وأنا واقف أمام البحر أشاهد
صورة في البحر مرسومة
كائن يشبهني لا يشبهني
أعرفه .. نعم أسخط منه
هاهو أنا ؟فيلسوف؟ فتى الكهولة
الحزين المتفائل وتارة متشائم من وضع مرير
من حلم ً بعيد من همً كبير
أو أنا عبد الله طفل في زي رجل
الصغير عند أمي و أبى
هاأنا أجد صورتي بين أمواج مضطربة تقلب وجهي
وخيوط الشمس تدغدغ وجهي الحزين
يوم تداعبني ويوم تعاتبني
هاهي الغيوم السوداء قادمة غاظبه محملة بذنوب البشر
قرب صورة الكهل الصغير وتاركة عبد الله الصغير
ولا يوجد بشر ولا يتحمل أحد سوى الفتى الكهل على شط البحر
تسقط القطرة الأولى فتكبر الصورة فيكبر الجرح وآلام
لأني أقحم نفسي في هم أمة وهم أمي
__________________
ورد المساء
الذي يحبك هضمته عيونك من أول مرة
خانته الأغاني التعيسة
وتر هنا يقلب في احد أذنيه التسعة
العاشرة استوحشت وغابت
المهم لا ينتهي من نومه إلا على المخدة
ارق استوحل المكان الذي غادره آخر ذلك اليوم
ابقي هناك قال بعد أن ليس هناك إلى الرحيل من عودة
تسارعي في النزول إلى الشمس
الجدران تنتظر وحدتك
والعشب الأزرق مل
من النظر إلى النافذة
السرقة أن لا تأتي
التابوت يبتلع التوعد
من العسل حتى الفرات
يضيع فيها اليود
يموت الناجي منها إلى الحياة الأخرى حيث المجهول
النار تبتلع اليوم الأخير
وآخر الوجع كان أصبح ياليته لم يصبح
قدر الله في نهاية الأمر
العشب مبتل بكلام الأطفال
الورد يستغيث الألم المعطر
هذه المرة
أنت
أنت هذه العبارة للاستهلاك العاطفي
صعدت إلى النص فجأة
صعدت هذه المبتزة لأحلام الكثيرين منهم أنت
أنت
ولا ادري كم هي أنت
كم من معجم يفسر يعبر
كم من منجم يهول يكذب
كم من رسام سيرسم كل هذه النظرات كم من صوره يمكن أن تؤخذ منك أنت
كم من المجهول ينتظره
الذي يحبك هذا كيف ستأكلين
ويراقب الآن من هذا الإعلان انه يحبك أنت
أنت..
415
4
1 Guest(s)
