الأسير
الأسرِ
ومرارة ُالأسرِ
وذلُ القيدِ يسرى فى البدن
فيبكى السجين !
الهوى
وعربدةُ الليل
وتعرى الجسد
ويوسف أنا ما زالَ نقياً
ما زال نبياً
فى زمن بغير نقاء!
أذكر أنى عانقت ُ الليلَ
فى أحضان ِ الخوفْ
أذكر أنى قاسيتُ الويلَ
رغم َ شفاءِ الجرحْ
يا روحى النقية السابحة
فى ملكوتِ الطهرْ
عودينى مرة
مزقى سترَ الكلمات
بين وضاعةِ جسدى المظلم
وبينَ شفافيةِ الروحْ
اُريدنى فى كلماتٍ
تلمعُ فى ضوءِ الظهرْ
أسودٌ انا ام أبيضْ ؟
قٌتلتُ بينَ اللونينْ
شُردتُ بينَ الكونينْ
مُزِقتُ بينَ الضدينْ
أنا لستُ أنا
أمضى ولا أمضى
أقف وفى ذات الوقت ِ اركضْ
أشدو وفى ذاتِ الوقت ِ أنزفْ
أنا لست ُ أنا
فعودينى قبلَ رحيلى
فى سفنِ الموتْ
فإن جائنى فى قبرى المَلكانْ
يسألانْ
أاقولُ نسيتْ ؟
يا ويلتى ماذا أجيبْ ؟
ماذا أجيبْ ؟!
أيتها الروح الشفيف أسيرة الجسد الترابي
رويدك … لا تضيقي بمركبك الأرضي
فما هي إلا (( عشية أو ضحاها )) ويشرق فجر لا ظلمة بعده
فكوني يوسف أحلام الأمة
لا يوسف الحيرة … والانتظار
___
الأخ الحجازي
للفكرة جمالها الخاص وأجواؤها المليئة بالرهبة
ولربما للشهر الكريم يد الابداع في الروح الشفيف
كل عام وانتم بخير
وثبتنا الله واياكم عند السؤال
أنا لست ُ أنا
فعودينى قبلَ رحيلى
فى سفنِ الموتْ
فإن جائنى فى قبرى المَلكانْ
يسألانْ
أاقولُ نسيتْ ؟
يا ويلتى ماذا أجيبْ ؟
ماذا أجيبْ ؟!
عظمة الاحساس تتجلى بوضوح في كلماتك
و عظمة الاحساس بضعف النفس و بجبروت الخوف
يتجلى هنا…بين رموز …اشكال مزخرفة
نقشتها انت بقلم العودة الى الله
اهنئك على ابداعك
415
14
1 Guest(s)
