أمُسافِرا..
والحبُّ فِينا لم يزل
طفلٌ وليد..
ودروب البُعدِ
كالموجِ
يولَدُ من جديد..
أمُسافِراً..
دربُ الوداعُ مُمدَّدٌ
ما بيننا..
أتُرى نعودُ
فتبتسِم أحلامُنا..
ونُكبِّلُ الآلام
فرحَا
ونمسحُ دمعَنا..
أم تُراه البحرُ
يزبُدُ
من لظى أشواقِنا..
أمُسافِراً..
رغمَ أزمِنَة الحُدود
تفصِلُ بيننا..
رغم المسافاتِ
التي مُدَّت عنا..
إنِّي لأحمِلُ نُطفةً
حُبَّا ترعرعَ بيننا..
أجمَعُ الآمالَ
أزمِنةً
نسجناها سَنا..
فمتى تعودُ
فتكتَحِل أيامُنا..
ومتى نُعانِقُ بعدَ يأسٍ
حُبَّنا..
أمسافِراً..
عُد إليَّ ، لتبتسم
كلُّ المُنى
عُد فأنت فيَّ
كما الضنى..
[color=#CC6699]***
ن ب ر ا س[/color]
( أمُسافِراً ؟..
والحبُّ فِينا لم يزل
طفلٌ وليد..
ودروب البُعدِ
كالموجِ
يولَدُ من جديد.. )
و غنائية السفر
بلحن القمر
يغنيها قلبٌ تعذب و أنفطر
( أمُسافِراً..
دربُ الوداعُ مُمدَّدٌ
ما بيننا..
أتُرى نعودُ
فتبتسِم أحلامُنا..
ونُكبِّلُ الآلام
فرحَا
ونمسحُ دمعَنا..
أم تُراه البحرُ
يزبُدُ
من لظى أشواقِنا.. )
تساؤلات يطرحها الأمل
عله يجد من الإجابة ما يعيش عليه
( أمُسافِراً..
رغمَ أزمِنَة الحُدود
تفصِلُ بيننا..
رغم المسافاتِ
التي مُدَّت عنا..
إنِّي لأحمِلُ نُطفةً
حُبَّا ترعرعَ بيننا..
أجمَعُ الآمالَ
أزمِنةً
نسجناها سَنا..
فمتى تعودُ
فتكتَحِل أيامُنا..
ومتى نُعانِقُ بعدَ يأسٍ
حُبَّنا.. )
و تستمر الذكريات
تعقبها الأمنيات
للقاء
( أمسافِراً..
عُد إليَّ ، لتبتسم
كلُّ المُنى
عُد فأنت فيَّ
كما الضنى.. )
دعوة للعودة
التذاكر محبة
و الوسيلة مركب هيام .
ن ب ر ا س
الإبداع ما نقشت يديك
تحية طيبة
و في حفظ الله
415
21
1 Guest(s)
