القلوب الخضراء|إبحار قلم والقبطان حُلم|منتديات إبحار بلا مركب|إبحار بلا مركب

Forum Scope


مطابقة



Forum Options



Min search length: 3 characters / Max search length: 84 characters
Forum Login
Lost password?
القلوب الخضراء
أفاتار (الصورة التعريفية)
خالد أبو سلمي
85 Posts
(Offline)
1
الجمعة 20 جمادى الأولى 1427صباحًا07 16-6-2006صباحًاالجمعة -
Print

تتالي دقات الساعة في إصرار فالساعة التاسعة ليلا ، التفت الأسرة حول فلذة كبدها في وجوم ، تكوم شاب أسمر نحيل في أحد الأركان يعالج قلقه العاصف ، سحابة التوتر تملأ المكان ، تتكاثف في النفوس ، تمطر في القلوب بالضيق .
بدأ يتأمل تشكيل المكان ، يود لو يحتفظ في خزانة ذاكرته برائحة الأشياء والتفاصيل ، إحساس بالعجز يشمل الجميع ، الجو العاصف يلفح أبواب النافذة في إصرار ، تصطدم حبات المطر الثقيلة بالزجاج الخارجي محدثة ذاك الصوت الرتيب الذي يملأ النفوس بالذعر ، طائرته الثالثة فجرا ، والده ينظر إليه بأسى ، يتململ الشاب في يأس ، كان متوترا للغاية ، ليس بعد هذا العذاب تتعطل إجراءات سفره لسبب لا يعرفه ، لا يعلم لماذا هو دائما متوجسا ، ينتظر دائما الكارثة تحل به في أي لحظة ، سيطر عليه الخاطر الكئيب في عنف ، نظرات أمه الحنونة تنساب على وجهه المكفهر ، مر من أمامه شريط حياته فى سطور سريعة ، تشابكت في غابة كثيفة ، غامت الصورة في روحه كأن أيامه لم تكن ، يحاول التذكر بلا جدوى ، تقترب الساعة من التاسعة والنصف ، ينقطع الشريط المتلاشي كأنما تبرق السماء وترعد لتمزق شرائط ذكرياته ، تعصف به الخواطر كالرياح العاتية ، الطقس أصبح جزء متناسق مع نسيج نفسه حيث اتحدت خيوطهما معا في رداء البرودة العاتية لتشكل صدى وجدانه ، كان مع الأسرة القلقة صديقه الأثير ، التفت إليه ، وجد الحزن يلفه ويعصره عن عمد ، بعد أن سافر أغلق الصديق على نفسه بابه وبكى بكاء مرا لم يشعر به أحد ، ، كان مقررا أن يسافر في سيارة خاصة يتحرك من أمام المنزل في الساعة العاشرة محفوفا بمشاعر طاغية رائعة لم تخفف من حده قلقه الراعد ، لكن السماء أمطرت كما لم تمطر من قبل ، وكست الغيوم شوارع المدينة ، أبدى الأب تخوفه الشديد من السفر على الطريق السريع قد يكون مغلقا ، طاف حول رأسه الخاطر المر ، هل بعد ذلك الجهد الحافل يتعطل سفره ؟ ، يفقد فرصته الوحيدة للحياة أعتصر قلبه الألم ، يلتف حول صديقه ، برقت داخله على حين غرة طرفا من حديث صاحبه : نعم ندرت فرصتنا في الحياة .. في كل شيء … في العمل … في المواصلات … في التعليم … في الثقافة ، تذكر مقولة صاحبه الأثيرة وأبتسم : يبقى الواقع على ما هو عليه من حزن وألم ، وعلى المتضرر اللجوء إلى الله تعالى ، يعتمد بخاتم الثقة بالله تعالى ، أصر صديقه اليوم أن يكون معه ، أخذ أجازة من عمله اليوم كي يرافقه دون أسرته ، رغم الرفض كان حاسما ، كم هو صديق مخلص ، ندر مثلك يا أخي ، العاصفة تشتد ، والحنين يتدفق في شلال قلق ، لم تصل السيارة الخاصة في موعدها كما كان متوقعا ، لابد من قرار حاسم اقترحه الصديق بركوب قطار الساعة العاشرة والنصف مساءا وهو آخر القطارات المسافرة إلى القاهرة ، وافقه الجميع ، تذكر كم من مرة حمل حقيبته صديقه كي يصحبه إلى المحطة في رحلته الأسبوعية إلي الجامعة عندما كان يدرس بها ويقيم بالمدينة الجامعية بعيدا عن مدينته في الإقليم ، لكن هذه المرة الأمر مختلفا ، حملته أمواج الأشواق ، غسلته دموع الأم ، لكن قلقه لم يسمح له حتى بالاستمتاع بهذه المشاعر الرقيقة ، كان جميع همه متركزا في مغادرة مدينته ويضع قدمه في طائرته ويتحقق حلم العمر ، بسرعة كان التصرف المفاجئ ، وانتقل الصديقان إلى المحطة في طقس عصف بالمشاعر والدموع معا ، ظلا واقفين في القطار حتى وصلا القاهرة ، ضغط البرد براحتيه القارستين فزمجرت الأحزان وتصدعت النفوس ، انتقلا سريعا بأتوبيس المطار المكيف إلى الطريق ، لم يذق النوم حتى موعد الطائرة ، كان صاحبه حزينا قال : إن السماء تبكى لسفرك !! ، لم يستطع مجاراته في الحديث ، تجمدت الكلمات ، انسابت المشاعر الغافية في رحلة الذكريات .

أفاتار (الصورة التعريفية)
2
السبت 21 جمادى الأولى 1427صباحًا02 17-6-2006صباحًاالسبت -
Print

في وقت لا يكون بيتنا فيها هادئ أبدا لم أسمع أي صوت نزلت لغرفه المعيشه
وجدت أمي محتظنه أخي الذي سيافر ليلا لرحلته المستقبليه لن أنسى وجه اخي الصغير
ولن أنسى شكل أمي وهي تحتظن فلذه كبدا وكأنها لا تريد أن تدعه يذهب بعيدا
منظر جعلني أختبأ لأبكي بصمت لا أصدق سيذهب أخي سينقص عددنا أن ذهبنا لأي مكان
عرفت أن حياتنا سستغير بعد ذلك اليوم سافر أخي وبقيت ذكرياته تعم المكان غرفته أمام غرفتي
أطل عليها كل يوم لعله يأتي ليفجأنا لكنه لايأتي ولا أجد سوى بقايا عطره وملابسه
كم إشتقت له كم إشتقت لكلامته كم إشتقت لأمي لتعود كما كانت فقد خارت قواها حين ذهبت يا أخي
أتمنى من الله أن يحفظك أحبك يا أخي

رائع ما كتبته هناا

أستاذي خالد أبو سلمى رائع ما خطته أنمالك

أشكرك

أفاتار (الصورة التعريفية)
الشقاوي
7 Posts
(Offline)
3
السبت 21 جمادى الأولى 1427مساءً19 17-6-2006مساءًالسبت -
Print

قال تعالى أن خلقناالأنسان في أحسن تقويم
وقال تعالى أذا جائكم فاسق بنبأ فتبينوا ألأيه
ولله في خلقه شؤون الأنسان يملك أحساس سادس وهذا مايوحى أليه من ربه فيخاف من هذا الأحياء أتى به فاسق ويعيش بين الحاليتين حتى يصادف هذا الوحي وعسى أن يكون خير
فخيرنا من قال اللهم لاأسألك رد القضاء بل أسألك اللطف فيه
لماذا لانقول اللهم أسألك رد القضاء لأن لاراد لكلمته ألا رحمته
أنظرأيحاء الأبويين فالله أرحم

أفاتار (الصورة التعريفية)
عاشقة السهر
57 Posts
(Offline)
4
الأحد 22 جمادى الأولى 1427صباحًا03 18-6-2006صباحًاالأحد -
Print

[U][U][U]سأخرج من هنا وانا احمل اروع كنز
سأقطع اتصالي
سأغلق هاتفي
وسأستلقي بالقرب من هذه النفحة الجورية الجميلة
……. والى اللقاء
[/U][/U][/U]

Forum Timezone: America/New_York
All RSSShow Stats
Administrators: إبحار
Top Posters:
jana: 231
Hassanhegazy: 203
Ahmed Samy: 114
fatinn: 36
marwa: 35
nagham_n: 28
no way: 27
Awrad: 24
MONA AND MONA: 17
zarkaa: 16
Newest Members:
Forum Stats:
Groups: 1
Forums: 9
Topics: 2581
Posts: 16488

 

Member Stats:
Guest Posters: 0
Members: 6557
Moderators: 0
Admins: 1

Most Users Ever Online
415
Currently Online
Guest(s)
11
Currently Browsing this Page

1 Guest(s)