و انا أحزم حقائب السفر أحببت ان اودعكم بهذه المصافحة
أحفظوها بقلوبكم حتى اللقاء إذا شاء المولى عز وجل
–*–
توقف حرف بحلق قلم
فمات من قلة الأفكار
بكت عليه ورقة و محبرة
سطورٌ لم يكتبها
أتت تُعزي سطوراً
قد كتبها معطرة
***
في يوم وفاةِ قلمي
يدي الثكلى تنوح
تواسيها يدي الأخرى
و على صدري تبوح
***
في جنازته مشت
نجوم طالما رافقها
دفاتر طالما أتعبها
و يدي اليمنى تتقدم الجموع
***
دمعةٌ من عيني تكفلت بغسيله
آهٌ …. من صدري قامت بتكفينه
كان مشهداً مهيباً
و هو يُدفن بِدُرجٍ مظلم
***
على قبره نبتت فكره
ها أنتمُ تقرأونها ثمره
حتى وإن توقفت بالحلق حروفاً ..
حتى وان طال انتظار المداد ليرسمها سطوراً ..
سنسمعها مشاعر ..
ونقرأها همساً..
سياتينا من البعيد..
سيتراءى لنا في كل حرف توهجت به أمواج بحرك الزاخر ..
الفيصـــــل ,,
لا عدمناك سيدي ..
فمأ أكثر درر محارك هنا ..
وفي انتظار عودتك لتنزف لنا مشاعر مغترب ..
فكل حرف منك ينداح هنا ..
يتعاظم .. لكن ليس الى التلاشي ..
بل الخلود …
وداعاً سيد الحرف ….,,
السلام عليكم ……………………………………………………… من الفجر البعيد
فلتشهد معهم موتي الآتي ….
بقلبي العاري … وطئت نصل الخنجر ..
و لحظة الإنتحار … ترنمت كعصفور الشوك … بأجمل أشعاري ..
مثله أنا ….
وكأني أفنيت عمري بحثاً عن طعنة موت
أوسدها صدري … و أبوح لحظة صدق …
بنزقي و أوزاري ..
الفيصل ……… الغالي …………………………… تحياتي
أثواب حدادي دمعٌ
وعاطفة،
وزعتر..
أثواب حدادي معطرة
بأريج
ومسكٍ
وعنبر..
والقلب ملقى في سجون الفكر
مطعونا
ومُجبر
ريشة الأقلام سالت بالدماء
وبالافندر..
قوموا إلى تلك الحُفر
فالعمر مدفون بروضٍ
بالشوك أزهر [color=#CC6699]*
قوموا فقد آن الحداد
اكتبوا الوصية بالدماء
وبالمداد
سفر هو العمر
والقلب المكبل في سهاد
لا تكتبوا أبدا عن الأحزان
ولا عن فتاة في حداد
يا كل أشعار الوداد
يا نبضة سيقت إلى الجلادِ
تتبعها الأماني
هتفت تنادي
ما جُرم قلب في ضَمَاد!
صرخوا بها:
وكل الأكف على الزناد
لا نبض ينفع يا جنونا
يا اشتعالا ، ضاعَ
فلم يبق الرماد
كُفي عن مخاصمة العناد
لا عذر ينفع يا صغيرة
وليس لديكِ بعضٌ من عتاد..
**
أناملك الرقيقة
خنجر
واختناق القلب هواية
ظننتها
وتسألي المولى هداية!!
لا تدمعي
لا تفرحي
لا تكتبي عن كل أوطان الغواية
السحر في عينيك طفل
والطفل ملخة يداه
بدماء حبٍّ
يُنادى بالجريمة
ما هذه الدنيا الذميمة
حتى صورة البدر قد صارت دميمة!
***
لا تسافر
فالعمر بعدك كالثواني
والدهر يغتال العُمُر
وأنا أُلوِّحُ من بعيد للحياة
وللمماتِ
وللسهر
قم إلي لتعتصر آلام جرحي
قم وعانق في اشتياقٍ
أضلعي
حان السفر
أنا لن أقول إلى اللقاء أحبتي
فرحيل العمر موت
والوداع ،
اختناق عُمْر
ذك الحداد على فؤادي
سيظل ينزف
في خَدَرْ..
تبَّ السَّفر..!!
****
heart;
ن ب ر ا س[/color]
415
16
1 Guest(s)
