أحببتك…في ذلك الحين..
ولن أكذب على نفسي..فأنا ما زلت أحبك..
كنت أتنفس عشقك…أحسست أني ولدت عبر أثير صوتك..
عبر دخان سجائرك..وبين شهقاتها الحارقة..
أحسست في داخلي بخوف شديد.. ولكني كنت أتناسى
لأني ظننت أنك للوفاء عنوان..مهما غدرت بي الأزمان..
كنت أشعر معك بأني دائماً في أمان..كنت في حضنك كالطير الجبان.
ولكنك….
جعلتني موسوعة من الأوهام…أصبحت أحس أنني أكبر وهم في هذه الحياة بعد أن كنتَ سيد الأوهام..
ابتعد سيدي………فلم تعد روحي ملكك…ولو تعد موسوعة أوهامي تتسع لوهم جديد….
ابتعد….واتركني لأن حروفي تبعثرت وهي تبحث عنك..
ابتعد..لأن مشاعري تاهت في بحر عينيك..
ابتعد لأن قلبي لن يتحمل جرحاً جديد….
ابتعد واتركني.. لدموعي وآلامي….
ودعني لكي أنسى أوهامي..
صباح الخير و الفل
كان بودي أن أرد كعادتي بخاطرة
و لكن إحساسي بعمق الحزن هنا
جعلني أتردد
دائماً ما أتخيل و أكتب
و نادراً ما كتبت عن شيء حقيقي
لست أدري هل أنا شخص يعيش بعالم من خيال ؟
أم لأني لا احب أن أظهر ما بقلبي للآخرين
و هذه في حد ذاتها مأساة
أختي العزيزة
أطلت الحديث دون نفع كالعادة 🙁
و لكني أود أن أهنيك بما تكتبين
و أخبرك بأن هناك من يشاركك الإحساس و الألم
و دعائي لك بكل خير
في حفظ الله
غادة .. هذه المره أقرأ لك .. انسايبة الألم ..والحزن .. سيمفونيه … جميلة ..
رائعه بكل مقاييسها … اعجبتني ….
سيدتي الفاضلة ..لكلماتك وقع على نفسي … فخانني التعبير …. واسرتني الكلمات … وقيدتني الحروف ….
ولسعتني معانيها … ورتابة القسوه …. والكبرياء …
فكانت قوية تظهر القوة والمتانة .. والحب
ودعها .. تركها …. قاطعها ……… فاعطته عمرها ..
وهبته حبها ….
انتظرته … وترجته …
حتى ملته ….
طردته
وداست على قلبها …………
لانه لا زال حبها .. لذلك ستحافظ عليه بسرها
=================
عمري يضيع بين الماضي والحاضر ….
وتضيع قوافل احلامي …وتسافر
وتبكي مشاعري .. على حبي الطاهر
أحببتها …. وحفظتها بقلبي …. وعلى دفة المشاعر
فكرمتها بعطائي .. وبمودتي .. وبتضحياتي …
واغرقتها في بحر هيامي … وكبريائي ….
تخيرتها .. فأرغموني …
طلبتها …. فأبعدوني ….
وأنا لازلت قابعا انتظر …. الزمن يجري …. والرياح تمضي …
والحب ينتظر …
وانا لا زلت في بحر موجي …… مبحر ومسافر … !!
آآآآآآآه يا حلمي .. ويا قوة صبري ….
أنا الأسير … انا المهاجــــــــــــر
🙁 :(:(
بريمااااااااااوي
في لحظات ما لا نملك
الا ان نشعر بالالم
لا بل عاصفة من حزن اليم
يثير الفوضى في لحن النبض
فتتناقض فيه المشاعر
ويبعثر الحروف والكلمات
ما بين الحب والغضب
ما بين الدمعة والكبرياء
ولاااااااااااكن
في كل عاصفة
ومهما بلغت قوتها
مكان للهدوء المركزي
شاطئ هادئ
ترسوا به السفن المتعبة
لا لتبقى وحيدة وحزينة
وانما لتستعيد ابتسامتها
قبل اعلان سفرها الجديد
نحو الحياة
لك حبي وخالص اعجابي
برقيق الحرف والكلمات
00000000000000000000000000 زينة
415
11
1 Guest(s)
