في يوم 28 اغسطس ، 1963 وقف رجل أسود وسط ثلاثمائة الف من أنصاره ليقول : (I have a dream) إنا لدي حلم ! ، قالها ومن أجلها اغتيل (مارتن لوثر كينغ) Martin Luther King في 4 أبريل 1968 ، في مدينة ممفيس بولاية تينيسي، على يد رجل أبيض أراد لهذا الحلم أن يبقى حلماً.
وفي يوم 5/11/2008 يستيقظ التاريخ ليرى أن هذا الحلم تحقق بعد خمسة وأربعون عام وهو زمن قصير في تاريخ أمة كانت تمارس العنصرية بكل جوانبها من تحديد أماكن لجلوس الملونين في النقل العام إلى حجب حقوقهم المدنية، إلى منعهم من السكن بأحياء معينة لضمان بعدهم عن البيض، وحتى تخصيص يوم في العام فقط لدخول حديقة عامة.
هذه أمريكا التي كانت تنام وتصحو في الستينات على المظاهرات والحرائق والقتل.
هذه أمريكا العنصرية التي تحولت بها لوس أنجلوس إلى خراب عام 1991على يد السود إثر الحكم ببراءة مجموعة من الشرطة البيض لضربهم رجلاً أسوداً أعزل ، كذلك محاكمة القرن التلفزيونية التي أجبرت المحكمة على الحكم ببراءة (أو جي سمسون) رغم أن كل الدلائل تشير إلى قتله زوجته البيضاء وصديقها.
هذه أمريكا التي لم يرأسها منذ خمسمائة عام إلا أبيض تعود جذوره إلى العنصر الإرلندي النقي والدين البروتستانتي ما عدى جون كندي الكاثوليكي .
هذه أمريكا التي خاضت معارك أهلية دامية لتحرير العبيد ثم تركها لهم سنين طويلة بلا حقوق مدنية أو حقٍ للإقتراع .
في صباح هذا اليوم 5/11/2008 يصحو التاريخ ومعه كل المستضعفين والملونين والمقهورين ليجدوا أن أمريكا العنصرية أثبتت أن كل الأحلام يمكن أن تتحقق وأن كل شيء قابل للتغير والتطور.
منذ بدء الحملة الإنتخابية للحزب الديمقراطي كان جميع الأحرار يشعرون بالشفقة على هذا الرجل الأسود الذي بدأ ينافس (هارلي كلينتون) على ترشيح الحزب للرئاسة وكان العنصريون يسخرون ويذكرون نهاية ذلك القس الأسود (جيسي جاكسون) الذي كان أحد المرشحين الديمقراطيين لإنتخابات الرئاسة في عامي 1984 و 1988وخسرهما.
سيقف التاريخ عند هذا اليوم ثم يستمر ولكنه سيذكره إلى الأبد لأن (باراك اوباما) Barack Obama الرئيس الرابع بعد الأربعين لأمريكا كان أول ملون يصل للبيت الأبيض.
هذا اليوم لم يكن إنتصاراً لملونين بإمريكا فقط بل لكل الراغبين في التغيير حول العالم.
إن هناك فرحةً في قلب كل شخص خارج إمريكا من أقصى الأرض إلى أقصاها حتى أن بلدة صغيرة يابانية اسمها (أوباما) سهر أهلها رقصاً وفرحة.
التغيير عنوان حملة أوباما سيجتاح العالم.
ولكن سياسة أمريكا الخارجية كما هو معروف مُسبقاً ستبقى كما هي سنيناً طويلة حتى ينعكس عليها تأثير التغير الداخلي الذي طرأ الآن.
كما أن هناك (سيناريوهات) عديدة لما قد يحدث خلال السنوات التي سيقضيها (أوباما) في البيت الأبيض تؤدي بإمريكا إما إلى القمة أو إلى القاع وليس لنا سوى الإنتظار والترقب.
ما يعنيني هنا هو البحث عن إجابة لسؤالين هما :
1- هل التغيير سيلحق الحكومات العربية أم أنها بمعزلٍ عن ما حدث ؟.
2- هل تتغير النظرة العنصرية بداخل المجتمعات العربية والقبلية ؟.
أم أن الوضع سيبقى على ما هو عليه وعلى المتضرر أن يلجأ إلى حلم ؟.
باراك أوباما بين يديَّ أمه
مع والدته وزوج أمه الإندنوسي وأخته
مع والده
في مرحلة الشباب
مع جديه لأمه
مع جدته لأبيه
أمام سوبرمان الشخصية الخيالية الأمريكية
مع أسرته
ملصقات على المركبات الإمريكية
الرئيس الأمريكي الجديد باراك أوباما
اجيبك بما اعرفه عن السؤال الاول السياسه الامريكه الخارجيه لاتتغير فالساسه الامريكان مؤمنون بلمثل البريطاني لاصداقه دائمه ولا عداوه دائمه انما هنالك مصلحه دائمه لذالك ان استوجب لمصلحه امريكا اقصاء حاكم عن منصبه فستفعل
اما نظره المجتمعات العربيه لغير العربي فلن تتغير فمن منا مثلا يرضى ان يزوج احدى اخواته لتركي مثلا مع احترامي للاتراك طبعا لكن هذه نضره العربي لغير العربي وان نكرناها فكم منا رأى بأم عينه الكثير من الرجال يتذمرون لان زوجته لاتنجب الا البنات ولم تنجب له صبي الكثير
نظره العربي للامور العامه واحده داخل مجتمعاتنا المغلقه فيكف بلمجتمع العربي هل سيرضى عن غيره وهو اصلا غير راض عن نفسه
الاخ العزيز الفيصل
جوابا لسؤالك الاول عن موقف الحكومات العربية فاقول لك بكل الم وحسرة ان جميع الحكومات العربية ليس لديها سوى ان توقع وتصادق وترحب بما أقر به الغرب ولا حول ولا قوة لهم بذلك سواء كان القادم اسود او بيض يهودي او نصراني وذلك ببساطة لديمومة مناصبهم وبقائهم على كرسي الحكم
اما الشعارات والمهاترات الاعلانية فما هي سوى حبر على ورق وايضا هي تملى عليهم
وقد تقول لم كل ذلك فاقول لك بكل بساطة لاننا قوم اعزنا الله بالاسلام فمهما ابتغينا العزة بغيره اذلنا الله
اما عن السؤال الثاني فايضا اقول لك ببساطة كم مرة جلست مع اصدقاء في جلسات للسمر مثلا وكم سمعت من الاقوال المثالية تتجاذب اطراف الحديث ولكن للاسف فانك سوف تصدم بعد دقائق قليله عند نزولك الى الشارع فترى عكس ما سمعت تماما
هذا لمجموعة قليلة من الاصدقاء فكيف بنا لمجتمع كامل
امريكا تستقبل الرئيس الرابع والاربعين او حتى المليون ولكن هل يجرأ احد منهم ان يقول لاسرائيل ………………..لا
مبارك عليهم تلك الاستقرارية في الراي فنرى تقدمهم يستمر ،اما نحن العرب فلا نبتعد كثيرا ونقول ملك او رئيس ولكن ان تولى مسؤول بسيط اي منصب فاول عمل يقوم به هو هدم ما بناه غيره ليبني من جديد وهذا السر الخفي في تراجعنا بعد ان كنا في القمة
تحياتي rose1
أخي الفاضل فيصل /بك
السادة الأفاضل …السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
زعماء امريكا اولهم وآخرهم انسهم وجنهم أبيضهم وأسودهم هم سواء هم بطبيعتهم معادون للعرب أعينهم علي ثرواته ومواردة ….فالمتغيرات نوعان …مستقل …وتابع….أمريكا هي دائما متغير مستقل أما حكوماتنا العربيه فهي دائما متغير تابع ندور في فلك أمريكا نبدي الصداقه والتودد والتقرب …
كما يقول اخي / علي مجيد ليس لدي حكوماتنا سوي أن توقع وتصافح وترحب بما أقر به الغرب ……
حكومتنا ذلك المتغير التابع الذي يتبع ذلك الشيطان كظله …أذا جاء لايسعها الا أن ترفع له الأعلام وتمهد له الطريق وتفتح له الأبواب …وتقل له أتفضل ياباشا.؟
لذلك الشيطان الذي سيطر علي مواردنا ومقدرات شعوبنا وأرزاقنا .
فأرتفاع الدولار وأنخفاضه يؤثر علي رغيف الخبز وحتي علي أحلامنا .
ولا يكون الحلم مثل سفينه نجاة إذ لم تتكاتف إرادة الشعب ويواجه ذلك المارد الذي أقتحم أحلي مدائننا العربيه بغداد قلعه الأسود ..وأغتال مجدنا العربي ..وقتل في أحلام الصغار الف ليله وليله …
امريكا ذلك الواقع المرير الذي زرع أسرائيل كخنجر مسموم في ظهورنا …في فلسطين …في السودان …حتي في قاهرة المعز ……..
فلا بد أن يتمسك شعبنا العربي بحلم الأرادة ولابد من كسر القيد ..ليبزغ النهار …ولا أتذكر في هذا المقام سوي قصيدة الشاعر / ابو القاسم الشابي
إذا الشعب يوما أراد الحياة
فلا بد أن يستجيب القدر
ولابد لليل أن ينجلي
ولابد للقيد أن ينكسر
ومن لم يعانقه شوق الحياة
تبخر في جوها وأندثر
كذلك قالت لي الكائنات
وحدثني روحها المستتر
ودمدمت الريح بين الفجاج
وفق الجبال وتحت الشجر
إذا ما طمحت إلي غايه
ركبت المني ونسيت الحذر
ومن لايحب صعود الجبال
يعيش أبد الدهر بين الحفر
جعلنا الله وإياكم عاملين لكتابه ومتبعين لأوليائه حتي تحلنا وأياكم دار المقامه من فضله أنه حميد مجيد….
أخيكم / مصطفي نصار
مصطفي نصار said:
أخي الفاضل فيصل /بك
السادة الأفاضل …السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
زعماء امريكا اولهم وآخرهم انسهم وجنهم أبيضهم وأسودهم هم سواء هم بطبيعتهم معادون للعرب أعينهم علي ثرواته ومواردة ….فالمتغيرات نوعان …مستقل …وتابع….أمريكا هي دائما متغير مستقل أما حكوماتنا العربيه فهي دائما متغير تابع ندور في فلك أمريكا نبدي الصداقه والتودد والتقرب …
كما يقول اخي / علي مجيد ليس لدي حكوماتنا سوي أن توقع وتصافح وترحب بما أقر به الغرب ……
حكومتنا ذلك المتغير التابع الذي يتبع ذلك الشيطان كظله …أذا جاء لايسعها الا أن ترفع له الأعلام وتمهد له الطريق وتفتح له الأبواب …وتقل له أتفضل ياباشا.؟
لذلك الشيطان الذي سيطر علي مواردنا ومقدرات شعوبنا وأرزاقنا .
فأرتفاع الدولار وأنخفاضه يؤثر علي رغيف الخبز وحتي علي أحلامنا .
ولا يكون الحلم مثل سفينه نجاة إذ لم تتكاتف إرادة الشعب ويواجه ذلك المارد الذي أقتحم أحلي مدائننا العربيه بغداد قلعه الأسود ..وأغتال مجدنا العربي ..وقتل في أحلام الصغار الف ليله وليله …
امريكا ذلك الواقع المرير الذي زرع أسرائيل كخنجر مسموم في ظهورنا …في فلسطين …في السودان …حتي في قاهرة المعز ……..
فلا بد أن يتمسك شعبنا العربي بحلم الأرادة ولابد من كسر القيد ..ليبزغ النهار …ولا أتذكر في هذا المقام سوي قصيدة الشاعر / ابو القاسم الشابي
إذا الشعب يوما أراد الحياة
فلا بد أن يستجيب القدر
ولابد لليل أن ينجلي
ولابد للقيد أن ينكسر
ومن لم يعانقه شوق الحياة
تبخر في جوها وأندثر
كذلك قالت لي الكائنات
وحدثني روحها المستتر
ودمدمت الريح بين الفجاج
وفق الجبال وتحت الشجر
إذا ما طمحت إلي غايه
ركبت المني ونسيت الحذر
ومن لايحب صعود الجبال
يعيش أبد الدهر بين الحفرجعلنا الله وإياكم عاملين لكتابه ومتبعين لأوليائه حتي تحلنا وأياكم دار المقامه من فضله أنه حميد مجيد….
أخيكم / مصطفي نصار
الأخ الحبيب مصطفى
من زرع اسرائيل ليست أمريكا لوحدها
هناك بريطانيا أيضاً كما تعرف
ومن ساعد في قوة اسرائيل وبقائها هي الفرقة بين العرب والقصة تطول و تطول ……… وتطول
هنا لا أتحدث عن أمريكا خارجياً ولكن داخلياً
أشكرك أخي مصطفى على مشاركتك برأيك
لك أطيب تحية
عاشق مينا said:
اجيبك بما اعرفه عن السؤال الاول السياسه الامريكه الخارجيه لاتتغير فالساسه الامريكان مؤمنون بلمثل البريطاني لاصداقه دائمه ولا عداوه دائمه انما هنالك مصلحه دائمه لذالك ان استوجب لمصلحه امريكا اقصاء حاكم عن منصبه فستفعل
اما نظره المجتمعات العربيه لغير العربي فلن تتغير فمن منا مثلا يرضى ان يزوج احدى اخواته لتركي مثلا مع احترامي للاتراك طبعا لكن هذه نضره العربي لغير العربي وان نكرناها فكم منا رأى بأم عينه الكثير من الرجال يتذمرون لان زوجته لاتنجب الا البنات ولم تنجب له صبي الكثير
نظره العربي للامور العامه واحده داخل مجتمعاتنا المغلقه فيكف بلمجتمع العربي هل سيرضى عن غيره وهو اصلا غير راض عن نفسه
الأخ العزيز عاشق
ردك الجميل كان تعليقاً عاماً على مقالي
وهو بعيداً عن تساؤلي
فالأسئلة التي طرحتها ليس لها علاقة بما ذكرت أنت
فالأول يتسائل عن الحكومات العربية والتغيير
والثاني يتسائل عن العنصرية في داخل المجتمعات العربية وليس خارجها
تحياتي لك ولحماسك في الرد
علي مجيد said:
الاخ العزيز الفيصل
جوابا لسؤالك الاول عن موقف الحكومات العربية فاقول لك بكل الم وحسرة ان جميع الحكومات العربية ليس لديها سوى ان توقع وتصادق وترحب بما أقر به الغرب ولا حول ولا قوة لهم بذلك سواء كان القادم اسود او بيض يهودي او نصراني وذلك ببساطة لديمومة مناصبهم وبقائهم على كرسي الحكم
اما الشعارات والمهاترات الاعلانية فما هي سوى حبر على ورق وايضا هي تملى عليهم
وقد تقول لم كل ذلك فاقول لك بكل بساطة لاننا قوم اعزنا الله بالاسلام فمهما ابتغينا العزة بغيره اذلنا الله
اما عن السؤال الثاني فايضا اقول لك ببساطة كم مرة جلست مع اصدقاء في جلسات للسمر مثلا وكم سمعت من الاقوال المثالية تتجاذب اطراف الحديث ولكن للاسف فانك سوف تصدم بعد دقائق قليله عند نزولك الى الشارع فترى عكس ما سمعت تماما
هذا لمجموعة قليلة من الاصدقاء فكيف بنا لمجتمع كامل
امريكا تستقبل الرئيس الرابع والاربعين او حتى المليون ولكن هل يجرأ احد منهم ان يقول لاسرائيل ………………..لا
مبارك عليهم تلك الاستقرارية في الراي فنرى تقدمهم يستمر ،اما نحن العرب فلا نبتعد كثيرا ونقول ملك او رئيس ولكن ان تولى مسؤول بسيط اي منصب فاول عمل يقوم به هو هدم ما بناه غيره ليبني من جديد وهذا السر الخفي في تراجعنا بعد ان كنا في القمة
تحياتي rose1
أشكرك أخي الفاضل علي
أعرف أن بعض الحكومات العربية تابعة بطبعها
وسؤالي كان عن إحتمالية تغير أسلوب الحكم المتسلط الذي ينزع للفردية في إتخاذ القرارات
أما السؤال الثاني فجاوبك فيه الكثير من الصحة
ولكني كنت أتسائل عن العنصرية البغيضة التي تنتهجها بعض المجتمعات العربية بحق أفرادها
من السود أو التعنصر للقبيلة أو ما شابهها
تحياتي لك وشكراً على مشاركتك معي
هناك مقوله اوتطبيقا كثيرا ما يتخذه العسكريون منهجا في حياتهم
يقوم على فلسفة
هذا القول كان ينطبق على العرب عندما كانوا اولي قوه وباس شديد.
اما اليوم فلا جدوى بالمناقشه
فالبقاء على الكراسي تهون امامه اهات نزلاء غوانتانامو
او انين ثكالى غزه
او بكاء اطفال الفلوجه.
كما ان التغيير حصل في امريكا بوصول رجل ملون الى قمة هرم البيت الابيض
فان التغيير سينجر على الحكام المتهافتون
فان كان لاحدهم قولا اورايا يقوله (في سره ) خجلا من نقطة حياء اغتصبت وجهه..
فان التغيير قد حصل …فسقطت هذه النقطه .
محمد القحطاني said:
مشكور اخي فيصلواجيب على السؤل
نحن شعوب متكله والعرب لاتتحد
واريد اشير الى ملاحظة هذا الموضوع قراته في احد المنتديات
وار انك لم تكتب منقول وانت من يحارب كلمة منقول
مشكور اخوي مره ثانية
الموضوع غير منقول ورجاءً لا تحاول أن تتذاكى معي
عليك وضع الرابط هنا للموضوع الذي تم نقله
أو الإعتذار ومغادرة المنتدى غير مأسوف عليك
415
15
1 Guest(s)
