مرحبا أخواني الموضوع
لتبين أدب الرسائل
وليس هناك مثل أعلى من مثلنا جميعا
الرسول صلى الله عليه وسلم
وهاذي رسالتين من رسائل الرسول (صلى الله عليه وسلم)
1-الى عظيم الروم :
بسم الله الرحمن الرحيم
من : محمد بن عبدالله
ألى : هرقل عظيم الروم .
سلام على من أتبع الهدى أما بعد :
فأني أدعوك بدعايه الأسلام . أسلم تسلم . وأسلم يؤتك الله أجرك
مرتين . فأن توليت فأن عليك أثيم اليريسيين* .
{ قل يا أهل الكتاب تعالوا الى كلمه سواء بيننا وبينكم الانعبد الا الله
ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فأن تولوا فقولوا
أشهدوا بأنا مسلمون }
*= وهي تعني دهاقين القرى وكانوا في ذالك الوقت مجوسا
2-رساله الرسول الى كسرى عظيم فارس :
بسم الله الرحمن الرحيم
من : محمد رسول الله .
الى : كسرى عظيم فارس
سلام على من أتبع الهدى وأمن بالله ورسوله وشهد أن لا أله ألأ الله
وحده لاشريك له وأن محمد عبده ورسوله .
أدعوك بداعيه الله فأني رسول الله الى الناس كافه لينذر من كان حيا
ويحق القول على الكافرين .
أسلم تسلم , فأن أبيت فعليك أثم المجوس .
وسلام عليكم
عذب الحروف
دائما تطلين علينا بكل ما هو جميل ومفيد
سلمت يداك غاليتي
_————————-_
ملاحظة :
( الوارد في الرسالة " فإن توليتَ فإن عليكَ إثم الأريسيين " )
والمعنى: أن عليك إثم الضعفاء والأتباع إذا لم يسلموا تقليدا لك ، لأن الأصاغر أتباعُ الأكابر .
والأريسيين: حسب الرأي الراجح لدى الكثير من المفسرين هم فرقة من الفرق النصرانية ، كانت تؤمن بأن الله هو وحده الأب ، وأ، عيسى عليه السلام هو عبد الله ورسوله.
وهم أتباع (آريوس) الزعيم النصراني المشهور في القرن الثالث الميلادي
وكان (آريوس) في مصر ، ممن يحاربون فكرة تأليه عيسى عليه السلام ويدعو إلى وحدانية الله ، والإيمان بأن عيسى هو عبد الله ورسوله.
(آريوس) هذا حاربته الكنيسة الإسكندرية..التي كانت تؤله عيسى أتباع بولس..فانتقل للدعوه في فلسطين وتبعه الكثيرين في مصر وفلسطين
إلى أن جاء الأمبروطور الروماني قسطنطين والذي عقد مجمع كنسي للوصول إلى رأي فاصل بين تأليه عيسى عليه السلام أم عدم تأليهه
ورغم أن الأغلبية الساخقة كانت تؤازر رأي (آريوس) إلا أن قسطنطين رفض رأيهم وأعلن أن الرأي هو رأي الكنيسة الإسكندرية .. وأن كل من يعتنق فكرة مخالفة هو خارج عن الدولة وخارج على الكنيسة
وبذلك طورد وعذب الكثير من أتباع (آريوس) والذين عرفوا بالأريسيين أو الآريوسيين ..حتى قلت أعدادهم لكنهم لم ينتهوا نهائيا ..
المرجع:
كتاب الرسول المُبلغ (تفاصيل الإتصالات بين الرسول وبين ملوك عصره لتبليغهم الدعوة )
الكاتب:
الدكتور صلاح عبد الفتاح الخالدي.
زينة
moon:
415
29
1 Guest(s)
