أجنحة طائر الأدب (رؤية حول الإبداع والنقد وإشكالية الأديب الناقد )|إبحار في كتاب|منتديات إبحار بلا مركب|إبحار بلا مركب

Forum Scope


Match



Forum Options



Min search length: 3 characters / Max search length: 84 characters
Forum Login
Lost password?
أجنحة طائر الأدب (رؤية حول الإبداع والنقد وإشكالية الأديب الناقد )
أفاتار (الصورة التعريفية)
1
السبت 24 شوال 1426مساءً15 26-11-2005مساءًالسبت -
Print

تسجيل حضور لا غير

أفاتار (الصورة التعريفية)
خالد أبو سلمي
85 Posts
(Offline)
2
الأثنين 22 شعبان 1426مساءً14 26-9-2005مساءًالأثنين -
Print

أحب في البداية أن أقرر أنه من خلال أجواء منتدانا الأدبي استفدت استفادة هامة لدي تقديم رؤية تتصل بأحد القضايا الثائرة علي الساحة الأدبية أو الأفكار النقدية وهي انتقاء قضية أو فكرة واحدة تشكل جزئية من نسيج الأدب المترامي عبر ساحات القلوب والعقول وفضاءات الأفكار وتقديمها عبر ورقة أدبية مختصرة مع التركيز والشمول قدر الإمكان آملا دائما أن تجد القبول والتأييد من حضراتكم وأن تثير مناخا من النقاش والحوار بما يثري منتدانا الأدبي ويحقق هدفا من أهدافه الأصيلة نحو الرقي والازدهار خاصة وأن منتدانا الأدبي يحظي بنعمة الله العلى القدير بطائفة ممتازة من الأدباء الذين نطمح في اغتنام تواجدهم بيننا والاستفادة من رؤاهم وأدائهم الثقافي وخبرتهم الأدبية العريضة ، وورقة اليوم بين يدي حضراتكم تدور حول صلة الأديب كمنشئ ومبدعا وناقد للأعمال الأدبية في الوقت ذاته ، فيساهم بذلك بالعطاء في المجالين معا ، وتلك الإشكالية المتمثلة في العلاقة بين النقد والإبداع من حيث قيام الأديب بالكتابة في النقد مع قيامه بصياغة أعماله الأدبية في آن واحد مع تفاوت المستوى في الكتابة بينهما بمعني آخر : هل يؤثر النقد على الناقد الأديب من حيث جودة أدائه الإبداعي ، ولدي مناقشة قضية الإبداع والناقد يجب بداية أن نقرر أن هناك فارقا كبيرا بين النقد ( كنشاط مقرر له أسسه وقواعده ) والتي تخرج به عن نطاق القول العائم الشخصي وبين الكتابة الأدبية كفن إبداعي ، وهذه التفرقة هامة جدا لان مساحة التشابك بين النقد والعمل الإبداعي قد أثارت الكثير من المعارك علي الساحة الأدبية فالدكتور نبيل راغب شن هجوما في كتابه " علم النقد الأدبي " علي الرأي القائل بان النقد هو فن إبداعي مثله مثل أنواع الأداء الأدبي ، وان الناقد في نقده قد يرتقى وينشئ به عملا أدبيا موازيا للعمل الأدبي الأصلي ، ورأي أنه آفة قاتلة في ميدان الأدب ومنبع خطورة تلك الآفة عنده هو تخلى النقد بهذا المفهوم عن دوره العلمي في إثراء الحياة الأدبية وتفسيرها وتقسيمها وأيضا الإشادة بها ودفعها وتقويم مسيرتها وإمتاع القارئين بذات متعة المنشئ للعمل نفسه بتحليل وتفكيك العمل الأدبي إلي عناصره الأولية …. وهكذا ، بينما يري أدباء آخرون منهم الأديب الكبير : يوسف الشاروني أن الارتباط الوثيق بين تجربتي النقد والإبداع الفني تجعل النقد يقترب أكثر إلي الإبداع الفني بحيث تضيق المسافة بينهما حتى ينتهيان إلي عملية واحدة ، ويؤكد ذلك بالإشارة إلي ما قام به من قراءات نقدية من خلال إعادة صياغة شخصيات رئيسة في رواية " زقاق المدق " لأديب نوبل الأستاذ : نجيب محفوظ من خلال قصتي " زيطة صانع العاهات " و " مصرع عباس الحلو " مع إضافة أبعادا أخري قد لا تتسع لها الرواية رغم أنها أكثر امتدادا في الزمان والمكان ، وتبرزها القصة القصيرة بما فيها من تكثيف وتركيز ، وذلك جميعه في معرض تقديمه لرؤاه النقدية حول الرواية فيقول : " كنت أعيد خلق العمل الفني – الذي غالبا ما يكون عملا روائيا – في قالب أقرب إلي قالب القصة القصيرة مع تقديمه من خلال رؤية تكشف عن جوانب العمل الفني " ، وهذا يؤكد الصلة اللصيقة شديدة القوة والتلازم بين الأدب والنقد بحيث كانا جناحي طائر يرفرف بهما في عالم الفن والجمال ، يقول أيضا الأديب : يوسف الشاروني : " لهذا فالحركة النقدية لا تؤثر في الحركة الأدبية فقط لكنها أيضا تتأثر بها ، ولا تزدهر حركة النقد الأدبي إلا إلي جانب وجود حركة أدبية مزدهرة ، والأدباء الذين يرفضون أن يستمعوا إلا إلي كل متملق مادح لكل حرف كتبوه ليسوا إلا أدباء نرجسيين قد حكموا علي أنفسهم بالعقم والدوران في حركة مفرغة " ، ويري الناقد د . غالي شكري أن إشكالية النقد الأدبي ما إذا كان إبداعا أو نقدا تكون في مرحلة التكوين وأن هناك إشكالية أخري تتصل فهي علاقة النقد بالعلم وهو ينفي عن النقد كونه علما وإن اتصل اتصالا وثيقا بمجموعة من العلوم الإنسانية وخصوصا علوم اللغة ولكنه يراه رسول الفلسفة إلي الأدب بمعني انه ليس فلسفة الفن أو علم الجمال ولكنه من ناحية أخري رسول تلك العلوم والفلسفات إلي الأدب ، أي انه العلاقة بين رؤيا الناقد للعالم وللطبيعة النوعية الخاصة بالعمل الأدبي .
لهذا يجب تصحيح الرؤية حول تلك النظرة القاصرة إلي الناقد ، تلك النظرة التي لا تليق به أبدا وهو أنه فنان فاشل ، فلو أنه نجح في ميدان الإبداع الأدبي ما ارتضى أن يعيش على التبعية لأعمال الآخرين الأدبية ، وهى مقولة ظالمة كمقالة ( جورج ستينير ) : " من الذي يرضى أن يكون ناقدا ، إن كان في مقدوره أن يكون كاتبا مبدعا ؟؟ من ذا الذي يرضى الكدح ليستخرج أعمق رؤية فنية عند ديستوفسكى ، إن كان في مقدوره أن يبدع كلمة من رواية الإخوة كارامازوف ؟؟ … من ذا الذي يرضى أن يكون ناقدا أدبيا إذا كان في مقدوره أن ينظم شعرا يتغنى به ، أو ينسج من كيانه الفاني قصة حية ، أو شخصية خالدة " ، لهذا كان إقتناء الرأي القائل بأهمية النقد وموازته للعمل الأدبي ( من حيث الأهمية ) وتأثيره وتأثره به في آن واحد بل وارتقائه أحيانا إلي مستوي متميز من الإبداع الفني ضروريا لتصحيح هذه النظرة القاصرة إلي النقد الجاد ، فتلك النظرة الشائنة إلي وظيفة النقد الخالص يتسبب عنه نظرة التعالي بداية من الأدباء إلي النقاد بظنهم أن الناقد عالة على أعمالهم ، وأن حرفة النقد هي حرفة من لا حرفة له ونسوا أنه لولا الناقد لتكاثرت الآفات في إبداعهم ، فالواقع يذكر أن العلاقة بين النقد والإبداع هو علاقة حضارية ، تقوم على وجود المادة المتاحة للبحث والقدرة على تقنين الدوافع ورائها وقدرة البحث حولها وإنارة السبل إليها وتصحيح مسارها ، أو على حد قول د . إبراهيم حمادة : " مثل علاقة الجسم البشرى بنشاط البحث الطبي ، والأجرام السماوية بنشاط البحث الفلكي ، وظواهر البيئة بنشاط البحث الجغرافي … " وهلم جرا ، فالنقد كما أشار أحد الأدباء بأوسع معانيه هو: " تذوق العمل الأدبي والاستجابة له بطريقة إيجابية لتعريف الآخريين به وبنواحي القوة والضعف فيه " ، أما الناقد والكاتب : مصطفي عبد اللطيف السحرتي فيصف النقد بقوله الجميل : " النقد أمانة ، وإيمان عميق بحب الحقيقة ، والنقد زمالة وصداقة ووداعة يكشف عن جهود المنقود وحسناته وقدراته ، ويوجهه في أدب ولطف إلي هفواته أو هناته ، وهو في الوقت نفسه ذاته يكشف عن ثقافة الناقد ، وعمق تفكيره ، وتوازنه النفسي " ، فهناك إذن العديد من الأدلة لتحطيم تلك الحواجز المسدولة بين الإبداع والنقد أو علي أقل تقدير الاقتراب من أفاق التعاون والاتصال شديد الالتحام بينهما من حيث أن الفنان هو الناقد الأول لعمله الفني وانه يمارس هذا الدور علي نحو أو آخر ، فالأديب المتميز والذي يتحرك دائما نحو أفاق جديدة مبتكرة وخصبة في التناول والداء والمضامين والأشكال الفنية هو الذي يستمر دائما في تنقيح أعماله والإضافة إليها وتنميتها ، وهذه الآلية يستفيد منها الأديب النابه من الأدباء الكبار فالأديبة القاصة : نعمات البحيري والتي أعلنت في أكثر من مناسبة أنها دائما ما تعود إلي أعمالها كي تمارس عليها وظيفة الناقد الذاتي حتى في أعمالها بعد طباعتها ، كما تحدثت في غير مرة عن ضرورة اقتناء الأديب إرادة تعديل عمله أو ما قالته بجراءة الحذف والإضافة ، وان هذه العملية في غاية الضرورة لإسقاط السيئ وإعلاء الجيد والجميل ، وعلي نفس المنوال يذكر الأديب : يوسف الشاروني أن الأديب ( يستفيد من ثقافته وخبرته الماضية ومن آراء النقاد فيما أبدع ، وعندما انتهي من كتابة قصة فإني أقرؤها بالطبع بعد أن أصبحت كلا متكاملا ، ويعني هذا أني أول قارئ لأعمالي الأدبية ، وفي هذا الحالة اتخذ موقف الناقد محاولا أن أتبين ما إذا كنت قد نجحت في نقل ما لدي من انطباع إلي القارئ ، وهكذا لا يمكن الفصل بين العمليتين المتضادين – النقد والإبداع الفني – عن بعضهما ، ولعل حدة حاستي النقدية – إن جاز التعبير – هي السبب في أنني أكتب القصة أكثر من مرة ، وأن كتابتها تستغرق شهورا لأنني أقرؤها بصوت مسموع لأحس بموسيقية أسلوبها فأقدم مفردات جملها وأؤخرها ، وأعيد صياغة تركيباتها اللغوية ، كما قد أعيد ترتيب فقراتها ( أشبه بعملية الدوبلاج السينمائية ) وتتكشف لي خبايا شخصياتها مثلما تتكشف خبايا شخص غريب يقتحم علينا حياتنا فنألفه شيئا فشيئا حتى نعرف عنه أدق أسراره لأنه أصبح أصدق أصدقائنا " ، نهاية فالمبدع يمارس كتابته طبقا لميلاد لحظة الإضاءة بداخله بما يحيط بها من مؤثرات نفسية وبيئية عديدة وترجمة لمشاعره وأفكاره في شكل فني مخصوص يسمى قالبا فنيا أو كما ذكر الكاتب الكبير ( باكثير ) : " القالب والموضوع ، أو الشكل والمضمون " ، ومدى التوافق بينهما فى إنضاج الفكرة والعاطفة وارتدائها الثوب المناسب لها ، والناقد يمارس دوره طبقا لقواعد منهج نقدي مسبق مستعينا بعلوم كثيرة ( حسب فكرة أن العلم هو بوتقة تلم شتات من علوم أخرى كل شيء عن شيء ) مع عدم إغفال أهمية النقد الانطباعي في مجاله ( ولذلك فالنقد الانطباعي له ورقة أخري نطرحها بعون الله لاحقا ) ويبقي السؤال حول هل يستطيع الأديب أن يكون أديبا متميزا أيضا ؟ ولحل هذه الإشكالية يجب النظر إلي الأمر بإعتبار أنها ملكات خاصة وتدريبا متصلا ، ملكة الأديب الخاصة على التأمل والاستبطان الداخلي مع مشاعر منهمرة وعواطف متجددة والهام خاص ( كحديث : ملائكة الشعر لا شياطينه ) أو ما نصفه بلحظة الإضاءة ، وملكة أخرى يقتنيها الناقد تنم عن عقلية علمية منظمة تعشق الأدب ، وتؤدى دورها في تنمية الحركة الفكرية والأدبية ، ولكن لا نستطيع نفي أن هناك استحواذا ينشأ غالبا بتغليب احدي الملكتين كعادة وطبيعة الأمور في الحياة ، يقول الأديب الكبير / يوسف الشاروني : " النقد سلاح ذو حدين ، يفيد عملية الإبداع الفني من ناحية ويعطلها من ناحية أخري ، لأن الوعي الذي يكتسبه الأديب من النقد : قراءة أو ممارسة يعطل عملية الإبداع المتصلة بالجانب الوجداني أو الإنفعالي … فالفنان إذا أدام النظر في الدراسة الأدبية قد تتعطل مواهب الخلق في نفسه ، ولعل هذا كان أحد أسباب قلة ما كتبت من قصص من ناجية الكم ، كما انه هو نفسه أحد أسباب رضائي عنها من ناحية الكيف " ويمضي الكاتب مشيرا إلي " أنه مما لا شك فيه أن القصة تهب الإنسان متعة الخلق والإبداع التي قد لا تهبها الدراسة الأدبية رغم أني حاولت أن أجعل الدراسة الأدبية تقترب من العمل الإبداعي بحيث تتحطم الحواجز بين النقد والإبداع " .
ونتفق مع الكاتب الكبير من حيث أنه من الصحيح أن الأديب المتقن للنقد هو كشكول في العلوم والفنون معا في آن ، لكنها كما ذكرنا مواهب ( أو بمعنى أدق ملكات ) يختص بها الله تعالى بعض الناس عن غيرهم ، فالأديب له ملكته الخاصة التي يبدع بها ، والناقد له ملكته الخاصة التي يدرس ويحلل بها ، فإذا توافرت الملكتين معا فهذا شيء إستثنائي يدل على شمول الموهبة وتعدد جوانبها ، وتلك الملكات مثلها مثل أى ملكة أخرى تنمو بالاهتمام والغرس والعناية والمطالعة والمثابرة وعشق هذا اللون من العمل ، صحيح أن الموهبة تؤثر لكننا لا نستطيع أن ننكر أهمية العناية بتلك المادة الخام ( الموهبة ) بعمليات ( التعدين ) والاصقال لها ، وسوف أشير إلى مثال : التقيت بالقاص المتميز : طارق رفاعي فأخبرني مدى عنايته بفنه انه وصل إلى درجة انتقاء المفردات الأدبية من الروايات ذات الإسلوب المتميز فيخرج بلائحة يظل ينتقى منها ويؤسس بها تعبيرات جديدة من نسج خياله مستخدما تلك المفردات ، وبلغ من عنايته بتنمية ملكته في الإبداع القصصي انه كان ينسج القصة في أي وقت وأي مكان من شدة انشغاله بها ، ولا اقصد بالطبع الصنعة بمعناها الخالي من الفن بل من ناحية إحتراف احتراف الأداء القصصي وفنياته لدرجه أنه مرة كتب قصة قصيرة واقفا في مجلة حائط في مكان مسابقة للقصة بها ، ما أرمى إليه أن العناية بالموهبة وصقلها ( سواء في المجال الإبداعي أو المجال النقدي أو فيهما معا ) يؤدى بتوفيق الله تعالى إلى الإجادة والتفوق ، ونموذج نعرفه جميعا وبلغ حدا كبيرا من الشهرة وهو نموذج الكاتب الكبير د . شوقى ضيف ( رحمه الله ) البارع جدا في مجال الدراسات الأدبية لم يكن صانعا لآثار إبداعية في فنون القول ، وطبقا لهذا المعنى يتأثر الأديب باحترافه للنقد حيث يصرف جزء من ملكاته واهتمامه إلى هذا المجال ، ولو تكلمنا مثلا عن أديبا بارعا ( ملكته الأساسية في الإبداع ) كتب نقدا جيدا لكنه لا يرقى إلي ملكته الأولى والرئيسة ، لكان مثلما نقول عن واحد من الناس فيه خصال الشجاعة والكرم ولكنه اشتهر أكثر بخصلة منهما ، والأمر يقاس على كل حالة على حدة ، وأنه أحيانا ( وليس دائما ) قد يرتقي أسلوب اللغة النقدية إلي درجة عالية من الناحية الجمالية بحيث يمكن أن ندخله في إطار الفنون القولية الخلاقة ولكنها قاصرة على عدد محدودمن الأشخاص ، وعليه أذن فلا نطالب الأديب أن يكون ناقدا ولا نطالب الناقد أن يكون مبدعا ، فاغلنقد والإبداع هما أصلا يصبان في قناة واحدة تسمي حركة الإبداع الأدبي وإثرائه ومواكباته بحركة نقدية فاعلة تؤيد هذا الإبداع وتزيده بهاء بالتحليل والدرس والتناول .
وفي الختام نقرر أن ميدان الأدب هو ميدانا ثريا أخاذا ممتعا غاية الإمتاع ، وأن النقد الأدبي هو الجناح الثاني لطائر الأدب الجميل كما أن جناحه الأول النص الأدبي ، وأنه رغم اختلاف الرؤي والأراء حول صلة النقد بالإبداع وتأثيره فيه وتلقيه عنه ، وحول إشكالية الأديب الناقد بحيث يكون دائما ممزقا بين ملكاته الكبيرة حول إنشاء الآثار الأدبية أو قيامه بالبحث والنقد الأدبي ، فأنه أيضا مما لاشك فيه أن هناك دائما فضاءات ممتدة وأن الأمر فيه اتساعا ورحابة لتنويعات متعددة حول إزالة الأستار بين النقد والإبداع وأنها في النهاية امتدادا متصلا بنظرية الأواني المستطرقة أي دائرة واحدة كتعددة الحلقات بحيث يكون كل عنصرا في القضية سببا ونتيجة في الوقت ذاته ، وفي قضايا النقد والإبداع نجد أيضا أمثال هذه الرؤي والأفكار ، وأنه لا يمكن إبرام أحكاما نهائية في أمثال هذه القضايا بحيث تناظر القوانين العلمية ، إنما هي رؤية وحوارا وقد تكون رسما لأفاق رحبة من النقاش الثري ، قد تكون باعثا لأوراق جديدة نطمح دائما لإضافتها في المستقبل .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هوامش :
( 1 ) نماذج من الرواية المصرية – يوسف الشاروني – الهيئة المصرية العامة للكتاب .
( 2 ) برج بابل ( النقد والحداثة الشريدة ) – د غالي شكري – الهيئة المصرية العامة للكتاب .
( 3 ) دراسات نقدية في الأدب المعاصر – د . مصطفي عبد اللطيف السحرتي – الهيئة المصرية العامة للكتاب .
( 4 ) هوامش في الدراما والنقد – د . إبراهيم حمادة – الهيئة المصرية العامة للكتاب .
( 5 ) حوار مع الأديبة القاصة / نعمات البحيري والأديب القاص / طارق رفاعي عبد الله .

أفاتار (الصورة التعريفية)
الفيصل
2190 Posts
(Offline)
3
السبت 10 شوال 1426مساءً13 12-11-2005مساءًالسبت -
Print

العزيز الفاضل خالد

مقال جميل مكتمل و رائع
كان أكبر من طرحه هنا حيث لا وجود لأحد
رغم أن تواجدك يستحق إحتفالية أدب
و أكليل غار من شكر
و لكن !!
أقدم لك إعتذاري

لك أطيب تحية
و كل عام و أنت بخير

أفاتار (الصورة التعريفية)
خالد أبو سلمي
85 Posts
(Offline)
4
الأثنين 2 ذو الحجة 1426صباحًا00 2-1-2006صباحًاالأثنين -
Print

العفو اخي الجميل الكريم الفيصل
كيف لا وجود لأحد وأنت هنا وأعضاء المنتدي الكرام !! ، كيف لا وجود لحد وشخصوص الأفكار وعذوبة الكلام حاضرة هنا ؟! ، اخي هذا الموقع في غاية الرشاقة والجمال ، ومن المواقع المحببة جدا لنفسي وأعتقد لآخرين أيضا ، كل ما في الأمر أخي أنك تخيرت مستوي معين من الجمال والعذوبة والروعة ، ولم تقدم منتدي هدفه وفقط الجذب ، أنت تجذب الفراشات الأدبية الجميلة التي تماثلك أديبنا جمالا ، وقد قرأت لك خواطرك التي تفيض ألقا وعذوبة ، دمت ودام لنا إبحار دائما بكل خير ونماء
وتقبل مني أعذب وأطيب تحية .

Forum Timezone: America/New_York
All RSSShow Stats
Administrators: إبحار
Top Posters:
jana: 231
Hassanhegazy: 203
Ahmed Samy: 114
fatinn: 36
marwa: 35
nagham_n: 28
no way: 27
Awrad: 24
MONA AND MONA: 17
zarkaa: 16
Newest Members:
Forum Stats:
Groups: 1
Forums: 9
Topics: 2581
Posts: 16488

 

Member Stats:
Guest Posters: 0
Members: 6557
Moderators: 0
Admins: 1

Most Users Ever Online
415
Currently Online
Guest(s)
13
Currently Browsing this Page

1 Guest(s)