ترفضني حتى فكرة النسيان
يالها من حروف ناطقه
استوقفتني كثيرا …جعلتني اكررها
واتساءل هل حلت بي لعنه …فرفضتني حتى فكرة النسيان
ام اصابني داء…..
ترفضني حتى فكرة النسيان
سأظل أكررها حتى تقبلني تلك الفكرة أو أتلاشى
اخي الفيصل حرفك بحر ابداع …وما نحن سوى نقطه بذاك البحر
وقلمك كلما خط ….ازداد انبهارنا به
ومرورك بصفحاتنا يشعرنا بالغرورو
دام مرورك اخي
ذكرى تعاودني كلما عاودني الحنين
تنهشني … تغتالني … تقتلني
ترغمني ……..
عودي !!
واعود مع الدم العائد احمل شوقي سماً عبر وريدي
أحاول أن أستبدل جزيئات كذبك صدقاً عائداً بالشريان
فأرتطم بصمام الواقع
أصاب بسكته مخيه … أفقد ذاكرة النسيان
تراودني الذكرى … حقيقه
ألمسها عبر مسام الجسد جرحاً
يئن به الروح صدى يتردد دهراً
فأستغث … بصدمه واقع
تعيدني … ولكن
… الى أين ؟؟
فكل ما بي ينبع منك
… ويؤدي اليك !! ،،،
إغفاءه مع ذكرى …
كم هي مؤلمه تلك الإغفاءه … مع ان الذكرى كانت وستظل تتأرجح دوماً بين حلم … وكابوس … كم هي جميله كلماتك … رائعه انت بسمه مع كل دمعه تذرفها سطورك يترسب إبداع،،،
"جنى"
عندما
أسترجع شريط الذكريات
أجد عنواناً
يتشكل بنبض حنين
لونه شوقٌ و صراخ أنين
.
أهرب للأحزان
و ترفضني
مساحة المكان
.
.
.
.
ترفضني حتى
فكرة النسيان
.
.
فأعود مهموماً
أشاهد شريط الذكرى
صوراً تترى
و لتفاصيل
لم تزل تتنفس
رغم أنها لهواء الوصل
تتحسس
.
.
.
.
الماضي حُزن
الحاضر غَم
المستقبل هَم
بينهم أتوه بإنتظار ساعةِ حسم .
الأخت الفاضلة بسمه و دمعه
نصك الرائع سيستقر في عمق الذكرى
حديثاً لا يُمل
لك أطيب تحية و أمنيات لك بكل خير
و في حفظ الله
حين تراودني الذكرى
اقتلع عين الزمن
أتقهقر لاهثه
اركب مجرى الدم العائد…معانقه نبض موؤد
ألمس جراحي…..بجنون
أرفض ان اموت مختنقه بالحنين
لذا…..
استسلم رغم غصه الالم التي ترتديني
رغم نزف القلب حد الهذيان
اقبع بقاع ذاكرتي
كطفله تنتظر هدايا الميلاد
تتصفح البوم أحلامها
وتبكي
لانها ابدا لن تطال
افترش ارضيه ذكرى
كعمر يتلصص خوفا من شفرة حزن
فيعرج به قطار الشوق على مساحات أرتواء
عابرا بأغفاءة قصيرة…..
أطياف تنهش ماتبقى من عظام صمودي
و ملامح مخبوءة بكريات دمي
أختي العزيزه فجري ما بداخلك ودعيه يفيض على جدران الجهات أنتفضي وثوري عليه مره وأخرى خبئييه بداخلك ودارييه كما تداري الأم طفلها المريض عالجييه ليستطيع هو أن يعالجك فأنت أمه بكاملها اذا أردت واذا استسلمت ستكوني فاصله مرقومه على هامش الوقت مثلي تماماً … كلماتك حساسه ورقيقه رغم أنها ثائره نازفه بسيطه وصريحه تحاكي بصدقها وجان من يقرأها ختى ولو كان أم في الشعر …. شكراً لك على هذه الكلمات
415
28
1 Guest(s)
