اسم الكتاب : صناعة القائد
المؤلف : د. طارق السويدان . أ. فيصل باشراحيل .
عددالصفحات : 296
عرض : ماجد الغامدي
——————————
بعد نظرة فاحصة للكتاب نستطيع أن نقول وباختصار إنه: فنون ومهارات وسلوكيات إدارية وتربوية وتاريخية لمنهجية صنع القادة برؤية إسلامية مستفيدة من النظريات الحديثة.
وبعد نظرة مجملة يتضح أن مما ميز هذا الكتاب أنه يحمل فكرة إدراية مزجت بعبقة أدبية ومحورت بطريقة إسلامية كي تصل لصفوة وزبدة من المعلومات المركزة التي تغذي الفكر المسلم.
والآن لنري ما يحمل الكتاب بين دفتيه.. حيث قسم المؤلفين الكتاب إلى خمس دورات متدرجة :
( تأسيسة – متوسطة – المتقدمة – المحترفين وأخرى خاصة بالمرأة). وكل دورة تحمل العديد من الوحدات التدريبية ( 15 وحدة تدريبية)
الدورة الأولى : التأسيس القيادي
الدورة التأسيسية
وتبدأ بمفاهيم ومبادئ ، وأولها مأساة ودوامات صعبة ، فدوامة الهدف ودوامة ضعف الإحساس بالواجب ، ودوامة البطالة التي من حقها أن تجعلنا أضحوكة للزمان . وفي صدارة القائد يذكر المؤلفين تعريف القيادة وما مدى أهمية القيادة في الحياة . ولذلك ألحقها بعنوانين مهمين فالأول الأزمات الأربع وبعدها مباشرة بواعث الفرج وبيارق الأمل المنشود ، ثم ننطلق لنرى في الكتاب الشخصية القيادية وما تتطلبها من أمانات ، ثم يناقش المؤلفين قضية شائكة في القيادة (هل يمكن تعلم القيادة )؟ وذلك بأسلوبهما السهل الواضح .
الدورة الثانية : أركان القيادة ونظرياتها
الدورة المتوسطة
فيذكر السويدان و با شراحيل ثلاثة أركان قيادية.
1- الرؤية المستقبلية : وذلك من خلال الهدف الواضح وقراءة المستقبل والتفاؤل والصبر.
2- الأتباع المخلصون : وهذا يتطلب الإجابة على تساؤلات مهمة للغاية :
هل لكل قائد أتباع؟ ما مسؤولية القائد؟ هل كان الصحابة اتباعاً أم قادة.
3- التشجيع والتحفيز: وبه سنعرف المفتاح المناسب للتحفيز والنظريات التي رصدت له.
ثم وفي نفس هذه الدورة نتطلع إلى نظريات رائعة في القيادة ، فهناك القيادة التحويلية وهناك القيادة الموقفية وغيرها ، ثم يذكر المؤلفين الأنماط القيادية وكذلك ما هو السلوك القيادي وأحدث النظريات القيادية؟
الدورة الثالثة : صفات القائد
دورة المتقدمين
وحددت بخمس صفات للقائد الفعال التي لا يمكن الاستغناء عنها وهي :
1- الرؤية المرشدة.
2- التوازن.
3- المهارة في التعامل مع الناس.
4- التحكم.
5- معرفة الرجال.
وذكر المؤلفان في هذه الصفات لمسات ليست رمزية ولا تفصيلية بل هي وسطية ربطت هذه الصفات بسيرة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وببعض القواعد القيادية، ثم ذكر التخصيص الصفات الأربع للقائد الإسلامي وهي :
1- الإيمان والتوحيد.
2- الأتباع.
3- التزكية.
4- الاستخلاف.
واتبع ذلك بذكر نماذج قيادية إسلامية.
الدورة الخامسة : صناعة قائد المستقبل
دورة المحترفين
فنتعرف على مصادر القيادة؟! والتي من أهمها :
1- الفطرة والطفولة المبكرة.
2- حرية التجربة.
3- التعليم.
4- إعطاؤه المسؤولية.
ثم يطرح المؤلفان : أماكن صناعة القائد وهي:
1- المنزل.
2- المدرسة.
3- المجتمع والمؤسسات المتخصصة.
وفي الوحدة التي تليها يطرح المؤلفان طرحاً إبداعياً جديداً وهي الأدوار الجديدة للقائد ( القائد الخاص – القائد الخادم – القائد صاحب الرؤية – القائد الأخلاقي).
وفي نفس الدورة الخامسة في الوحدة قبل الأخيرة يوجد المؤلفان طريقة لاكتشاف قائد المستقبل وفي الوحدة الأخيرة ستصل تلقائياً إلى صناعة القائد خطوة خطوة … وذلك من خلال منهج إعداد القائد الذي يطرحه بقوة المؤلفان عن طريق الخطوات العشر في صناعة القائد . ويختمان الكتاب بتوصيات نحو إعداد قائد المستقبل.
لذا فصناعة القائد لن تكون لوحة جميلة أو نظرية جديدة بل ستكون طريقة حياة جديدة .
العزيز الصديق فيصل
الدكتور السويدان من الشخصيات الرائعة التي تساير العصر بمنطق جميل
الكتاب مفيد و لكن الشخصية القيادية تكون هبة من الخالق قبل كل شيء
ثم يأتي صقلها و تهذيبها و تطويرها بالتعليم فيما يختص به
و هذا لا يعني أني غير مؤمن بصناعة قائد فهي تكون في بعض المواقف موهبة مكتسبة
لك أطيب تحية
1100
10
1 Guest(s)
