" قررت أن أدرس لغه جديده ….فيها كلمه تفوق كلمة أحبك! "
"ما بين الأقواس منقوله"
قالت:
لا أعرف ماذا أقول ؟
تتصارع العبارات فى حلقى ولاكن الوقت لا يمهلنى!
قال:
لست بحاجه الى أن تبوحى
فأنا قادر على قراءه ما يسكن عقلك الجميل
استطيع أن أتهجى أبجدياته أن أفك شفره الحقيقه المقيده داخله
قالت:
أنا بحاجه لآن تقرأ ما نقش على جدار قلبى، ما سكن حناياه المذبوحه
أنا فى حاجه للأفراج عن تراكمات مشاعرى الانهائيه
وهذا ما يقلقنى ! ، فأنت بارع فى قرائة عقلى ليتك بارع أيضآ فى عتق
ولو ملى من مشاعرى ووجدانى
قال:
لكنى أسكن هذا القلب فمن أين له العذابات !
فعندما سكنتى قلبى أصبح موطن سعادتى الجأ اليه لألتقيكى" التقى نفسى" فهو بيت
راحة بالى .. فيه أتجرد من هواجسى مخاوفى.. أتصافح مع سلامى الداخلى
وأعبر جسور الاممكن وتصبح كل الآمال فى الامكان
قالت:
هذا هو الأحساس المكرر بين اى حبيبين
ما أريد أن تدركه هو أن حبى لك مختلف عن كل ما هو تقليدى
لآنك شخص غير تقليدى ..!!
فلآنك ساكن قلبى الوحيد!.. أجدنى دائمآ أتصارع مع مخاوفى
يسيطر على فزع أنتقال محلك اقامتك من داخلى .. فيتملكنى الجنون!!
قال:
كيف أترك جنه الوجودك وأعيش زيف بعدك ؟
فأنا متيم بكل تفاصيلك اعشق كل ما يخص وجودك
اعلمى أنى مستسلم فحين أنظر بعينيك أرى صفاء الوجود
وعندما اسمع بأذنيك لا أسمع الا عزف شجى يخرج من صدى كلماتك
وحين أنطق بلسانك فلا مكان لكذب بل يغتالنى صدقك العذب فى صميم وجدانى
فلا تعزف أوتار قلبى سوى ألحانك
قالت:
وماذا فى البعد؟.. حينها لن ترى بعيناى .. لن تسمع بأذنى ..لن تخترقك كلماتى
فانت بارع فى البعد القريب… فبارغم من بعدك الدائم الا أنك دائمآ متوغل داخل أعماقى
أتسائل هل لى أن ألعب نفس الدور بالتبعيه فى وجدانك؟؟
قال:
كيف يوسئل الشخص هل هو قادر أن ينسى نفسه ينسى كل ما يشعره انه كائن له
صفة البقاء، ما أريدك أن تعرفيه أنك تخللتى كل مسام جسدى لم تتبقى ذره فارغه منك فى
أرضى … كل ما أريدك ان تعرفيه أنه حين تتملكك تلال العذابات … حين يتعالى لهب المك ..
فأنه تباعأ يحرقنى !
قالت:
ليته يحرقك شوقى .. تلتهمك نيران بعدى ..فحينها لن نستطيع أن نستشعر سوى عذابات جميله لها صفة السعاده … فعذاب الحب هو أجمل عذابات الدنيا.. ولذلك لاأريد ان أعيش سوى دنياك،،،،
"جنى"
rose rose rose
قلت و قالت …
قالت و قلت …
بيننا وقف قلبين … يشاهدان الحديث …
في ختام حوارنا …
قال قلبي :
إنها تتحدث بصدق …
قال قلبها :
ربما …
هنا قلت أنا منتصر …
فلقد صَدقت قلبك …
قالت :
و ليت قلبي يُصْدِقُك …
قلت :
إقرأي حرفي
قالت :
و أنت شاهد جرحي
تدخل حرفي قائلاً :
حرف أنا خرجت من قلب
رد عليه حرفها :
و أنا خرجت من قلب
كان العقل بينهما يحتار و يعجز الإختيار
====
الأخت جنى
هل لي بشيء من رؤيا تستطيع أن تجاريك ؟
قل حرفي :
لا
جميل هي تلك الحوارات التي تبللت بها أفكاري بشيء من حلم
تلال من العذابات الجميلة
تتربع على عرش قلبي
وفي اقرب نقطة من ألمي الذي أعشقه
حبك يا هذا أيقظ داخلي غريزة اللانهاية
لتتخبط كل النهايات بعيدا عن دربي اليك
وتغدو المشاعر هي الأنقى
وتصبح الأيام هي الحلم الأوحد الذي يجتاح مخيلتي كل ليلة
متمنية أن أصحو لأجد زهور حبك الوردية
راقدة بين عيني وفي كل خيالاتي
هل لي أن اشعر بقليل من الخوف
أن يأتي يوم ما يتبدد حلمي الصغير معك؟؟
وهل لي بأن أضم كل عذاباتي
وأحبك أكثر..في بعدك..في قربك..وفي وجودك متجسدا
بين كل شيء يعتمر صدري
لا أدري ان كنت تسمح لي..
ولكني أتمنى أن تسمح فقط بأخذي بعيدا عن عالم خوفي
قريبا منك ومعك مهما كان دربك طويلا مرهقا
ومهما كانت الأيام عدواً غادرا
———–
جنى
حوار بين قلبين
رماهما سهم واحد فأصاب في الصميم
استمتعت بحق بكل ما قرأته
رااااائعة
415
13
1 Guest(s)
