مشاركة بخاطره جديدة .. بل اسميها خربشة … من تعابير قلب …..
أحبت نشرها هنا … ولكم تحياتي ………….
الحرف لا يعرف طريقا او لونا واحدا بل عدة الوان .. نرسمها
===================
لا سيدتي توقفي …
ما عدت اطيق الكلمات .. ولا أعادة الذكريات ..
سئمت حتى من أجمل العبارات …. وزيف الأحلام والأمنيات ..
كرهت عالمي … وكل حلمي ….
كرهت حتى البسمة التي تعلو على شفتي … وعلى محيا وجهي …
لبست دائما ثوب التمثيل … واتظاهر اني سعيد رغم الأسى ..!!
ووضعت مكياج الإخفاء لحزني …. لكي ارسم على ملامحي قمة الوفاء ..
لا سيدتي توقفي …. فقلبي .. بدأت دقاته تختفي … وتتلاشى ….
سئمت من كل الآمال …. ولعب دور الإغراء ……….
تلك المسرحية التي نعايشها كل يوم ….. لنظهر للناس مدى صدق المشاهد …..
ونصطنع بها كل الجاذبيه .. !!
ونضيء مصابيح الألوان …. لنزيد بهج المسرح الوان .. قرمزية ..
أو زرقاء … او اشكال تتموج لولبية ….
سئمت الظلمة التي اعيش بها بين خلجات تلك النصوص …..
وبين الكيان الممزق …..
وبين قلب مطعون ……
وبين بحر الامل … او قمة السعادة ………
طال انتظار شمس الصباح .. فلم تشرق لما يا ترى ؟؟؟؟!!!
كل ما احصل عليه … نار محرقه .. آآآآآه نسيت .. انها تدفئة …
ولكن عذرا .. حرقتني في مسام جلدي …. اعذروني !!
أكره غير الطبيعة لأن تكون الواني ………
كرهت حتى البوح ….. وادمنت …. كتماني …. !!
لا سيدتي … يكفي حبا ارضعني الذل ………
وسقاني المر ….
واجتاح على صدري الحرمان ..
فرشت جناحي لأطير بهما … فتعثر مرارا .. فكانت تلك نتيجة تجربتي الطيران … مع الامل لأحلق بعيدا ….
فقررت الأبحار …. فغرقت مع اصطدام زروقي …………
سيدتي … ليس للحب قياس .. ولا مكيال … ولا خوف ولا شك ….
وليس له بدايةولا نهاية .. كما يزعم البعض ..
بدايته تكون مجهولة … ونهايته تكون مجهولة … !!
ولو ان الحب لا ينتهي لانه الى ما لا نهاية … ويبدأ من لا نهاية ..
تلك خواص تعلمتها في دراستي … وطبقتها في مجرى حياتي …
سيدتي … كل يوم جرحك لي يطيب …. وسعادتك بشقائي وحزني …
هو سر الموده معك .. والحب ….
سيدتي …. تغاضيت عن نصوص بعض المشاهد في حياتي .. ا لتي كنتِ تضيفينها …… كنت اتقبلها بصدر رحب … فاسطر تحتها خطا أحمر …… واشطبها …. من دفتر الملاحظات ….. !!
,ولكنك كنت ِ تتعمدين دائما …. تجنب انهاء فروضك الخاصة بالحب …. !! وتتعلمين فنون الأتقان ……..
ولتظهري التفوق به …
سيدتي … الحب لا يعرف خوف ولا انكسار ….. لما تخذليني .. عندما اطلبك .. او اسألك …. لما تغلقين كتاب الحياه في وجهي … لما تزيدين من عذابي والمي …
اي شيء اثقلت على صدرك وقلبك .. فكان طلبي ثقيل ؟؟!!
وكانت عباراتي اثقل …………
انتظرت وكل يوم بأمل الغد .. ولا زلت انتظر …. اشفع لك .. كل مبراراتك .. وافعالك .. انه الخوف …….
ولكن ظلمتني سيدتي …. فعندما طلبتك اجبتي ….بالايجاب .. ولكن اخفتي العذاب خلفة …
حتى سالتك … عندما لاح نظري مع نظرك … والتقت عينياي بعيناك … فكان الجواب النفي ……..
اعذريني سيدتي .. تحملت اعاصير الجفى كثيرا .. فلم يعد لمتسع صدري طريق …………
روغم كل ذلك . دائما اعفوك سيدتي …
ولكن جرحي بدأ يشتعل ……….. ويتوهج ….
ونيرانه تتوجد ……..
هل لذلك السؤال لطيف حبك … صعب لان تهديني اياه ؟؟!
حقا خانني التعبير وبوح الكلمات مع اصرارك على مواعيد عرقوب سيدتي …
لذلك انتظر ……….. وبقيت انتظر ….
حتى طال انتظاري ……… وقل املي …. وسئم قلبي ….. فزاد جرحي ….. فكان ابلغ لي صمتي …
حتى ابقى صامتا او اضل اهذي .. فكان الصمت اجدى .. !!!
حتى تخرج روحي … وتسافر نفسي ……….
بريمااااااااوي
[عدلت بواسطة شاب البريمي بتاريخ 09-04-2002 بوقت 07:48 AM]
حبيبتي
هنالك فرق …
فرق كبير
بين من احب لأنه يريد أن يحب …
وبين من احب وهو لا يدري انه احب …
فرق كبير …
بين من احبك لأنه لم يجد سواك ليحبها …
وبين من احب الكثير …
ولم يحب احداً اكثر من حبه لك …
فرق كبير …. كبير …
أن يحبك شخص قلبه منحوتٌ من حجر …
وبين أن يحبك شاعر قلبه من الحب انفطر …
انه يا حبيبتي …
كالفرق بين وحشية مكائن تشكيل الحديد …
وبين رقة وشفافية مناديل الكيلنكس …
——
ربيعي العزيز
جميل جدا ذلك البوح الذي أخرجته حروفك
ملاحظة : ( راجع السطر السابع و الثامن من الخاطرة )
لك كل ورود هولندا لهذا اليوم مني تحية
و في حفظ الله
أخي العزيز .. تسلم … وتحياتي لك .. ومودتي …. ويا هلا بيك ..
شرفت ونورت صفحتي البسيطة .. ولك كل التقدير .. وانا اهديك .. كل مشاعر قلبي الأخوية الصادقة …. والمعزه الجمة … واهديك زهور مودتي …
دمت أخا بكل حب …
اخي العزيز .. سرني قرائتك للنص … وشكرا على توجيهي فهذا ما اطمح له دائما . ان تكون هناك يد تمد لي يد العون والتصحيح …
واعتقد انك تقصد بالأسطر رغم اني تحيرت في سطورها
أعتقد هي الهمزه في كل كلمة اليس كذلك ؟؟؟
ع العموم شاكرا لك ومقدرا كل خطواتك معي
دمت بالف خير
بريمااااااااوي
(( لبست دائما ثوب الثمثيل … واتظاهر اني سعيد رغم الأسى ..!!
ووضعت مكياج الإخفاء لحزني …. لكي ارسم على ملامحي قمة الوفاء ))
قصدت هذين السطرين
أتصدق ؟؟؟
أنني غالباً ما أغلط ولا أنتبه لأنني اقرأ من ذاكرتي و ليس من عيني
و حسبي أنك الآن مثلي
دمت لي أخاً غالياً يسكن قلبي
و في حفظ الله
مرحبا برماوي
من بعد اذنك
اسمحلي العب الدور!!!!!!!
————————
لا يا سيدي
فماذا لو لم أكن
غير طيف فراشة
رف على شرفة من فضول؟؟
وزهرة من عشق مرحلي
ساعة الفجر ميلادها
وعند المساء
يعتريها الذبول؟؟
أتقصر المسافات
بالكلام المباح
أم تراها تطول!!
أهذا الصوت نذير الرياح
ورؤيا لعاصفة من جراح
تلون في القلب
كل الفصول؟!
وماذا لو لم أكن
غير طيف فراشة
رف على شرفة من فضول!!
كيف أدري يا سيدي
00000000000000000000000000000 زينة
لك الدور سيدتي …
ولما لا … ؟!!
======
وهل بعد قولك … شعرا يجدي
او ما ترى قد يكون
لساني يقول …
وماذا لو كنت بحرا ..
يمدك شوقا …
الية تحنين
وقت المساء ..
لعل النسيم اليك يطول !!!
ولما لا اكون رياحا تشدك
نحو الظلال ….
وشمسا تدفيك وقت الشتاء
أو اكون احد الفصول ..!!!
أتسألين عن بحر شوقي؟
أو نهر حرفي …
او انها رياح تجري ؟؟
بل دماء تدمي …
انها جرحا تغلل في مداها
قلبي
قد في زماها يطول !!
أتسالي يا ترى من قد يكون ؟
مصدر جرحي …
وبوحي
إنها ……………..
ما عساي غير النقاط اقول ..:( !!!!!
========
سيدتي الفاضله … زينه .. كان لحروفك اثر كبير في نفسي …. وكلماتك تستحق الأشادة .. رائعه بكل مقياس .. انارت صفحتي واثرتها عطرا شجيا .. لك تحياتي اختي زينه ..
بريماااااااااوي
[color=#CC6699]سيدي …
ليف يمكنني أن أقف!
وأنت تعدو أمامي…!
تلك الأحلام عاشت بداخلنا..
وعندها توقَّف الزمان…..!
رغم أننا لا نزال
نعدو
هاربين من شبح خيالاتنا المتراقصة أمامنا……
لا تبتسم!
إن أنهكتكَ زيف ابتساماتٍ لا تتفِقُ
وشعور ألمٍ عميق…
بينما أنا
سأظل باسمةً لأجلك
رغم أنَّك أسميته كذِبا
إلا أنه ، يُسعدُني أن تستريح ملامحي، عندما أراك….
حتى لو كانت مُصفرَّة
ابتساماتي كأوراقي خريفٍ
راحل.. ..!
وأنت شجرةٌ عتيقة
تثمر في الربيع
حُبَّا..
وثمراً..
زُهورا..
المسرح الكبير ، لا يعنيني
لا يعنيني إن كان العرضُ مُخيفا
أو مُضحِكاً
أو صامت….
أنت بقُربي كل فصول العام
بكل ما بك .. أتقبَّلُك وأنتظرُك
شتاءً يُبرِّدُ حرارة اشتياقي
صيفا يُدفئ صقيع غُربتي
وخريفاً.. استعيد فيه عُمري المتساقط أياما
ودقائق
وثواني…!
وأنت… بكُلِّ ألوانك، ربيع
رغم الظُّلمة.. أُغمضُ عينيَّ
وأحتضِنُ فُؤادي
فأرى جفنيَّ .. نجوماً
وقمراً
ولُجين!!
لا أريد للشمس أن تُشرق، عن كان الليل يحملني إلى حُلُمٍ
هو أنت….
لست ألوان الطبيعة أنت
بل الطبيعة لون منك!!!
بوحُك يُهديني مُتعة النَّظر إليك..
وكِتمانُكَ يُكافئني بحُضنٍ يُذيبُ ثلج فؤادي المرتعد
سيدي …
لا ذُلَّ مع الحُب
فانا أحبك أكثر!
الحرمان يعني عطاءٌ قادم ، سخيّ…
جناحٌ من نور
وآخر من حرير..
نطير بهما معا نحو أُفقٍ بعيد
انتظرنا أبداً
فإن هوينا.. فعُمقُ البحر قُطنُ حُبٍّ
وحنان أمٍّ لفت وليدها بعد غياب طويل
سيِّد القلب…
سأكسِرُ كُلَّ الكؤوس والمكاييل
وسأستقي وأسقيك بكفوف عطفٍ وحُب وأمان…..
أعشق المجهول
إذ تكون أنت خلفه…
وأعشق النهاية عندما تبتدئ بوقوعي
في حبِّك..!
وتلك البدايات قبلك، لم تكن في حساب العُمر
سوى سرابا مرَّ بدربي حينما هوت الشمس نحو المغيب
وعندما توهَّجت في كبد السماء
كانت تدلُّني عليك…
لذا سأحبُّ حتى السراب فقد مررت عليه لأصِل إلى حِجرِك…..!!!
سيِّدي…
لا تحتاج لدفتر..
سأكتُبُ عنك
على خدود الزهر آمالا
وقطر ندى….!
فُروض حُبِّك لا تنتهي .. لأنها أكبر من أن أحتملها
لكنني أسعى لإرضائك أبدا
وبين يديك.. أتمثَّلُ عُبودية الحب…
سيِّدي…
عذرا لحرفك.. فالحب لا يمكنني التحدث عنه ، وأنا بين يديك..!!
تنعقد على لساني آلاف شارات الاستفهام المعقوفة كظهر عجوز..
كتاب الحب رديء
إنني أهوى القراءة من عينيك….
أطلب دون أن تقول .. فصمتكَ واضحٌ في أُذني
ومتأهِّبةٌ أنا للمُثُول.. .. .. !!
أكره نفسي إذ أتعبك أن أُضنيك!!
وما حياتي إلا إليك، وبك…
عُذرا يا سيد فؤادي…
أعاصير الجفى حملتني نحو التلاشي
صرخت بعالي الصوت
ولم تسمعني
أعلم أن صدرك أرحب من ضيق اليأس
وألم الظلم!
وأعلم أن عفوك أكبر من إساءة لم أقصدها…جرحُك جرحي
ونزفُك يقطر من دمي…
لا تسألني..
إجابتي لديك
وأنا هنا…
على الجانب الآخر من الطريق
أُلوِّحُ لك..
يحجُبُنِي عنك قطار ألم
وأبنية..!
ودخان…!!
أنا هنا… أمامك
فقط انظر باتجاه نبض الفؤاد منك!!!
لا تنتظر..
اقترب إلي… فأنا لا يمكنني العبور وحدي…
عيني لا تريان ، والضباب كثيف
الدرب مخيف
وصوتي بُحَّ من طول البكاء
أرجوك سيدي…رُوحُك لدي…
ولن تخرج حتى أُوارى الثَّرى
وأنا أقسم
وأخجل من قسمي
أُحبُّك….!!
ن ب ر ا س
[poem font="Traditional Arabic,6,skyblue,normal,normal" bkcolor="gray" bkimage="" border="double,4,skyblue" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
=وأطــــرُق باب عفـــوِك باعــــــــــــتذار
=ويحكُمُ بيننا الخُلُقُ الجميلُ[/poem]
[/color]
415
17
1 Guest(s)
