ريحٌ عاثره ,,
ليل ٌ حالك بـ ظلامه الدامس يخيم على اسوار ذاك المجهول
تحت ظرف او ظروف ,, عبر موقف او مواقف ,,
قد تعيد ترتيب حساباتك .. من جديد
تنظر الى المستقبل بـ طريقه اخرى اكثر اتساعاً .. واكثر عمقاً .. واكثر وجعاً
غالباً ما تكون مثل تلك المواقف او الظروف الأكثر حزناً في حياتنا بحيث تجعلنا نتنازل عن كل ما نحمله من فكر وتصّور بـ منتهى السهوله .. مقروناً بشيءٍ من الأسى
ما استغربه فعلاً ان الخارج من تلك الأزمات يُصبح انسان آخر جديد
لا يمت للماضي بـ صله
والأدهى من ذلك ,,
ان الماضي يكون بالنسبه له بمثابة الخطيئه التي يسعى دفنها وموارتها التراب
يكون بمثابة الذكرى الداميه فـ يسعى لأنتشالها من مخزن الذكريات
:
والأكثر غرابه ,,
عندما يعيش الأنسان في نفس الدوامه .. فـ لا يقوى على التقدم خطوه الى الأمام
عندها يعلن للجميع ولـ نفسه قبل كل شيء .. انهزامه وبكل براعه
لـ يعيش الخوف والتردد ,, و يتحوّل لبّ المشكله منه واليه
ويبقى في نفس المكان .
:
قد يكون الحديث عن مثل تلك التغيرات مقترن بأخرى نفسيه او عقليه كُبتت بدواخلنا
او تعمدنا تجاهلها انسياقاً وراء هيبة المجتمع او سلطة الأسره
او بشكل ادق ,,
ضعفنا وهروبنا من مواجهة انفسنا
:
كل الود
و أنا اقرأ مقالك الجميل
كنت أنسج في خيالي رداً طويلاً
و لكن جملة (هيبة المجتمع أو سلطة الأسرة)
أوضح لي أن تفكيري كان بعيداً
فأمام (هيبة المجتمع أو سلطة الأسرة)
تسقط الكثير من المباديء و الأحلام
في سلة النسيان
و لكن عندما تكون مبادئنا نبيلة
و أحلامنا خالية من كل عيب
و لا تعارض مع ديننا الحنيف
فإننا (قد) نملك القوة التي تستطيع أن تسقط
هذه (الهيبة) و تتمرد على هذه (السطوة)
أختي الفاضلة
دمتِ و دام فكرك الرائع بكل بخير
و كل عام و أنت بخير
الفصيل ,,
كيف يكون هناك تمرد ونحن نتاج هذا المجتمع ؟
نحن غِراسه !
ومهما حاولنا الخروج من بوتقته ,, فـ سنُصدم برياح التغيير التي قد تُعيدنا الى القاع
وبدون رحمه
:
تلك العادات التي نسعي لتبديلها ,, والتقاليد التي نجتهد في تحويرها
هي الأهم بالنسبه للمجتمع من مباديء دينيه قد تختلف عنها ظاهريا وان اتفقت في المضمون
:
تحياتي العاطره ,
وكل عام وانت بخير
415
24
1 Guest(s)
