ايقظتني نغمات خفيفة لهاتفي المحمول وكانت تشير الى ان هناك رسالة
كان الوقت فجرا ياترى من يكون وفيم هذا العجل
قربته مني وانا لم ازل مستلقي وكان الضوء خافتا ولم تكن سوى بضع كلمات قيل فيها __ لن اقل وداعا ولكن هذه الدنيا
اعترف لقد ارعبتني تلك الكلمات واتصلت على الفور ودون شعور
ردت علي واجابت وقالت على رسلك وهون عليك
قلت ماذا حدث
قالت اني متوجهة الى المطار
قلت هل هي النهاية
قالت احببتني ثم ظلمتني ثم قتلتني فهل نسيت شيئا فاني لما يزل في تحمل فافعل ولا تتردد
ثم ضحكت وقالت أجبني هل الجرم عقد اللسان هل ادركت الآن انك استبحت دمي
قلت نعم فاني راغب بجرم آخر
قالت بكل سرور فقديما قالوا اذا ذبحت الشاة لايهمها السلخ
قلت فامهليني دقائق لاتم جرمي بتقبيلك امام الدنيا والكل يشهد
قالت آه كم تمنيتها لشهور لاباهي بها من حولي فحرمتني منها وكذلك اليوم تحرم
قلت فنظرة قبل الرحيل أطبع بها رسمك بقلبي لانلف نظري بعدها حتى لايرى لغيرك رسم
قالت فهذي حسرة اخرى اتركها كي تبقى في تيه الزمان تنظر لهذي وتلك وتسأل من منكن ظلمتها وطعنت قلبها لترمى وقتها بنظرات تخترق قلبك ربما تدرك وقتها عظم ذنبك الذي أذنبت ورغم كل ذاااااااااااااااااااك
كل جوارحي تقول لك اني احبك
415
21
1 Guest(s)
