ما الذي يحدث فينا؟؟؟؟
تمرد قلبك وأعلنها لمسامع قلبي إنتهينا!!!
تمنيت لحظتها بيع ايامي معك وكل السنينا..
وأنا أقتل الورد الذي زرعنا ..
وأن أصّحر كل بساتين سماءنا ..
وأن تنتهي من قاموس روحي كل الذكريات كل الحنين ..
وأبدل قلبي بصخرة لا تمتص بداخلها أي شو ق أي حنان ..
أيقنت بإن الجحيم الذي احيا ..هو جحيم رجل !!!
حقيقة تقتلها دروب الصمت والانين..
حقيقة تمزق اجزاء قلبي وتدخل كنصل سيف او سكين …
وتغتال بوجودها الامل..
جحيم يسحق كل الصدق كل اليقين..
ويعري عينيك ويحولهما شتاء قاتم الانفاس
ويحتضر فيها أي ركنا حنونا..
وهمساتك أقدام تسحقني .. وتغرقني كالطوفان..
أدركت حينها بأن الجحيم رجل!!
وذاتي تحترق بوجوده كالبركان..
خيبة عظمى ….
أمنيات تتحسس بأيديها جدران حياتي .. تتخبط أقدامها
مسافات عمري
ولكنها امنيات ميته تفتقد للامان..
تحاول نيرانك أيها الرجل..إصهار اعماقي..وإعدام لجة وجداني..والسباحة بين امواج
فكري..
ياسيد الحرف الزائف الفتّان..
ومدادا لشوق كاذب رنّان..
ودفء بااااااااارد لحس شبيه بزهر الرمان..
أدركت حينها بأن لونك ورائحتك تزكي الانفاس..ولكنك مر كالريحان..
مرارة قتلت فيّا الرجاء ..
فغدوت ايها الرجل بدنيتي في وزن الدخان
هل يستطيع جحيمك ؟؟؟
غسل كل ألمي ووجعي من على كاهل احزاني!!!
او ان يعيد الفجر لزماني..
لا أظن ذلك ايها الرجل
فأنت لا تملك السعادة لنفسك
فكيف تمنحها لغيرك ؟؟!!!
عندما قلت لك :
أن كل شيء بيننا قد انتهى
لم أكن أعلم أنني أكتب نهايتي بيدي
لأدفن قلبي بقبر الأحزان
…
و … أفترقنا
يا غالية
…
لم يعد للزهر رائحةٌ
و لا للورد ألوان
كئيبة هي الأيام بعدك
فلا فرحة تغمرني
ولا أعرف للراحة عنوان
…
عندما افترقنا
كنت أودع الحب
لأحتضن الحزن
كما يحتضن الموج الشطآن
…
بعدك لم تعد للحياة قيمة
و
عرفت أن الموت امرأة
ولكن …
بعد فوات الأوان
نعم ايها الجحيم قد يكون الموت لديك أمرأة
ولكن حياتي انا جحيم أشعلته
انت ايها الرجل
وأقّد بداخلي نيرانه
جحيم به الذكريات
السنة لهيب تحرق شفافية روحي
ادركت حينها انك جحيمي
ولو كنت انا موتك
جحيم جعلني اطارد المجهول
وأحلم بالمستحيل
جحيم اتمنى به انا يكون لي قلبان
احبك باحدهما
واكرهك بالاخر..
اتدرك مدى التناقضات التي تعتريني
فهي اشبه بحمم براكين جحيمك
سيدي
جحيمٌ أنا
نارٌ و بارودٌ و شظايا أمنياتْ
أُحرق أيامي بلهيب الذكرياتْ
و بجمري تصطلي أضلُعٌ و زفراتْ
….
رحل العمرُ سارقأ مني الحياةْ
و بقيتُ بحسرةٍ
أتجرع مُرَّ الكلماتْ
و بقيتِ أنتِ للموت السكرات
….
يا أيتها الفتاةُ التي تعني مماتْ
و يا أيها الموتُ الذي يعني فتاةْ
كُنتُ جحيماً أنا
فأصبحتُ رماد ذاتْ
ايها الجحيم يامن تملك تيار ذبذبات..
ترسلها عبر احاديث صمتنا بكل هدوء
وبكل وحدة تنبش بداخلي كفن
حزني والرفات..
ذبذبة لهيب لنيران قسوتك
تسري باركان قلبي تبعثرني
مثل احرف في ورق
بلا تشكيل او حركات..
لم تدرك بان بوحك هذا
غربة لروحي وللذات
تسجنها وتقتلها
فأتوق في تلك الغربة
لنافذة أطل منها
لاتنفس الامل
فهل منحتني تلك النسمات..
بين الموت و الجحيم علاقة أبدية
و لكن من يسبق الآخر ؟
عندما نأخذ الموت كواقع
فهو نهاية لكل البشر
و لكن الجحيم لا يكون إلا لمن صبأ
،
أنا هنا يا غالية
لست أضع مقاييس
و لا أخترع نظريات
إنها بكل بساطةٍ
( الحقيقة )
و التي يجب أن نواجهها بكل شفافية
و صدق
،
لم نعُد كما كنّا سابقاً
تعاقبت السنون
فكبرت أحلامنا
و صغُرت نفوسنا
فعلينا أن نواجه الواقع بشجاعة
،
لم أكن أنا فارس الأحلام
الذي يستطيع أن يعتلي صهوة قلبك
و لم تعودي أنتِ فتاة أحلامي
التي تستطيع أن تُوقف عقارب الزمن بعينَّي
،
لا تستغربي هذا !!..
يا من كانت لي الحبيبة
الغرابة فقط .!!.
كيف عندما نفكر جيداً ؟
نكتشف أننا لم نكن عاشقين
بل كنا بغباء نتهرب من مواجهة
أننا لم نكن جديرين ببعضنا
فوجب أن نفترق
كنتِ الموت بالنسبة لي
و كنتُ الجحيمَ بالنسبة لكِ
الا ترين ؟
أن المنطق كان و ما زال يفرض نفسه ! ..
نعم انا ألمس معك المنطق
ولكني لا أأمل سوى ..لحلم بسيط
أحب أن اكون لديك شي صغيرا
وأن أن أكون لقلمك حرفا منيرا
وظلا بين السطور
وأن تقرأني سطرا
وتنثرني شعرا
وتحتضن الباقي لك سرا
أود أن ترسمني رغم الجحيم
رغم الموت..
حلما..
سلاما..
لحب أسيرا
قد اكون لديك شيء صغيرا
ولكنك لقلبي شيء كبيرا
ها أنتِ تعودين
لجحيمك من جديد
لتكوني
مجرد غصن يابسٍ
تلتهمه بلهفة جائعٍ النيرانْ
،
ها أنتِ تعودين لتَحترقي
و تزيدني اشتعالاً و دخان
،
كيف يستجير ظالم بظالم ؟
كيف يطلب الموت من الجحيم الرحمة ؟
و كيف يطلب الجحيم من الموت الحياة ؟
كلا هما قاسيان
يمشيان متوازيان
و نقطة تلاقيهما تكون النهاية
لأحدهما
تلك النهاية التي
لا
ابتغيها لكِ أو لي
في المستقبل أو الآن
،
لكن دعينا هكذا
نتبادل رسائل الوجدان
تقمصي دور ( مي زيادة )
و أنا ( جبران خليل جبران )
يا لقسوتك ايها الجحيم!!
كم أحاول أن أتسلق
جدران جحيمك
خوفا من السقوط
في قعر براكينك
علني أصل لسماء الامل
أقطف لك منها
وهجا من الرحمة
او تزرع بقلبك الرأفة
علها تخفف حدة قسوتك
وتدرك من خلالها بأنك
زدت من نزف الجراح
لم ترأف بحالنا..
ولم تهزك نقطة ذكرى
قطرة ألم
سيل حزن
ولم تروي قلبا
سقط ورقا
ذبل زهرا
وعذبت روحا
حتى القتل
من حولني جحيماً
أُحرق من حولي و أحترقْ ؟
من جعلني دُخاناً
برائحته
بألوانه
أختنقْ ؟
ألستِ أنتِ
يا مَن
مِن حياتي فرحاً سرقْ..؟
—
آهٍ …
لو تعُد لـي أيامٌ
من سنينٍ مـاضياتْ
حين كنتُ بين
أقلامٍ و أوراقٍ و دواةْ
أنثر الـحرف ضياءً
بجبين الـصفحاتْ
أرسم الـفجر نديَّاً
حلو الـقسماتْ
آهٍ …
كم كنتُ سـعيداَ
تلك السـنواتْ
يمضي اليوم سريعاً
و رقيق الأمسياتْ
كنتُ قبلك لا أحفلُ
بمن جاءَ و من فاتْ
و دخلتِ القلب
فصارت حياتيَ
بعضُ من رفاتْ
–
قد فقدت بحبك
كل معناً للحياةْ
—
يا سيدة الموت
أيا موت السيدةْ
كلاكما وجهان
لعملةٍ واحدةْ
فلا تطلبين الحياة
و أنتِ للموت سيدةْ
أمنيات .. أمنيات .. أمنيات
شعاع شمسٍ قد
غرب
نحن يا عزيزتي ننتمي لقومٍ يدعون
عربْ
في قاموسنا لا وجود لامرأةٍ تحمل قلباً
يُحبْ
نسائنا مكدساتٍ في مخزن عقولنا
كالعلبْ
و من يحب في ديارنا
فالقصاصُ عليه قد
وجبْ
فلا تطمحي بالكثير مني
فأنا أشلاءٌ مبعثرة
إرب
قد مات قلبي لم يعُد لندائك المحموم
يستجب
،
رحم الله قلبي فلطالما
قلت له : يا قلب
لا تُحبْ
قسوتك اثارت بنفسي
الكثير من التساؤلات
لكبريائك المغرور
هل احتاج انا للحب
والحرب بيننا
تشعل أوزارها
وتكشر لي أنياب
الموت
أأحتاج للمودة
والهروب لاهثة من ثقل
واقعي
وحقيقة جحيمك
أأحتاجك أنا!!!!
يامن كنت حلم شفاف
ترصف محبة تشيد
بقلبي بنيانا
تصون بها
روحي
من الضياع
ولكن اصبحت
انت ضياعي
تكابرين !!
تنكرين !!
أنتِ بحاجتي
فبغيري ماذا تكونين ؟
،
من غيري سيتغنى بعينيك ؟
من غيري يسكب الشعر في يديك ؟
،
من أشبع غرور الأنثى بداخلك ؟
من روض العشق و أسكنه جوانحك ؟
،
أنا
من جعل القصائد تُخلدك
رسم الهوى وردةً تُعطرك
،
بغيري كيف تعيشين ؟
و أنتِ من رئتي تتنفسين
من ضلعي الأعوج تُولدين
فلا تنكري
بدوني تموتين
،
في هجير الزمن الموبؤ ب( مكروب ) التمردْ
يُصبح القلب مزاراً للعاشقين يتجددْ
تصبح نفوسنا جرداء
من كل جميلٍ تتجردْ
و نبقى في محراب الخداع حيارى نتعبدْ
،
تمردي ما تشائين
توهي كما تبغين
حتماً لي يوماً
تعودين
ربما أكابر
ولكنك تكابر أكثر مني
لما النكران ايها الجحيم
من هي التي جعلت منك شاعرا
تنظم القوافي
وتقطع معها الفيافي
وزينتك درة للعاشقين..
تعلم بأن
الدنيا تحتضنك بوجودي معك
وتلفظك أيامها بإبتعادي عنك
ولكنك تكابر وتحسسني أنك لا تلين..
وأعلم أنك تسير على اشواك الذكرى كل ليلة
وتبتلع جمر الحنين لايامي كل ليلة
وأني الوحيدة التي لونتك
والوحيدة التي هزمتك
قتلت فيك قدرة اللاحب..
وروضّت كبريائك المسكين..
فلا تنكر
فبدوني تموت وتنتهي
فلا أثر ولا ظل لك
وأن طالت بك السنين..
وما قسوتك ولا صراخك
إلا كسر للصمت اللعين..
فلتسمعني
فلتخبرني
عن قلبك المتيم الحزين..
فتكبر كيفما تشاء
وتعالى ..
فحتما
ستعود لحضن موتك
فتنحى عن محاولاتك الفاشلة
لكسري فأنا
لك دمع احداقك والعين..
لموتكِ لن أعود
أيعود منتصراً ليخسر ؟
لا شك انك تحلمين
،،
أنا !!
تعلمت و لو كان متأخراً
أن المرأة
تركض خلف من يتجاهلها
و تتجاهل من يتبعها
تلك الحالة ( السايكلوجية ) الغريبة
هي من تتشكل بداخلك
أبتعد فتقتربين
أقترب فتبتعدين
و كأننا قطبي ( مغناطيس )
يتنافران إذ كانا متشابهان
و هكذا أنتِ
من كل قويٍّ تنفرين
،،
دعي مصطلحات اللغة جانباً
فلا كبرياء و لا غرور
و لكنه الدفاع عن أن أكون
جندياً على طاولة( شطرنجك )
به تنتصرين
،،
عجباً يا حواء
خُلقتي لُعبة لآدم
فإذ بك تتلاعبين
من جنة الخلد للأرض به تهبطين
لقد تعلمت الدرس من والدي جيداً
و لموتك لن أعود
بل سأتركك بموتك تموتين
و سأقرأ على روحك الفاتحة
ليس مرة .. بل مرتين
ربما أتقبل منك قسوتك
وأن أحمل بداخلي قناعات كرهك لي
وأكرس كافة قواي وطاقاتي في محاربتك
ولكن……
لا ولن أتقبل ديكتاتوريتك لمنظومة قتلي
وموتي..
فلا تستفز فيا الجمر..
فتكتوي بلهيبي قبل وصولك لقلب ناري..
ولا تستشيط بيا مقتي فأزلزل أتزان روحك
لتحيا بعدي متذبذب النبض..
ملتصقا بوحل ندمك
منغمسا في سراديب يأسك
فأحذر نقمة الموت أيها الجحيم البارد
أيها الموت الرهيب
ها أنت تكشر عن أنيابك
لتكشف ما بداخلك من حب لذاتك
،،،
تطلب الحرب في الحب ؟
لتمارس بعض ملذاتك
لست بحاجة للاستفزاز
فأنانيتك تكفي لاستفزازك
هل عرفت أن الجحيم أرق من وفاتك ؟
،،،
سطورك تدل على موت الإحساس بداخلك
تهديدك اتجاه غاضب نحو اللا حب
في دائرة تناقضك
،،،
جميل أن أكون جحيماً بارداً
يقابله موتك الحارق لأشواقك
،،،
أحرق نفسك بنفسك
دع موتك يكتوي بمحرقة نِيرانك
وسأقذف حطب كلماتي لتزيد إشعالك
،،
هنا سأقف أنا
بعيداً
أبتسم على تحطم كبريائك
،،،
موتٌ أنت و جحيم
لقد
فضَحتك اعترافاتك
سأتمرغ بوحلي سعيداً
و أنت ستبقى تحترق بنيران هذيانك
،،،
هنيئاً لك
موتك و جحيمك
جمعتهما معاً
شكراً
لقد برأتني من كل ذلك
:):):)
أي سخرية هذة
التي ترسمها أنت حولي!!!
ياأنت
أيها الجحيم الكاوي
ياكيمياء الموت !!
يامعادلة الحياة المكسور
فيها كبريائها منذ الازل
هذيانك أضحكني حد البكاء
ستقذفني بحطب كلماتك
وأنا استلذ بتوهات روحك
في لحظة سكرة موتك البارد من قلبي
واطرب نشوانة لسماع اهاتك المبعثرة على شفاهك
ايها الجحيم
ايها الكاوي ببرودك
تكابر
وتكابر
وتصنع من ضعفك قوة حارقة
مهما حاولت استفزازي
فأنا احيا بين نفسك وبينك
وبين رمشك وعينك
وبين نبضك وقلبك
فهل ياترى مني مفر؟؟؟!!
فأي هذيان آخر ستهديني ؟؟!!
مثلك لا يعشق غير نيران جحيمه
اذا كنت انا الموت
فكن موقنا
بأن الموت توأم الحياة
ورفيق روحك أينما ذهبت
415
14
1 Guest(s)
