عشرون يوما ربما تزيد أو تنقص يوما أو ثلاثة …ليس هذا المهم
ولكن عداد الزمن العكسي مازال يمضي دون توقف وبخطى ثابتة
اختلفت المسميات حول ساعة الصفر ..هل هي ساعة الزفاف …أم لحظة الرحيل !!!
مع كل دقيقة تمضي تتبعثر الأفكار وتختلط الأوراق
صراع على جبهات متعددة وبكل الاتجاهات والنهاية واحدة
وقفت وتأملت ونظرت إلى حالها وقالت أي طريق اسلك !!
الطريق الأول أوصلها لمجموعة من العقاقير التهمتها دون شعور ظنت انه أيسر الطرق والأقرب إلى النهاية
ولكن بلحظة يقظة انتبهت وخاطبتها نفسها لأجل من ؟ ومن يستحق؟
وعلى فراش المرض يعود إليها الأمل هاهي يد الحبيب تمتد ليضعها على خده وعيونه الغارقة بالدموع تناشدها البقاء لأجله
عجبا أيتها النفس ….أجيبي أين اتجه؟؟؟
هل أعود لنظرية الجسد بلا روح واسلم جسدي لعريسي الذي فرضته الظروف من حولي
ولكن نظراته اليوم لم تعد كما كانت قبل شهور مضت
اليوم أصبحت لغة الانتقام سجيتها ولسان حالها يقول ما أنتي إلا فريسة سترقص أنيابي طربا وهي تمزق ذاك الجسد الرقيق
ولكن وان يكن فقديما قالوا إن ذبحت الشاة لايهمها السلخ
وبين الطريقين قالت والهوى قد أغلق جميع المنافذ …..لا وألف لا …لن يمس جسدي احد قبله …وهو ودون سواه
فرفعت أناملها وقالت انظر إلى أظافري قد أطلتها …سأغرزها بجسده إذا ظمني …سأشبع رغبتي بدمه
وقبل أن أجيب قالت لا تنطق بحرف واحد …اعرف إن هذا جنون ولا تقلق سأحمل إليك السوط وبدل المائة اضربني ألف
صدقني كل السياط وان مرت على جسدي لن يساوي الم لمسة واحدة من يد غير حبيبي
قلت لها وهل وصلتي الآن لما تريدين ؟
تبسمت وقالت وهل تسمي ذلك وصول!
أحبتي ….القصة لم تنتهي ولكن الأيام القادمة بغموضها ستكشف لنا عن أحداث حقيقية ليست من نسج الخيال أبطالها مجتمع اهتم بالعموميات والأعراف والتقاليد وأهمل الروح البشرية وتعامل معها كقطعة أثاث ملقاة في شمس الظهيرة وبرد الشتاء وعليها أن تقاوم دون تفتت ……………
تحياتي
415
16
1 Guest(s)
