(( صعوداً إلى أعلى الدرج ))
ها أنا أطأ العتبة الأولى
بإتجاه العودة إلى قلبك
لا أدري لماذا كان النزول سريعاً
و كان الرحيل أسرع
قُدماً إلى الأعلى يدفعني قلبي
بين الرحيل و العودة
مرحلة اللاوعي
نحو المجهول
القابع في ظلمة حياتي
الآن أصبح الصعود صعباً
و العودة أصعب
و رحلة العودة
تبدأ بأول عتبةٍ على درجك
*
(( منتصف الدرج : صعوداً ))
صوت قدماي تعلن عودتي
دقات قلبي تطغى على كل صوت
و مفاصلي تغزوها الرعشة
الآن لا مجال للتفكير
فأما صعود نحوك
و إما سقوط بلا نهاية
*
(( العتبة الأخيرة وصولاً ))
أمام عينيك
تتضاءل كل الكلمات
و لكن !!
انظري
تركت أسفل الدرج
بعض أشيائي
عباءتي الشرقية
عمامتي العربية
و بعضٌ من كبرياء رجل
أتيتك
متشحاً بحبي لك
*
هل مازالت بوابة قلبك
بذات القفل الذي أملك مفتاحه ؟
[font=Simplified Arabic]
(( صعوداً إلى أعل الدرج ))
إليك
إلى حيث يتسامى الحنين
وتتحول كل الأشجان إلى انتصار
إليك
إلى عبق المجهول
و موت الأحزان بلا احتضار
إلى حيث يتربع البدر فخورا
على صدر السماء
أو على كتفيك
أو حيث يتحولُ ابتسامةً على ثغرك
عند افتضاح النهار
*
(( منتصف الدرج : صعوداً ))
إليك
صاعدة بلا طرق أو سلالم
إليك
محلقة حيث في النهاية أنت
وتنتهي كل المظالم
طريق العودة
ينتهي أبدا إليك
والسقوط بين يديك
وأنا أعشق أن أمضي في كلا
الطريقين
هاربة منك
وعائدة إليك
*
(( العتبة الأخيرة وصولاً ))
هي الأولى
وهي الأخيرة
أستدير بوجهي المقبل عليك
فأجد عينيك
أستدير بحزني الهارب من ذراعيك
فأجد حِجرا
ودفئا
وأَيْكْ..
بعض أشيائي لن أحملها
لأنها مِنك
والبعض ألآخر أنت
وأنا قادمةٌ إليك..
*
(( العتبة الأخيرة نزولاً ))
منك
جمعت للزهور مياسم
وللورد بتلات
منك
استوحيت لأشعاري عناوين
ولابتساماتي شعارات
حتى أقفال قلبك
تكسرت عند هروبي
ساقطة بين الوريد منك
والحنين
أعشق السُّقوط
والهروب راكضةً ،
حيث يصطدم اشتياقي
بعشقكَ المحتبس
بين ضلعي وضلعِك..
*
لا تحزن لسقوطك أيها الفيصل
فهناك دفء بانتظارك
heart;
ن ب ر ا س
ن ب ر ا س said:
[font=Simplified Arabic] (( صعوداً إلى أعل الدرج ))
إليك
إلى حيث يتسامى الحنين
وتتحول كل الأشجان إلى انتصار
إليك
إلى عبق المجهول
و موت الأحزان بلا احتضارإلى حيث يتربع البدر فخورا
على صدر السماء
أو على كتفيك
أو حيث يتحولُ ابتسامةً على ثغرك
عند افتضاح النهار
*
(( منتصف الدرج : صعوداً ))
إليك
صاعدة بلا طرق أو سلالم
إليك
محلقة حيث في النهاية أنت
وتنتهي كل المظالم
طريق العودة
ينتهي أبدا إليك
والسقوط بين يديك
وأنا أعشق أن أمضي في كلا
الطريقين
هاربة منك
وعائدة إليك
*
(( العتبة الأخيرة وصولاً ))
هي الأولى
وهي الأخيرة
أستدير بوجهي المقبل عليك
فأجد عينيك
أستدير بحزني الهارب من ذراعيك
فأجد حِجرا
ودفئا
وأَيْكْ..
بعض أشيائي لن أحملها
لأنها مِنك
والبعض ألآخر أنت
وأنا قادمةٌ إليك..
*
(( العتبة الأخيرة نزولاً ))
منك
جمعت للزهور مياسم
وللورد بتلات
منك
استوحيت لأشعاري عناوين
ولابتساماتي شعارات
حتى أقفال قلبك
تكسرت عند هروبي
ساقطة بين الوريد منك
والحنين
أعشق السُّقوط
والهروب راكضةً ،
حيث يصطدم اشتياقي
بعشقكَ المحتبس
بين ضلعي وضلعِك..
*لا تحزن لسقوطك أيها الفيصل
فهناك دفء بانتظاركheart;
ن ب ر ا س
الأخت ن ب ر ا س
كالعادة ردك تفوق و بمراحل على موضوعي
لم يزعجني ذلك
بل يسعدني كثيراً
و هذا هو سحر المنتديات
بأن يمنحك أحدهم موضوعاً
أو رداً يشجعك على الكتابة
لك كل الشكر و التحية
و في حفظ الله
415
29
1 Guest(s)
