أخسر شيئاً في مدرسة الحياة …ولكن مَن يخسر هو مَن نافق وخادع وكان داءه الصمت القاتل …ولن أندم على أوهام الحب …نعم أوهام وسراب في بيد الحياة …
heart;
قسوت جدا … وجفوت حقا .. عزيزتي
قد يبدو الحب قطرة ماء من سراب .. ولكن أخبريني
من هذا الذي يرحب بالعيش في بيداء قاحلة من الحقيقة ؟؟ الحقيقة المجردة …
بينما حقيقة الحياة هي ما نؤمن به ونفكر به
فإن كان الحب سرابا .. فمرحى للسراب
وإن كانت الحياة مسرحية … ففيها المحب وفيها البائس
فإن كنا الممثلين .. أرغب في أداء دور المحب .. فلا بأس بقليل من السعادة
وإن كنا بائسين حد اللارغبة في الحب ..
فلن نخسر شيئا .. إن عانقنا السراب ..
——
هالة .. نعم ، في لحظات ما لا أرى في الحب إلا السراب
لكني آمنت بذاك السراب حتى .. غدا حقيقة
حقيقة تجعل بيداء العمر حديقة غناء
دمت بود
(فهو حديثاً مخادعاً منافقاً لا يحمل سوى أكاذيب …)
نحن في زمن مات به الحب …
أصبح الحب كلمة مبتذلة … في نفوس مبتذلة … يوزعونها مجاناً كالنشرات المجانية
للدعاية والاعلان ….
الحب … لا أعتقد انه عاد موجود ….
ويستحب عدم الكلام عنه ….
زمن الاخلاص ولى … وعصر الفرسان اندثر …
اليوم … أن احبك رجل ما …
فأما للمتعة … أو لرعشة بدن ..
دمتي
415
29
1 Guest(s)
