سارت تلك المظلمة الشفافة و هي تمسك بوردة صفراء على تلك الأرواح المجوفة, و لا يزال السموم السامي ينفث ألمه على أولئك الذين نامت هاماتهم على الثرى .. فلم ييأس ذلك الحانق الصبور من محاولة رسم تناغم و لو بألوان زيتية على تلك الأحجار الصماء الجاثمة على شاطيء التجاهل المهين .. حتى تلك الوردة السجينة في الأصابع المخملية لم ترض بتهاوي النيازك بهذه الصورة الخرقاء.. فعاقبتها تلك المظلمة الشفافة على تمردها بالإعدام و التمثيل بجسدها الهزيل.. و يستمر ذلك الحانق في محاولة إثبات الحقيقة.. و لكنهم يتفادونه دائماً.. و يرفضون الاعتراف بحريتهم ! .. و لا تزال تلك المظلمة تسير على كرامتهم نحو القمة الزائفة .. و بعد أن حاول ذلك السامي كل السبل لتوضيح الحقيقة فلم يجد بداً من إشهار آخر أسلحته لإفاقتهم من سباتهم العميق… و ما أن صعدت تلك المظلمة إلى قمة انحدارهم حتى تكشفت لهم الحقيقة و تجسدت صورة الهزيمة المهينة في أعينهم و انهارت كل معاني السمو و الأنفة بعد أن أزاح ذلك السموم ستار مسرحيتها السرمدية.
في مجتمعاتنا الصغيرة
و التي تخاف الحقيقة
و تتوارى خلف ستار التقاليد و حب الذات
و عدم منح الآخرين حقيقة الأفضلية بدون واسطة
سيستمر قطف الورود من حدائق السعادة
حتى تجد شخصاً يمزق تلك الستارة ليواجه الجميع الحقيقة بكل ما فيها
العزيز الوله
كعادة حروفك التي ترتدي عباءة الفلسفة لتعطي كل من يقرأ تصوراً آخر
و الجمال هنا يمكن في أن تلك السطور قد جعلتني أضع عدة سيناريوهات كثيرة أستمتعت بها
الوله
كم انا سعيد بك ؟ <----- كثيرررررررر 😉
مرحبا بعودتك لنتشارك معاً رحيق الكلمة
و في حفظ الله
415
4
1 Guest(s)
