عندما يأتى القمر
فأنت لأرضى الجدباء
زخات المطر
وانت لى كالهواء
ولدربى انت الضياء
ولعينى انت النظر
نعم احبك حبا فى البال
ماخطر
حبا فريدا ليس كحب البشر
حبا بلون الورود
حبا كضوء القمر
نعم أحبك أحبك
فحبك لى قدر
هذا هو هو الخبر
**********[/GRADE]
rose1 من أحمد السلامونى
الأخ العزيز محمد : لماذا لم تنتظر حتى تكتمل التجربة الشعرية ولماذا تعجلت فى الكتابة عن والدك : تقبّل منى نقدى : قصيدتك وكلماتك أقل بقليل من حبك العظيم لأبيك ، وليست كافية لمشاعر عظيمة أنت قتلتها فى داخلك ولم تصبر حتى تخرجها فى شكل جيد ومتكامل، وتعبيراتك تعبيرات متكررة ليست فيها تجديد " فأنت لأرضى الجدباء لزخات المطر" ، " وأنت لى كالهواء" ، " ولعينى أنت لى النظر " " وحبا فى البال ماخطر " فهى جمل مستهلكة ، فأين جملك الشعرية المبتكرة التى عندما أقرؤها ، أقول : الله !!!؟ ، الموقف جميل ونبيل ، وأنت استعجلت ، ….الرجاء أن تعيد النظر فيها ، وتحاول إعادة صياغتها واستكمالها لأنها غير مكتملة ، وأرجو أن تعدل وتكمل هذه القصيدة وأراها مرة أخرى قريبا ، وأقول لك الله ينور عليك : هكذا يكون النعبير الحقيقى عن حبنا للآباء
وتقبل خالص حبى لك : أحمد السلامونى : شاعر وناقد
عزيزى الاستاذ / أحمد السلامونى
مررورك على صفحتى شرف لى ولك جزيل الشكر
اما ( الليل موعدنا ) ليست لوالدى ولكنها خاطرة كتبتها للرد على قصيدة لشاعرة مغربية صديقة وانها ليست قصيدة أما قصيدتى لوالدى فهى موجودة زجل بعنوان ( يانبع الحنان _ رثاء لوالدى ) ويهمنى جدا رأى سيادتكم فيها بل ارحب جدا بنقدكم لى
تقبل تحياتى
دمت بكل الخير
محمدطه
415
10
1 Guest(s)
