السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
تتعالى ضحكات هنا وهناك توحي لي بوجود مصدر السعادة في نفوس الضاحكين، لو نقترب منهم قليلاً لنشاركهم بهجتهم ولنستمع لحديثهم فتقول إحداهن بنبرة مستهزأ لزميلتها تذكرها بما وقع لها من اصطدام بالجدار أمام حشد من الناس، وأخرى تصف سعادتها ومغامراتها مع شاب من هذا الجيل فهو الجواد الأبيض الوسيم الذي ينقذها من سطوة أبيها وجفوة أمها وتشرد اخوتها ولعلها تجهل إنها تخرج من بركان خامد لتسقط في بركان أشد حرارة وحسرة وأنين ونسيت أن الشيطان له عدة أبواب وآداب وفنون !!!
وتذيع أخرى كل مصائب العالمين فيتسامرون فتشعل الغيبة والسخرية وتؤلف فيهن الطرائف وتتمثل بثوب مهرج موهوب، وتقلد فلان وعلان.
[COLOR=royalblue] أهي السعادة حقاً .. !؟!؟ ro: ro:أسعى لفك لغز الاستفهام أين السعادة ؟ فهل من مجيب ؟
قد يفهم البعض قولي بالسعادة العادية، كمثل رؤية الطبيعة وغروب الشمس والبحر من بعيد، أو إحراز النجاح بتميز والتقدم والرقي في مجال معين، أو العثور على كنز كقصص علاء الدين، أو اقتناء سيارة من أحدث الموديلات المتعددة المزايا والخفايا، أو إتقان أشهى وألذ المأكولات، أو الزواج من رجل ذو حسب ونسب وجمال وأدب، أو الوصول إلى منصب يصبح فيه الشخص سلطان زمانه، أو سماع الأغاني المعطرة بأتفه العبارات والمعاني مصحوبة بالضجيج والمنكرات، وغيرها الكثير .. .. .. .. 🙁 !!!!!
إن أي شخص عادي يرى أن كل ما ذكر من أسباب السعادة، ولكنني قد عايشت معظم سبل السعادة وأيقنت ببصيرتي إن مفعوله سرعان ما يغيب بغياب الشمس ويتلاشى، وأشعر بشيء خفي بداخلي ينبهني إنها ليست السعادة التي أبحث عنها، فالسعادة ذات معان عدة فاقت وجاوزت الخيال لا ندركها بعقولنا المحدودة التفكير، فالسعادة في الدنيا والآخرة مصدرها الله – عزوجل- أقصد رضى الله تعالى، فما أجمل أن نصنع لأحدٍ معروفاً أو نبعد الأذى عن أي إنسان وكم هي السعادة عند رد الإحسان بالإحسان، وأن يكون الرباط بيننا أقوى وأسمى من كل الفوارق التافهة، كم هي السعادة عندما نزرع زهرة نغرس بيدنا شجرة نوجه نصيحة تُقي إخواننا من عذاب جهنم.
فالسعادة إذن مصدرها رضى الله –عزوجل- يبعثها في نفوس عباده الصالحين يشق دربهم بالخير العميم وينير بصيرتهم بالعلم اليقين، فأرجو الله تعالى أن نحظى جميعاً بالسعادة الحقيقية (اللهم آمين) ..
.·´¯`·-> من أحب الله رأى كل شيء جميلاً <-·´¯`·.
بقلم وأصداف
اخت الجميع:
مــ البحر ــوج
[/COLOR]
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
جزاك الله خير أخوي / أختي ياقوت :):)
على المرور والتعقيب المثمر ..
بالفعل المحبة في الله تعالى من أعظم الأمور وأجملها ..
وكما ذكر رسولنا الكريم – عليه أفضل الصلوت والتسليم – في حديثه بالسبع الذي يظلهم الله يوم لا ظله إلا ظله من ضمنه أخوة تحابى في الله اجتمعا عليه – اي في فعل الخير والطاعة وتفرقا عليه cool: ..
اللهم ظلنا بظلك يوم لا ظل الا ظلك (( اللهم آمين .. اللهم أجمعين )) ..
جزاك الله خير أخوي مشرفنا الفصيل 🙂 صاحب القلم الذهبي والحس المرهف ..
والله نحن من يعجب ويقف لكماتك ويلقي التحية، فلكلماتك صدى من تناغم راق في بحر الكلمة السامية ..
جعلك الله نبراس للدين، وقلم يخط الحق القويم للبشر أجميعن ..
وفقكم الله تعالى لكل ما يحب ويرضاه ..
اخت الجميع:
مــ البحر ــوج
415
13
1 Guest(s)
