …
ماوهج به نوض برق
وارتعد منه في القلب رعد
لـ فاطمه …
ماسمت به علواً عن هجير الصحراء
لـ فاطمه …
شرب النهار ولي احتساء المساء
يا فاطمه …
يامن تشرَّب الصبح كينونتها
حتى نبتت هي صمت
وتهرس في عقلي قمح التوحد ..
فأتوحد لها ومنها
وتمنعني .. اعتصار الفرح لأرتوي …
وتقطر الغياب ملحاً في عروقي
وتهديني كل صباح …
دهشة الغياب ..
وتجعلني أترنم طرباً وأرقص هرباً ..
وأشتعل حطباً
فاطمه … حمامة استلت من اسمها السلام … وضربتني بغصن الزيتون
فاطمه …
ومن وجع صوتي يا( أنتِ )
تسافر حمائم بوحي الى سماؤكِ فتعود لاهثة
تعود تلعن الرحيل ومراراته …
تشجب الهديل وحكاياته ..
تسب الصهيل وتفاهاته
قف ياليل … عند " الواحدة "
أعد الوقت .. أفرغ السماء من النجوم إلا ها
قل لهـــا :-
متشبث أنا بالبكاء … ومغرد بالبهاء
………
أسقني ياهذا المساء حنظل البوح
ولها قلت وسأقول
[/color]
واقفة أنا.. وفي السماء بعض نهار..
الشمس تهدي أشعتها باستحياء
متوارية خلف كومات غيوم..
اكتحلت بسواد عمر..
كثير من ضباب اختناق
وكثير من شجون العطر
وجنون الشجر..
وتلك الرياح الراكضة.. لا مبالية، بأغصان تلك الذكريات
تمزقها بردا وانكسارا في الذاكرة..
واقفة أنا.. وفي جعبتي جمر نار
ونار اشتياق..
شعري المتناثر بتمرد على كتفي وجبهتي الناصعة بألم..
وخصلات من معترضة على الأسيل
تتمايل راسمة ظلالا وحلم..
وتلك الرياح أبت إلا المرور على قطر دمعي
فتجمد الألم دموعا عند مفترق الطريق..
واقفة أنا.. أمام مرآة الزمان..
وصورة الحقيقة مشوهة أمامي
إطار من حلم يشتت أفكاري ..
وأحمل العمر سلة من شوك وقصب سكر..
واقفة أبحث عن مجنون يشتري مني
ترى: هل من جنون!!
heart;
ن ب ر ا س
ن ب ر ا س
**********
أول الهمس يامشرق اليوم …
لاصباح هنا يعتريه الغلس …
….
وبدأنا … نغسل بالقصيد المعطر ذواتنا ..
والقمر ليلة البارحة مدار أحداقنا
ونستل العنب من مائدة الكلام …
سبعة ليال وأناملي مغروسة في حنطة الوئام
سبعة طيور بحرية .. أدمت معصمي ..
ومادثرتها …. ببوح
وماكان لي بعدها سوى عزلة الأيام … وخبز الظلام
وقدحت بيدي صوان التفاصيل …
فتفهرس الوجد على راحتي حتى تشكل كالهلال
فقوسني … وانحنت هامتي للريح
وخاتمي يشع أسرار طيف … وياللطيف
وتموج الطيف ….. والصيف وانتعالي المواجع في جنون صيف.
وأما بعد
وأما بعد يامسك الذاكرة وهديل الحمام
ماكان لي غيري حين انبجس العطر من صدر ورق
وتفتحت بيادر ألق … وماكنت يوما
أذكر جيداً يوم انغلاقي .. وقارورة البحر طافية في بطنها مفتاح الحياه ..
والبحر عميق … به تسرطن موت
يومها احتفلت بأول نصل …!
وثان …. وسابع …
حتى كان جسدي خارطة مدن عاصمتها قلب
أذكر أنني …
شربت من بئر الحيرة دلو الغياب …
وماكان لي غيري .
والقصائد سبع لاثمان مثان …
سبع تثعبنت على وجودها … فسال سمي بداخلي
واشتعل النهار من جنون انامل مجنونه
وغاب النعاس … وكبر الحداء ..والنداء
…
ثمة أشياء تدور في عزلة .. الواحدة .. كل مساء
ومغرب نبضي يستل شرق بوحي
وماكان لي غيري .
ودفق العاطفة يموسق الوقت .. ووشم الحياة على ساعديها كنقش بلونٍ بهي .
والمجنون رام الوجود نورا
والبنفسج عطورا … وزرع على نافذتها طلع البساتين
وأخيلة العشاق وسمو المجانين .
وماكمل عضو في جنين بوح في رحم قلبها
وترفع يدها .. وتشير بإيماءة واحده
والمجانين لغة الإيماءة تسكنهم
وغمست اصبعها بعد طول ارتفاع في كريستالة طيف
فضعت في اصبعها … كان يتلون بقزحية حياه
وماكان لي الا أن أتنفس الهدوء ..
وأطفئ الريح بصدري هنيهه
وماكان لي الا مضغ الصراخ .. والركض في اتساع بحر
والزرقة منفى العيون … والبحر وطن
والوقوف صمت … والمدى فاكهة وعشب
والنبض روح فطرة مولود … والمسافة يقين
وعرى النهار لاتنفصم … والغيم مداد الكلام
والقصيد .. تبرعم .
وماكان لي غيري .
أذكر أني تفوهت سؤالاً :-
" لماذا حين نهدي الورد .. نهديه ذبيحا "
حينها .. لعنت القطاف والمواسم وتشويه الطلع
حتى النحل لعنته على ارتشاف الرحيق …
وأحببته لحظة ميلاد العسل .
وماكان لي غيري .
أيا مشرق النهار ..
هاكه … نبضي والقصائد الهاربة من أزمنتي
دوزن الوقت واخلع بردتي في جنون السهر ..
وهاك ماكان شعرا …
كم من شقي أثقلته مدامع الإشفاق في مدن العيوب ..
كم من فتاة أسكنت بخيالها حلماً بعيداً يافعاً ….
مازال يكبر في خفاياها …
وترسمه حناياها كضوءٍ باهتٍ …!
مابالُنا كنا نعد ثواني العمر التي شاخت على مر المواجع..
بعد فوات أواننا .. حتى إشتعال أنيننا … حتى إنهيار حنيننا…
والأمنيات البكر تشعل بيننا .. حمم الثقوب ..
ماذا كتبت اليوم …؟..!
نبض يقول بأنني إن غبت أو ماغبت فالقمر البهي النرجسي العذب..
أضحى في متاهات الذنوب…….!
*****
نبراس شكرا لوعيك
وأنا متشبث بالبكاء …
فالبكاء راحة … يغسل مرارة الألم ليخفف آلام الجراح
بكاء العين .. أو ربما بكاء القلب …
فقد تجمد الدموع … وتتسمر في المحاجر …
فيبكي القلب دما …
وفي الخيال … نحلق ، لنكسر قضبان الأسى التي
تأسرنا …
لنبتعد عن بركان الوجد الذي تطايرت حممه فأحرقت
أفئدتنا …
لنخمد ألسنة اللهب التي أحرقت صميمنا …
لنسافر بأحلامنا … وأمانينا … وآمالنا ….
لنسعد بها خيالا … قبل أن تقتلنا حقيقة …
[font=Tahoma]
********
*****
**
*
marwa
أهلاً بك
****
أبلغني الساكن صمتي مذ أن توضأت النهار
أنني مقتول بوجد …. وأن زمني قد أعلن الحداد / وموت الميلاد …/ المداد
وأخرج ثانية من الانهيار…
ويتفصد جبيني عن هالة من العرق …
وأسئلتي ……أي جنون شبه في داخلي هذا الورق …
وأي أحرف توطن السكنى في غربة القلق ….
لاأدري..
*******
ما بين ضفائر تقيد الوجود الأبدي …. وانتكاسة لعاشق الجدل في طول الجدائل …
أقاتل من أجل غدي …
فيسقط حلمي ، بين واقعي ……………………. والوهم …
بين حضور الرفاق ..واتساع الشقاق …….
هكذا .. أنا …. أشب أفراحي … والثم جراحي ….
ولا أجد ، إلاّ…." الوحدة "..
تقاتلني فأرضخ لها ….وأنتمي اليها
لقدرتها على النفاذ في جسدي ..
ويكبر في ليلي الأرق .. ..
وأتوه في مساحات طموحاتي الصغيرة ..
وأتسكع في ثنايا العــــــزلة ..
أحيانا ، أبني مدناً … وثانيةً … أهد….. قرى …. بحرف …….
ومن سحر الحلم في اتساع المدى الآتي ….!
وهاأنذا أضع فوق راسي الف علامة تعجب من حيرة ..
يااااااااهـ
كم ذا أشعلت المدى خطباً … والصدر حطباً …….
فلم أجد سوى رماد يسمى قفص صدري … محترق بوله غير منقطع الأثير
***********
ياللحكايا …..
سر غربتي … أم ضياع الصراخ في غرغرتي
****
كلهم حضروا في الصهيل الأخير …. تحسست أطرافهم فوجدتها مغلولة لحرف …
وحاجتي لدانتي … لاتعني ادانتي
فكل متهم براء حتى تثبت …… " نهايته "
وويحي يادانة … لاتعترف بالبحار الدنيا ….
ويحي يادانتي .. وأثافي وجعي .. صمت
ويحي يادانتي .. وأنتِ ارهاصة لغياب مستمر …
ويحي يادانتي … ويحي يالطول ( دندنتي )… وفقر ( دنيتي )
ويحي يادانتي حين تمثلتي جنية حاورها سراً … فمات ( جهر )
ويحنا ….. لقد ( تكسرت ) فينا أمنيات … وأشغلتنا جموع من ( شتات )
ويحنا يادانتي …..ويحنا……
وتأتي دانتي بعيدة عن كل مهاترات الفقد … لتشب في هدوء عاصفتي ريحها
وتحملني …. باتجاه الهشيم الذي ابتكرته أنا … فتركلني بإيماة من شيطنتها .. حيثها مجنونة
" خالد يحاور جنيه "
ويحي … وأنا الهـــــارب …
وأتذكركِ يادانتي
فأعود لذات النحيب
أي ارتكابة اقترفوها في شفافية غربتي … وهشاشة وحدتي
ولا شئ في داخلي .. يجاري لوثة الإفصاح التي تتمدد على شفاهي ….
شئ .. كـ مصل العذاب يُحْقنُ في جسدي
فأبكي …ونوراة عزلتي .. وتسقط من رحم الحياة عزتي
شئ .. يشبة اتساع البحريتمدد في عيني .. تماماً كالتشظي الذي أثقلني واثقلته ….
شئ .. يتعلق في شفاهي كالعلق هكذا .. لا أدري ما هو … وكل ما أعرفه
أنني بعد ثمان وعشرون حرفاً أصبحت مدمناً ( للعطاء ) ….
تارة … أنزف مني الحرف … فينزفني غناءً ثم ينهال علي أسى …
وتارة …. أحلق كـطائر مفرد في سماء حزني .. ولكن لايلامس السحب بخفق جناح
وتارة … ألثم كفي واقبلها .. حتى أشعر فيها الحمى …. وأقع من طولي .. حيث أنا بالبكاء أحيا…
هل حقاً يبكي رجل……?..!
لا أعلم .. هل أستطيع تحديد مساراتي في مدارتي
أم أن مجراتي … لاتعرفني الا بالشهب
يالـ لوثة الأسئلة في داخلي
ولم يعد لي في أمسي سوى همسي
وصوت ناي بعيد … يدق في ناقوسي كينونته
لقد توقف الدفق ذات غباء مضى وترك لي شحوبه
لقد هدأت هدهدة الأسئلة … وجلجلة الزلزلة
حين كنا نمارس الهديل … حيث أنا والبحر صنوان
ونوارس تغني .. وحمائم سلام ترقص… أصبحت مضرجة بالجنون حد الاعياء
ولأجلك… وضعت بندقيتي وقيدت نفسي بنفسي ..وأعلنت الخضوع
وأسمعت وجودي im surrender لـ celin dion
ولم أتخلى عن عِرقي … الذي استنزف مني عَرقي
ولم أتخلى عن " شرقي " الذي اتهمه " بغربي "
ودفاتري تئن … هل أحرق كل ما بدفاتري ..
هل اتجاهل كل قناعاتي.. من ( أنتِ ) حتى آخر حكاياتي …
لم أتأسف …لم أعتذر … كوني هو الذي هو … جف مني الريق
فأنا الذي هوى وهوى …….
وكأن الذاكرة معطوبة … لاتريد الاعتراف بمزجي وزجي في شرايين الحياة وأوردة العفاف … وياللعفاف
لي شرنقة الحكايا ولها كحل الاجنحة
وقالت الأشياء … وماأدركنا
ونمى الظل … وماحصدنا
وتأرجحت الأحداق .. وماأغمضنا
للمجنونة سهر النوح من أول الطلع حتى سوق ليل العزله
ولي … نهش وعبثية صدر
ورواح وغدو في ثنايا غرفة عنكبوتية الديكور
مجنونة الملامح
ولي .. رعشة الخوف من أخمص ذاتي الى قمة أوقاتي
وماكان من الجن .. وماقرأ كف راهبة الا وثمل هدى
وماحطب قفص صدره الا ورتقته ريح … بوخز
وقبل أن أطلق اسراب الكلام ..كنت على يقين من أن مدني تعرف جيداً معنى الهديل
وكأني بها اللحظة تشعل في السماء الومض …حين مات فيَّ النبض
__________________
مخرج بلا مدخل ..!
أمنيتي أن أكون ….. دمعك
حيث…. ولادتي في عينيك
وموتي …على خديك
وهاأنت ذا ….
تارة فى كفهاااا …
والاخرى… فى الظــلام …
عازف على وتر البكااء ..
0
0
وانت تردتدي حروف النهاار …
كي تزين بها ذاكـ المساااء ..
قم اليها… فى هدوووء …
واكشف لها وجه القمــر ..!!
0
0
0
ستبتســم فى وجه رياحكـ …
كآآآآهااات اقبلت على صدركـ المنهكـ ..
وستكون المجنونه لا تجيد الغوص …
وتقبل الغرق … بين قلبكـ وراحتيكـ …
0
0
0
اجمع فصولكـ وضعها فى معطفكـ …
وارتحل …
واجمع اصوات قطرات المطــر …
ورتل …
فمازلت انت الرجــل …
أنت الرجل ….
خالد تعجز الكــلماات عن ايجااز مانثرت هنا ….
فإبحاار لا تكفي لو اردت ثنااءكـ
لكـ من الود اجــزلـــة ….
FANTASTIC
وحدتي … غربتي …
جعلتني أهمس لليل …
بكل ترانيم الألم …
جعلتني أعزف ألحان الشوق على قيثارة السهر ..
جعلتني أجلس على قمة الجبل …أتأمل عمق الوادي … ونهره الجاري …
جعلتني أنقش حروفا مكسورة … على صفحة مياه البحر الأزرق ..
جعلتني أبحر بنظراتي .. حيث نهاية الأفق … حيث يطل قوس قزح … فينطبع بألوانه الساحرة على زجاج غرفتي …
جعلتني أحدق عاليا في السماء .. فتمتزج زرقتها بزرقة عيناي…
جعلتني أخط روايتي … بمداد دموعي … فصولها …
تحمل كل تراجيديا الزمن ….
الأخ الفاضل …
لكم هي رائعة تلك الأحاسيس ، تلك الكلمات التي تجعلك تتذبذب بين التنافر والتقارب كالمغناطيس
أسلوب جذاب ، يأسرك بين تعابيره تارة ويطلق سراحك تارة أخرى
ولك كل الشكر
أول البوح… همس!
خالــــــــد
**********
[color=#CC66CC]أولُ البوحِ همسٌ
يا نهارات الأصيل
لا حواس لنبض قلبي
إنها رؤيا الخليل!
…
هل نبتدي
والنهايات تشرق حيث نبتدي
يحدق في عينينا القمر
يسرق كل المعاني
تتعرى الكلمات وترتعد
كان النسيم باردا
لارداء ولا غطاء
والعمر أشواق وصمت
ونار
يلذ لها البقاء
تمتلئ رئتينا هواءا وعشقا
واختناق
وهراءُ المعاني مبلل بالخوف
وقطر مطر محتبس في حنجرة السماء
مرتعدٌ الليل
وبأشواقنا نُدفِئُ الذاكرة
أطراف أناملنا تشتعل دفئا
وبردا
وعاطفة
وترتعد الفرائص
بانتظار الليل كنا لنسامر الحب والقمر
والنهار بانتظارنا كي يفيق
حولنا مشاعر مبهمة
ممتزجة بفراغ تعبأ بالعاطفة
وداخلنا جمر وثلج
في ذاكرتنا متاهة تجهلها الأحرف
معبأة بمخزون عمر نهنهه السهر
وأضناه اشتياق
تعب الأجساد يزلزل في أعماقنا ذكريات
وآهات محتبسة في حجرات الأفئدة
يسبح الفكر في عرض محيط
براكين أحاسيس تموج تحته
تلك الأبخرة الشاردة من فناجيننا تجمدت
وعلاها حب تكثف على اذن الفنجان
في جيبي فراشات وزهور
وقميصي مسطر بالأمسيات
شعري يتراقص مع النسيم
ونظرتي متأجحة
أتعبني انتظارك
فتجمدت بعدا
واحترقتُ فراشة اشتياق حائمة حول نبضك
ضمني إليك..
ولتسافر عينيك
فأنا أغرق بهما!!
لن أغني
فقد فقد الوعي مذ عانقت عيناك محجر عيني
ولا أريد ضوءا ولا نورا
ولا أريد القمر
فقد انتهى البوح
وغدا الهمس.. ألف آهٍ وآه…!
…..
heart;
ن ب ر ا س[/color]
*****
أهلاً بك سيدي وبوحك الذي توجني بالضياء
*****
والمجنونة لازالت تعبث.. بي
…..
ولها كل مانبضت به أبالسة الأنامل
ومادفقت به شفرات المقاصل
ولي …
أن أوطن الليل في مد السهر .. وهيهات…!
….
أتذكر أنني نبضت شعراً مامفاده :-
[font=Simplified Arabic]لملمته من داخلي
فوجدته يحيا… أنا …
أخرجته من معصمي ….
بوحاً …
فمات …!….
من بعد ماأثقلته حمى السؤال…..
من أي أرض قد أتيت ..
فأجابني ..
من واحة للذكريات ….
وغدوت أكتب في شوارع قفرنا ….
يحيا الممات
يحيا الممات
نص .. طويل .. هذا مطلعه.. سيكون يوما
….
المجنون واقف في الحياة يرتب الغيم في رفوف السماء
والغيمة ترسل أول قطرة في يأس أرضي
فأجتمع أنا من عطشي وأفغر فاهي .. فتسقط قطرة
لاتبل الحلق .. ولكنها تسافر وتستقر في أعمق القلب
وأشهد للغيمة بالبياض .. وتشهد لي ببعد المسافات .. وطول التشجر في قفري
أيا .. خيالات تداعب وجودي .. وترسم لوحة التشكيل على معصمي .. فأذوب لونا
..
وتبكي معي هي .. كوننا أناس أجسامنا تفوح عطرا
والكل به خرس … وحنين أمي يمد لي في ساعة التوحد أمنيات الضم
وعينها المحدقه .. ترسل ألف دهشة مما تحدق به
ومزامير العزلة تدق في صدري معزوفة الحرب
وأدقني أنا في أرضي .. تمثالاً مسلوب الهيبة …متوشح .. الريبه
سأكتب موت الميلاد ,, واحتفال الحداد .. وسقوط عاصمة الوداد
سأكتبني .. وأبكي
وجدتي الكبرى تضع حناؤها على طاولتي
وترمقني كيف أزركش يدي … وأنا من زركشته حياة على كف أنثى
والمجنونة تسرق من شفاه اليتامى حلم الشبع
والمجنونة .. ترسم في جدارنا .. لون الطين
هي لاتعي طيني .. لاتعي حنيني .. لاتعي أنني ألعن المقاصل
والعن المشانق .. وألعن كل دمعة لاتنتمي لوجد
…..
( تضيع الاجابة مني .. لأني .. تناسيت ماهية الفاجعه)
دخلت وأغلقت بابي…
بكيت طويلا….
ضحكت طويلا..
تمنيت لو أنها … شائعه .
وبعد :- " قالت هي " :-
ذات مرة حدثتني امي
عن امراة علقت في القمر من ضفائرها
لانها قتلت هرة او لانها اساءت لمن تحب
لست اذكر الا طيف الحكاية البعيد
من يومها ارقب القمر و انا صغيرة
لا ابحث عن طيف المراة
و لا عن مواء الهرة
و لا عن وجه من خانت و قست
و لا عن السر الحقيقي في الحكاية
و لكن عن ذنب الضفائر الجميلة التي لم تحرر بعد
وكبرت و عشت ارى القمر امراة
و اراها تزغرد كلما اكتمل القمر بدرا
و كلما جاء اجل ذلك
ربما احساس بالاشياء العتيقة
كالبخور و الحناء و الضفائر و الكحل العربي
يجعلني امراة قديمة
و يجعل الزمن غريبا عني
و يجعلني في غرفتك الخاصة هاته طفلة لا تكبر
ترنو الى الصبا كاي دمية
او ارجوحة او لعبة غميضة
او عقد ياسمين مازال يرن في رذاذ الذاكرة
هل كان يحق لي ان ادخلها؟
ان اعود بك الى حكاياي الطفولية ؟
ان اتورط في القفز الى الماضي البعيد؟
لست ادري
قلت بيأس مقطوع الأثير
لروحكِ نهران..
عطر تشظى… ونار تلظى
وللحب بابان
شوقٌ تهادى.. وآفاق ذكرى
على شاطئ البوح [color=#000000]كنا وقوفاً هناك
اساريرنا ترتجف
قفي حيث انتي..
قفي بي هناك[/color]
*****
و تململت
من خدرها الابهى
تراءت في الق …!
قالت و قد استغرقت كل الليالي وحدها
يا سيدي
يا غربة المنفي
و منفاي الوطن…
لخطاك في القلب رنين الاحجيات
لا تبتعد عني كثيرا
لا تغب
قد يصبح العمر خرابا موجعا
قد يستطيل الجرح حتى الزاوية
وهاهنا ..
تلك التي فتحت بقلبك نافذة الصقيع
*****
وكان الشعر ينطق بي :-
[font=Simplified Arabic]
***
وذات صبحٍ ….
جاءت العذراء …
من بحر العرائس …
تشتكي :-
" ملح المحارة ذاب في بعض الهواء "
****
جاءت ..
بعينيها صفاء الماءِ….
يقطر لؤلؤاً…
يختال فيّ ربيعها…
حتى ضحِكتُ لقامةٍ ..
أسكنتها حلو الغناء
****
جاءت مواجع طفلة بكرٌ…
تصب الورد عطراً….
تصفع التاريخ …
تنفض عن جدائلها ….
غبار الاصدقاء ..
****
جاءت ..
تقاسمني ملامح وجهي …
المزروع فيها …
كإنهمار الضوء….
في ليل الشقاء …
****
جاءت …
لتسكب غيمتي ..
في قلبها… ولعلها ..
تفضي لناقوس الحكايا ..
عن حكايا الصبر في ايوب شعري ..
عـَلّـهـا ….
تبقى مسارات بذاكرتي …
كخيط الفجر حين يشقني ..
بوحاً بعيد الانزواء ..
****
جاءت …
لتخبرني بأن البحر بالاصداف …
يحيا … والمرايا لايُكسِرها ..
حصاد العشق إن صدق المنجم …
واستباح الصدق ..
في لون الدهاء
وكان لابد لي أن أرتحل بي لي
وأكمل .. لذعة في الحب ولدغة في قلب
..
سيدي القرار شكراً لعبورك
Marwa
[font=DecoType Naskh Extensions]
إليك
…..
لملمتهُ من داخلي
فوجدتهُ يحيا… أنا …
أخرجتهُ من معصمي ….
بوحاً …
فمات …!….
من بعد ما أثقلته حمى السؤال….
من أي أرضٍ قد أتيت ..
فأجابني ..
من واحةٍ للذكريات ….
وغدوت أكتب في شوارع قفرنا ….
يحيا الممات
يحيا الممات
*****
عادت حروفي تندب الأشياء ….
والأسماء ….
والأوقات ….
بل حتى الصفات .
عادت لتسمو بي وتهمس …
في جموع النائحات …
لا.. لستُ من يرتاح من طول النوى …
لا لست أفقد نينوى …
لا… لست من يهوى الشموع الغافيات .
****
مفقودة في داخلي ….
مذ أن رأيتك في جموع الضائعات …
مذ .. أن قرأتك في عيوني حفنة …
لكنها …. أضحت …. شتات
مفقودة في أجملي …
لابد أن نختار … لا نحتار …
هذا فراق … بعد صبرٍ …
إنني أنبئتك التأويل فاختاري …
طريقاً … إسمه الصمت المعبد للحياة
مفقودة لاترجعي …
لا تبحثي … لا ترهقي صباً … وحباً …
أمكثي دهراً…. فلاأشياء تنذر …أمنيات
****
اليوم عادت نينوى ….
اليوم أشرقت الشفاة .
اليوم تزهر أغنيات .
اليوم… عدنا حيث ان البوح تاريخاً…
نسطر فيه حلم الغد … من عطر النبات
اليوم قتلت مدينتي …
وأقمت للفتح شعاراً…
لونه عطر البنفسج… ساحراً
لاينتمي لليل … لا
بل إنهُ ……… أنشودة في ثغرها …
في حلمها …
في رحمها …
في كل آنية تصب الورد عطراً…
تصفع الأيام …
تنطق بيننا … إن المساء المر …..فات
****
ماذا كتبنا ياترى…!
ماذا إرتكبنا … من حماقات الهوى ؟
كيف إرتبكنا في حضور الشمس …
حين تصادمت فينا كفوفا….
حيث فاحت أمسيات
لله ماأقسى الحياة …
مادام فيها من يصورُ في هزيع الوقت …
حلماً……
ثم يقتلة بكف الفقد …
يُسكنه الثرى …
لم يدرِ أن الأرض تحمل في ثنايها … جذوراً للحياة
****
عيناكِ تبدو كالمرايا … ساحرات ..
في ثغرك الأبهى تبدت واحة …
من عطرها …. نحيا ويحيا البوح …
تحيا كل مفردة تبثيها بوجه الأمس …
يانينوى …
ياأنتِ …
ياأنشودة الحب المسافر في … ثبات
لله …. أنتِ …
عدتِ تاصيلاً لوجهي ….
حيث عاد اللون …..
والأشياء تبدو …. شقشقات
تلك الساحرة ..
كم هي شريرة ..
تعشق الأشرار ..
عيناها جمرتان .. ملتهبتان
في قلبها تقبع الأحقاد
كم أكره تلك الساحرة
كم أكره عيناها
طلاء أظافرها
عصاها السحرية
أساطيرها الكاذبة
*****
هربت من مرآتي السحرية..
طاردتني ..
فتحت نافذتي ..
ألقيتها بعيدا ..
تكسرت ..
تناثرت قطعها في أرجاء الأفق ..
سوى قطعة واحدة ..
أصابت الهدف ..
غاصت .. ثم تشبثت بجدار القلب
حفرت عليه آخر حرف
من رواية .. تلك الساحرة
*****
ويح قلبي الممزق ..!!
سرت في أزقة المدينة الضيقة
بين الحوانيت القديمة ..
أبحث عن عطار ..
لأشتري خلطة سحرية ..
أعالج بها داء عضال ..
وبين الزجاجات ..
والخلطات ..
روائح سرية ..
وأبخرة متصاعدة..
تأملت حولي بقلق..
ترى أي تلك الزجاجات علاج لدائي ..
انها ..
تلك ..الخلطة الزرقاء ..
ويح قلبي الممزق ..
تشبث بالداء ..
وأنكر الدواء ..
وظلت تلك القطعة ..
متشبثة ..
بجدار القلب ..
يا زمن تجلى في الأفق البعيد
ولى أمس بلا رجعه
انقضى عهد أضاء كهوف النفس
وأبقى أنا اتخبط عتمه اليوم
أتعثر على طرقات باتت غريبه
وبيوت نامت في ثبات مستكينه
فسكنت الظلمه عين المكان
وبات القلب يئن بنبضات ضائعه
وجف ماء المشاعر
فذبلت ورود أحاسيس مفقوده
ونبت صبار …
صابر على أسى الأيام
يجتر من الذاكره ماء الحياه
مسترجعاً أيام الصبى طيف
ينام على أبواب الماضي
يستجدي عطف ايام زائله
يلون الحياه بألوان مائيه
ويتمنى ان لا يأتي المطر
يحرق أوراق حياة
ويصنع من الرماد امنيه
يقف بوجه الريح
ولكنها لامحاله آتيه
تأخذ في مهبها آمال
وتعود حامله له يأس
ويبقى يعاند عمر ينقضي
يحارب شيخوخته المستعمره
ويقامر على شباب مجنون
مازال يعبث بوجه الزمن ،،،
خالد … أسجل مروري واعجابي بكلماتك ،،،
" جنى "
[font=Arial Black]
jana
[font=Tahoma]أهلاً … أستأذنك الصهيل
بي هاجس بوح
[font=DecoType Naskh Extensions] يافاطمه..هيا .. اقربي ..
ففي يدي سنابل..
وفي جبيني لوثة القبائل
.
.
.
هيا اقربي …
ثم انظري …
بأم قلبك انظري …
في داخلي ..
ثم اسألي :-
من أشعل الفتائل …
وأطفأ المشاعل…
وصب لي …
تأرجح المسائل ؟
.
.
هيا اقربي …
لننبذ الوسائل …
ونلعن الفصائل ….
ونشجب الدماء ..
ونقتل الحياء …
والحداء ..
والأحياء
.
.
.
هيا اقربي …
لننبذ الطرق ..
ونشهد اللقاء …
والصمت يحيا بيننا ..
يقول ..لا ..!
لا لكفوفٍ تلتصق
و
نفترق …!
.
.
.
هيا اقربي …
والوقت ماضٍ ..
والحكايا في النواقيسِ التي …
أضحت أغانٍ مهمله ..
ثم اشرعي للريح باباً..
واوصدي صيف الحكايا…
والربيع العذب في عينيك يختال…
وتأبى أن تغادر شفتيكِ .. البسمله .
لم أسأله…
لم أسأله …
عن خطونا …
عما جرى بين الفصول…
من تدابير المواجع والمفاجع ..
والأهازيج التي ماتت …
وكانت تشعل الأيام صوتاً ..
في زمان الجلجله .
لم أسأله .
.
.
ونبضتُ ( الأشياء ) شعراً .. فكان :-
كم من شقي أثقلته مدامع الإشفاق في لغة الذنوب ..
كم من فتاة أسكنت بخيالها حلماً بعيداً يافعاً ….
مازال يكبر في خفاياها …
وترسمه حناياها كضوءٍ باهتٍ …!
مابالُنا ..
كنا نعد ثواني العمر التي ..
شاخت على مر المواجع..
بعد فوات أواننا ..
حتى إشتعال أنيننا …
حتى إنهيار حنيننا…
والأمنيات البكر تشعل بيننا .. حمم الثقوب ..
ماذا كتبت اليوم …؟..!
نبض يقول بأنني إن غبت
أو ماغبت
فالقمر البهي النرجسي العذب..
أضحى في متاهات العيوب …….!
…………..
وجئنا نردد :-
( ومن ملح تلك الخطيئة يحيا الصواب )
ويحيا الصواب ..
ويا … للمصاب
وجئنا ضحى …
وأباريق فاطمة أنة من … عطش ..
فاطمه……..!
فاطمه لاتغش ..
فاطمه فلتعش ..
فاطمه حيث كان الثواب
ومد العقاب ..
وكيف أصافح ذاتي …
ويدي هاهنا … ترتعش .
ويدي تبخس الكيل دوماً …
أيا.. فاطمه ..
هل أقص وريدي …
وأمضي لفقر وذل السؤال …
وألعق حمى الوصال …
وأشهد موت … المحال …
أنا …….!
أنا ماتجاوزت وحي الخيال ..
ثم يافاطمه ..
إغرفي الليل من بئر تلك الحقيقة …
حتماً …. نموت ..
وأطرافنا ترتعش .
.
فاطمه .. فلتعش
فاطمه لاتغش ..
415
25
1 Guest(s)
