انكسار الضوء ,, بداياته
على امتداد البصر ــــــــــــــــــــــ ,,,
ثمة من يدس الحزن ,, سُماً
.
.
ثمة من يقتات عواطفك ,,
من يخترق ضعفك ,,
ويختزل انكساراتك ,,
هو الأكفء خبرةً ,, بـ إيذائك
الأكثر ذكاءاً ,, في صناعة مجهولٍ يُثيرك
بفراسته ,, يتحسس بواطن انهيارك
وبخبثه ,, يُشعرك في لحظه ما
انك كل شيء
لـ تكتشف وبسرعه متناهيه ,, انك لاشيء
وبدون أي شيء
.
.
عندما .. تكون محصلة تجاربنا صفرا ..
كيف تستمر بنا الحياة … ؟؟
او حتى كيف نتعايش معها …؟؟
من اين نبدأها …؟؟
أليس من الاجدر ان نُطبق قوانين الطبيعه ,,
ونُخضع ذواتنا لـ فيزيائية المشاعر
ورغم قسوتها ,, وجمودها
لكنها سـ تكون الأكثر رأفه بدون شك
.
.
محبتي ,
سكوت !!! من فضلكم سنقرأ
سكوت !!! من فضلكم سنكتب
.
.
.
( على امتداد العمر …
ثمة من يأخذ الموقف درساً )…
أكثر الأشخاص قدرة على حزنك
هم أيضاً أكثرهم قدرة على إسعادك
فمن خلالهم نرى الأشياء بعيونهم
لا لشيء إلا لأننا نميزهم عن غيرهم
فنعطيهم تصريح صادق للعبث بنا كما يشتهون
حتى عندما نحاول أن نستفيد من أخطائنا
فإن كيميائية الجسد
ترغم القلب على التصديق بأن نجرب ثانية
فربما كنا على خطأ …
و هل يصلح الخطأ خطأً آخر ؟
سكوت
و الحديث ذو طعون
تحية طيبة و إعجاب بحرفك المنتشي رقة و إنسانية
في حفظ الله دوماً
تحيه طيبه اختي في الله سكوت ..
بدايه رائعه من استخدامك عبارات بها تنبيه لما سيأتي بعدها ..
كلام جميل ووصف مسرود بدقه وخيال ..
وتنبيه اجمل منك عن الانسان الذي يصنع الكلمه ليسعد بها من احب وبمرواغه منه وكذب وبهتان ..
تحيه طيبه اختي ..
أنا غريب الدار من بعد فرقاك
و انا سعيد الحظ لا صرت جنبي
انا الذي روحي و فكري تمناك
من وين ماامشي اشوفك بدربي
ياليتني دايم على طول و ياك
ارتاح في شوفك و يرتاح قلبي
تشاهداك عيني و هي دوم تهواك
أدعيك يا ربي تجيبه جنبي
VIP موتــــي ولا دمـعــــة أمــــي VIP
نتحمل جزءً من مسئولية
عندما نمنح من لا يستحق الثقة
قال أحدهم :
أحذر من صديقك الف مرة
بعد أن قال :
أحذر من عدوك مرة
و قبل أن يسأله أحدٌ : لماذا ؟
قال :
لأنه أعلم بالمضرة .
عودة
نحن من أتخذناهم أصدقاء ، أحباء …
لهذا علينا جزء إلم تكن كل
مسئولية
ربما و لكن هناك نظرية أتبعها دائماً
( عاقب نفسك قبل أن تعاقب الآخرين )
و ربما و كالعادة أكون على خطأ
شكراً لهذا الحرف الذي يرفع للمشاعر راية
تحية طيبة
و في حفظ الله
.. من متلازمة الأديب الذي يحمل قلمه مبدداً شعوراً يكتنفه في الداخل ، يجسده عبر حروف تتراص فوق وجه الأوراق وكأنها ندبات .. هو نوع من التفريغ يمنحه الأديب أوراقه بدل من أعماقه ..
لكن الأديب غالباً ما يقع في أشهر المآسي البشرية .. فخ الضحية ..
إن من أحلك اللحظات التي يعيشها الأديب هو استهجانه لما حصل معه ، وكيف انقلبت موازين الأخلاق فأصبح الصديق عدواً يتلصص على خبايا روحك التي أهديت جزءاً من مشاعرها ملكاً له ليرفل في سلطانها السرمدي ..
أتفق مع الأخ الكريم الفيصل بتحمل المسئولية .. فلم يعد عالمنا اليوم قادراً على قبول دخوله بعقلية تستبق فيها معاني الوفاء والإخلاص والصداقة على حقائق إثبات الذات والقدرة على النهوض بعد الأزمات والصبر على مجاري الأمور ..
.. نحمل جزءاً من المسئولية وأحياناً كل المسئولية .. لكننا لا نخلو أبداً منها .. "وما أصابكم فبما كسبت أيديكم " ..
والقدر مكتوب بحكمة وبسير حثيث حيث لا يمكن أن تتوه الأقدار ، وللانسان قدرته على الاختيار ، ولا يكون إلا ما ينبغي رغم الأنوف .. وقد يكون في بعض الحروف .. رحلة عسيرة إلى الحتوف ..
أختي الكريمة سكوت .. بارك الله في مدادك وجعله نهراً متدفقاً يستقى من فكرك الرائق ..
جار البحر ,,,
كثيراً ما يُرهقنا جلد ذواتنا الموجوعه ..
حتى بتنا نتملص من مسؤلية احطنا بها انفسنا قصراً وبدون اختيار
:
نظرة المتألم تختلف وان كان بها شيء من الحده
لكنها تُجسد ألم وحرقه ,,, وجعهما لم يقوى على احتماله
فما عادت الأوراق تحتمل جروحاً تنزف ,, و دموعاً تنهمر ,, وحروفاً تشتكى
:
طبت وطابك احرفك
دمت بخير
415
20
1 Guest(s)
