اعطني أغنيتي..
تلك النسوة زارعات الأرز
كل ما فيهن
ينبيء بالقبح
الا أغنيتهن القديمة
ريزان
1
اعطني أغنيتي
و خذ رغيفي
شبعت منذ الأمس
لكن قلبي
لا يحتمل الجوع
2
انت التي بدأت المعركة
هل يمكن يا نرجستي المباركة
أن آخذ في حنو
دور العدو
3
زوجت شعري البكر
لحسنك الغض
بعدها بدأت قصائدي
تحبو و تجري
4
اطارد حلماً منذ سنين
يرفض ان يصبح ذكرى
يرفض أن يتحقق مرة
يرفض اي نوع من التخزين
5
أذكر فقط
أول مرة أحببت
فبعدها
بدأ الحب يكتب
سيرته بنفسه
6
تدخلين و تخرجين
من قصائدي هكذا
كانها ملك لك
من سنين
أو ليس لها
شاعر فقير
يكتب لها
التوقيع الأخير
7
اتذكرين ..
الحروف التي حفرناها معاً
و قلنا لن يمحوها الزمان
أتذكرين ..
أين كان المكان ؟
8
على غصن الشجرة العاري
عصفورة ترقص الباليه
و في الشرفة الهادئة
وقفت تراقبها
الموسيقى الثائرة
9
ايقاع خطواتها العذب
يفسر الى حد كبير
لماذا كان هواها
الصعب
10
هل تسمحين لي
بتلك الرقصة
من أجلي
من أجل الحب
أو حتى
من أجل الموسيقى
11
حافية
جاءت ..
على جمر يشتعل
و جئت ..
على نار موقدة
هكذا ..
صرنا ..
جدارية خالدة
(1)
أتهجى …
في صفحات كتاب العشق …
حروف الحلم الأوحد …
يحمل فارسه …
المتوهج بالنجمات …
المتقد سيفاً …
من لهب النظرات .
(2)
اقرأ معكِ عن ( ليلى ) …
المسجونة في زنزانة تاريخ …
من تلقى عشاقها …
في محرقة الأشواق …
و تصليهم بـ ( حطب ) الهجر .
(3)
كالعادة يا حبيبة
أجعل أطفال شوقي …
بكل طواعية …
يرضعون هذا الحب .
(4)
بعد الآن …
لن أسمح بدخولك من أجلي …
منطقة الأحزان …
لا أسمح أن يُدفن صوتك …
في مقبرة الكتمان .
(5)
لن أسمح …
أن ( يٌفترش ) الأمل …
بعجلات الأشجان …
سأسمح فقط …
بأن يبقى هذا الحب الطاهر …
أغنيةً لكل عنوان …
(6)
كنت إذا مر …
في خاطري المستهام …
دبيب رؤياك ! …
أخرج من قمقمي …
و أنتشر مثل المارد …
ما بين عينيَّ خارطة الحزن …
و أسافر مشتعلاً …
في حرائق صمتي …
راحلاً لكل هَوّلْ …
(7)
أطوي كتاب ضياعي …
من العمق إلى العمق …
و مثل طير حزين …
يحن إلى العتق …
أفرد ريش اغترابي …
و أسافر ضد الرياح …
و أسكن وكر الصمت …
.
.
.
.
حتى إذا ( وشوشت ) مع دمائي قصيدة …
ساورني وطني <------( أنتِ ) .
======
الصديق العزيز
حمدي
لك أسلوب لا يجارى
وَقفَتْ أمامه أفكاري حيارى
تحية و شكر لمنحي هذه المتعة
415
4
1 Guest(s)
