(1)
أنا لا محالة سأموت …
و لكني لن أجعل هذا القلب يموت معي …
أحلام ليلية :
تبرعت بقلبي …
ليعيش القلب الذي أحبك .
(2)
أنا لا أحبك …
لكنني أحب ذلك القلب الذي يسكن صدرك …
أنا لا أتبعك بل أتبع حبي .
(3)
نعم قلبه لازال يحبك …
منذ اليوم الأول …
أحسست أن هذا القلب القابع بداخلي …
يعشق …
و لكن لي حياتي التي يحترمها عقلي .
(4)
ترفض الواقع …
و تتبع الأوهام بأن تمتلك هذا القلب …
ذات صباح …
ورقة بجانب جثة رجل كُتب بها :
( حسناً لقد مات القلب الذي كان يحبك )
(5)
يدان تنبشان قبر …
: أتركوني أريد أن أخرج القلب الذي املكه …
(6)
العنبر العشرون …
غرفة بها امرأة تلهو بقلبٍ ( بلاستيكي ) …
تُقبله بجنون .
الفيصـــل ولا اروع اخي الكريم
—————————–
يا قلب لن ادعوك كالسابق
فانت لم تعد قلبي
ذلك المظلوم الذي بيع
في سوق المحبين بلا ثمن
و دهسته الاوهام برجليها
و رمته بعدها في ظلمة الخنادق
يسمع عويل صوتي وآهات دموعي
فيموت عندها الاف المرات
يا قلب ارحل كما رحلت الاحاسيس
و اجفى كما جفى المحبين
يا قلب اهجرنـــي
فلم اعـــد اريدك
(1)
كانت تحبه و كان يحبها
يحمل وثيقة تبرع بأعضائه
و عندما توفي بحادث
زُرع قلبه بصدر مريض
بين ركام حزنها المفرط بالعشق
كانت الأحلام الليلة
تأتي بطيف الحبيب
ليخبرها أن قلبه مازال حياً يحبها
(2)
تبحث عن من زُرع ذلك القلب له
لتعيش بقرب قلب الحبيب المتوفى
(3)
يرفض المتبرع له هذا الوضع
فلديه حياته الخاصة به
(4)
لكن تلك الحبيبة ترفض
تحاول أن تسيطر على حياته
تصبح الحالة لا تُطاق
يفقد الرجل صوابه
و ينتحر للخلاص من هذا القلب
(5)
تصر الحبيبة
على الحصول على قلب حبيبها
فتنبش قبر الرجل لاستخراجه
(6)
النهاية :
وحيدة بغرفة مستشفاً للأمراض العقلية
الخلاصة :
من يعشق فلا يتبرع بقلبه حتى لا يجني على أحد 🙂
—
اوكـ سجين
شكرا على تكرمك بالمشاركة بالرد
تحياتي لك
[font=Simplified Arabic]
أيها الحب المكفن بالمنية..
أيها الموت المتوج بالحياة
وبالدّنيّة..
قد توارت
خلف حبات الرمال
وتحت أنقاض المُحال
كل أنّاتي الحزينة..
كل عشقٍ في البريّة..
أيها الحب المقيد في ضلوعي
لا تغب عني
أيا عطشي وجوعي..
فقد نأت بك الأقدار
ترفل بالأسِيَّة..
لا تغب
فقد أضعتُ مواطني
وكذا الهوية..
لا تغب عني
وإلا ، لا تدع في الكون طيفا
للمنية..
هلا أخذت النبض يكوى
في الضحية..
في الصباح وفي العشية..
هلا أخذت الشوق عني
وكذا التحية..
هلا دعوت الروح ترحل للسَّمِيَّة..
يا بقايا من زمان
يا زمانا من حنان
يا دموعا عينها ابيضت
وراحتها سقيمة..
أيا صرخة النفس الأبية..
بسمة الشفة الرّجِيّة..
حتى خدودُ الزهر أنتَ
وعطر همسِ الياسمينة..
يا وشاحا
فوق أغلفة القنابل
يا سحابا
فوق أسطحة المنازل
يا سكونا ضج في العمق
ونادى للأحاسيس الوفية..
يا دموعي
واحتضاري
وشعاراتِ البربرية..
يا حروبا
جيشها أنت
وأنا السبية..
عد بربك للنهاية
أو ابقَ
في قلبي رهينة..
أنا لست أرجوحة الزمن
المزين بالمقابر
والعنابر
والليالي الشاعرية..
أنا لست مجنونا
ولا أدعي وعيا
ولم أعِش
في الحياة البرزخية..
أنا جرحا
أو هُراءً
أنا وطنا
أو ضياعا
أنا فردا من الشعب
أو شعوبا تهتف للحروب
العالمية..
أيا ملكا
لكل أوطاني العربية..
رفقا بأفراد الرعية..
رفقا بذلك الخمور شوقا
لطلعتك البهية..ّ
***
لم أستطع إلا أن أُعلِّق على كلمات الفيصل
بل على عبث كلماته المسربلة بالسحر
كل تلك الأوراق القديمة تتجدد
عندما يكون التوقيع
الفيصل
heart;
ن ب ر ا س
الفيصل ……….. رهيـــــــــــــب
رهيــــــــــــب و عجيــــــــب
.
.
.
والله العظيم انك ادهشتني بجد
من يمتلك مثل هذا الخيال … زائد قدرة جبارة على الصياغة الأدبية بفن جذاب رقيق المعاني ….. لا يسمى شاعر …….
…………………. بل الفيصل
.
.
.
.
.
الفيصل ……..لك الاعجاب حتى ترضى …..لهذا التسلسل العنيف لسمفونية وجع خرافي
السلام عليكم ………………………………………………. من الفجر البعيد
إقنباس من كلمات العشق الخرافي
(( والله العظيم انك ادهشتني بجد
من يمتلك مثل هذا الخيال … زائد قدرة جبارة على الصياغة الأدبية بفن جذاب رقيق المعاني ….. لا يسمى شاعر …….
…………………. بل الفيصل ))
والفيصل منهج …. يبحر ربما …. ولكن غوصه مؤكد
حرفه إبحار .. ومعانيه أبعاد عمق
لا حدود لإبداعه … فالحرف دمه
الفيصل …………………………………………… تقديري و تحياتي
أنا لا أحبك …
أنا أُحب ذلك القلب ..الذي يسكن صدرك …
أنا لا أُريدك …
أنا أُريد ذلك الحزن المورق في عينيك ..
أنا لا أفتقدك ..
أنا أفتقد نبضات روحك تهمس باسمي ..
أنا لا أشتهيك …
أنا أشتهي أنامل ذاكرتك تشدني من ضفيرتي …
أيها الحاضر الغائب …
أنتَ …لي
حتى لو ملئت نوافذ القلب …بالرحيل
أنتَ ….لي …
حتى لو اختبأت خلف قناع " بلاستيكي "..
أنت …
قلبي !…
***************
الفيصل …
تداعت الكلمات بعد قرائتها حرفك
فصورة امرأة تلهو بقلب بلاستيكي
استفزت…الانثى بداخلي
و لم أتمكن الا ان أتساءل ..
تُرى لو قلبنا الأدوار …
هل سنجد رجلاً …
يلهو بقلب من البلاستيك
في العنبر التاسع عشر ؟!!
الفيصل …
رسمك شديد الروعة ..
لا يسعني الا ان اقول …
دام قلبك َ…
أخضراً…
و دمت بخير ,,,
سوان
الأخت الفاضلة ن ب ر ا س
من المقبرة
أتيتي تحملين بقايا من ذاكرة
هناك شيء كان مني
و ربما مازال
لكل تلك الأيام العابقة بروح الخيال تحية و سلام
و لك أيتها الباعثة في سطوري الحياة من جديد
الكثير من الشكر
و الإعجاب بحرفك الغني بكل ما هو جميل
و لفكرك الغزير
ترى من أي نبعٍ تنهلين ؟
تحية و إمتنان
و في حفظه سبحانه و تعالى
Swan said:
تُرى لو قلبنا الأدوار …
هل سنجد رجلاً …
يلهو بقلب من البلاستيك
في العنبر التاسع عشر ؟!!سوان
على مر تاريخنا العربي
كان الرجل هو من يلهو بقصائده
و يتوه في الصحراء وحيداً
حينها لم يكن هناك شيء بلاستيكي
في زمننا هذا
ربما هناك من يلهو أو تلهو
و لكن بالكثير من القلوب
التي ليست بلاستيكية مع الأسف
مع إيماني بأن الحب حقيقة
و أن هناك و هنا من يحب بقلب من لحم و دم
و لو كنت غير ذلك لما كتبت حرفاً
سوان
لك حرف نثرتيه هنا على جسد هذا النص
شكر و إمتنان و تقدير
و في حفظ الله
415
13
1 Guest(s)
