الامنية هو المصطلح العائمة على سطح الجحود … !
L
.
كم تمنيت أن أبقى صريع الهم في دنيا الـ ( رياض ) .. !
كم تمنيت البياض .. !
كم حبست الدمعة الخرساء في وجه الحقيقة … !
دمعة عتيقة
وكم رضيت الذل لقمة سائغة في شدق الأمل .. !
ارتحال عنوة في زمان البؤس فكم هم من ارتحلْ … !
كم زرعت اليأس في ارض اليباس العامرة .. !
مقامرة
مقامرة تلك المشاعر التي نخمّر بها أهداب التمني … !
مقامرة تلك الخرافات الودودة والتحايل والتجني … !
أكذوبة العشق اليباب … !
أنشودة الطفل الغراب … !
حياة حبلى اغتراب … !
تاهت أسامي العاشقين في مسودة الطفل الرضيع
ضاعت مساحات التفاؤل في سواد ذلكم الصنيع
أنشودة نُظِمت أماني
أنشودة بقيت تجلجل في ركام الأبنية … !
أُحجية غبيّة ما أقبح هذي الأحجية … !
حبال فكرٍ مشرئبة وتلكم مستعصية … !
ما بالهم لا يفهمون …؟!
ما بال قومي يذعنون …؟!
أنشودة خُطّت على جدار الصمت تنتحب الولادة .. !
والقوم يقاسون البلادة … !
والعار .. موج هادرٌ يخشون منه ارتداده … !
سطرتُ في ذاك الصباح …
عبارتي تلك التي لا تنوح عن ارتياح …
أبقيتُ رأس الفأل في يدي والجسم صريعا …
والخاتم الفضي ينظر في ابتسامة باهتة .. !
تلك الشموع تبكي في عناق حرٍ للركن القصي
إن هذا مجلسي … !
كم تمنيت أن أبقى صريع الهم في دنيا الـ ( رياض ) … !
كم تمنيتُ البياض … !
حائطٌ خرّ يبكي ساعة المر الحزينة … !
والزوايا مستكينة … !
وذلك القلم المرصّع في ابتسامة جائرة .. !
يتأمل المأتم ولا يعدو قضية فاجرة … !
يا عيون الناس ابقي ساهرة … !
ثم يرتاب التمني … !
ثم ينظر في تجني … !
كم تمنيت أن أبقى صريع الهم في دنيا الــ ( رياض ) .. !
كم تمنيت البياض … !
كم بقينا سائرين …؟!
عامان لا أكثر ونحن نسطّر أكذوبة العشق الصنم … !
عامان لا أكثر ونحن نبيع البؤس في سوق الكساد … !
عثينا كذبا في البلاد … !
كل شي في ازدياد … !
في دفتر الأيام تشدو أحلى مقطوعات التمني … !
مصحوبةً ألما تجني … !
كم تمنيتُ أن أبقى صريع الهم في دنيا الـ ( رياض ) … !
كم تمنيتُ البياض … !
تحياتي
شواطئ الفكر
415
4
1 Guest(s)
