لأولى:
على دكـّان سوقِ الشـِّـعرِ قد وقـَـفـَتْ…
قصيدة ُ شاعرٍ ميـّـتْ..
رآها ترتوي دمعا..
ولا يـُـجدي لها نفعا.. فذاك الشاعرُ الميت ْ..
هنا قد ماتَ مطعونا.. بسكينٍ يسمى العشق.. في دكان سوقِ الشعرِ… سيدتي..
هنا احترقـَـتْ..
قصائدهُ التي غنـّى ..
وخنتِ الحب َ سيدتي..
فما قد كان ليس الحب.. وما كنـّـا..
ولا سـَـطـّـرْتِ غيرَ الآهِ.. ما أقسى كلام الناسِ .. يفري العمر..
في دكان سوقِ الشعر.. سيدتي..
ويومَ غـَـدٍ..
إذا ما جئتِ تنتظرينَ أخباري..
تستمعينَ أشعاري..
هنا.. في نفسِ هذا الخانِ والحانوتْ..
ترين هناك أشلائي.. وبعض الدمع.. بلل رقعة ً فيها..
أنا قد مِـتْ.. أنا صِـفـْـرٌ على دكان سوقِ الشعرِ ..سيدتي !
(دواة ومبضع)
كثيرة هي دكاكين الشعر
يا صديقي
و لكن الشعر هذه الأيام
خالطه النفاق و الكذب و الرياء
و أصبح جارية يباع
لكل صاحب مال
أصبح هواية للفقراء
و وجاهة للأغنياء
و صار السوق
دكاكين نخاسة للشعر الرديء
الأخ الفاضل
دواة ومبضع
أهلا بك و سهلاً
حللت حرفاً و نطقت صدقاً
لك أطيب تحية
و في حفظ الله
415
21
1 Guest(s)
