مفرداتُ الصداقة
—————–
" المزاح بين الأصدقاء "
ما بين الاحترام والعفوية
الزمان : الساعة الخامسة والنصف بعد الظهر
المكان : كافتيريا الطالبات الجامعية
الموقف:
طالبتان (مرحلة البكالوريوس) تدخلان معاً ، بيديهما طعامهما
وتختاران ركناً قريباً من حيثُ أجلس وتجلسان لتناول طعامهما…
يتخلل ذلك حديثٌ وديٌ بينهما وضحكاتٍ تعلو حيناً ما بين حديثٍ وحديث
حتى الآن .. كانَ الأمرُ عادياً ومألوفاً ..ويتكرر يومياً .. وفجأة ..
قالت إحداهما لصديقتها وهيَ تُغرقُ في ضحكة عالية وصاخبة :" يا نذلة
.. يا واطية .. يا .. .. .."
واستمرَ الحديثُ بينهما واستمرت الضحكات الصاخبة .. لكني ..
لم أستطع الإستمرار في تناول طعامي .. وأغرقت في صمتٍ مذهول
أحدثُ نفسي .. أهذه هيَ مفرداتُ الصداقة في زماننا ..!!!
وهل يعني المزاحُ أن نسقط كل احترام في مفرداتنا ..؟!!
وهل العفوية في الحديث وجهٌ من وجوه التدني في استعمال الحروف..؟!!
حقاً كم يبدو هذا العالمُ غريباً ويمتليء بالمتناقضات ..
تُرى متى سيرتقي الإنسانُ بفكرهِ وخُلقهِ وتعامله ..!!
متى سنرتقي بمزاحنا وعفويتنا وروابط الصداقة بيننا ..!!
مجرد سؤال يترددُ في نفسي..
أتراكَ يا زمني تُهديني جواب ..!!؟
ملاحظة : ( أعتذر عن الألفاظ الدنيئة الواردة ضمن السطور ..
فاقبلوا عُذري .. )
زينة ..
غاليتي العزيزة
أجل بات هذا الأمر ظاهرة ملحوظة ما بين الأصدقاء
وحتى أحيانا ما بين الأخوة والأقارب
فهم يستغلون العلاقات تلك ليتفوهوا بعبارات
لا تليق بإنسان يحترم ذاته ونفسه وحرفه
تحت ستار الصداقة والتلقائية في الحديث
ألا يمكن للحديث أن يكون عفويا وتلقائيا من غير
تلك الكلمات؟؟؟؟
ومع ذاك لا زال هناك من يقدس الصداقة ويحترمها
وصداقتك غاليتي
مثال حي لأجمل صداقة عفوية وراقية ورقيقة
زينة
هناك علاقة طردية <--- متزايدة بالنسبة لي شخصياً كلما زادت مكانة الشخص بقلبي كلما زاد تكسير الحواجز بيننا لدرجة ان تستطيع ان تقول أي شيء بدون أي تكلف سواء كان لفظا سيئا او العكس فنحن نكون قد تخطينا مرحلة الزعل أو المجاملة وهنا قد يكون الفرق بين من تأخذ راحتك معه و تطلق العنان للسانك بكل شيء و بين من تتحفظ و تفكر ملياً قبل ان تقول شيئاً <----- كل أصحابة يشتكون من لسانه q: تحياتي للنقاش و الموضوع الجميل و قد يكون لي عودة أكثر شفافية 😀 في حفظ الله جميعاً
لا أدري لماذا كلما تكسرت الحواجز كلما تكسرت ألفاظنا على عتبات الإحترام..
ما أسأل نفسي عنه .. عندما تزال الحواجز لماذا لا تستمر اللفظة الجميلة والمعنى الراقي
ألا نستطيع أن نتعامل بالكلمة الطيبة مع من نبني بيننا وبينهم جسور المحبة والإخاء..
هل يشترط أن تنمو على تلك الجسور شيئا من طحالب الكلمات
ألا تكفينا الزهور والورود
إن الصداقة أو أي علاقة تحمل صاحبها عبء التكلف للآخرين هي علاقة مهددة بالزوال لأنها لا تقوم على أساس متين
ولكن ألا نستطيع أن نكون عفويين وتلقائيين في الكلمة الرقيقة والجميلة
وتحيتي للشفافية ..p;
زينةmoon:
الغريب .. أحدثهُ بما يقتضي الحرف والموقف والحال
نفسي الأخرى(من أحدثه كما أحدثُ نفسي )
من أفكر أمامه بصوت مرتفع..
قد أخطيء في فكري المطروح بين يديه لكني لن أخشى شيئا
فبوسعي دائما أن أعتذر وأتراجع عن خطأي ودائما سيكون جاهزا للعفو عني دونما اعتذار..
وسؤالي الذي لا زلت أفكر فيه
لمَ أكون أحيانا .. غير لبقة في كلماتي مع نفسي الأخرى ؟
****
ملاحظة:
لا نتناول هنا المزاح والكلمات الخاصة بين الأصدقاء
ولكن .. تلك الألفاظ التي لا نقبلها لصديق أو غريب
تلك التي تأنف منها النفس .. واللسان ..
زينةrose
هناك دوما من يحمل في طيات قلبه من النبض الطيب
ما نقف أمامه … عاجزين عن أدائه حقه من الشكر والود والإخاء
هناك دوما من يمسح دمعتك ويهمس لك لستَ وحيداً هنا
وإن كنت خارج حدود الزمان والمكان..
هناك دوما من يقول لك بلسان حاله .. نحن رفاق غربة وشركاء حلم مستحيل…
هناك من يبتسم لك من روحه .. متناسيا ما يصدر عنك من حماقات ليخبرك أن ( لا بأس عليك فكلنا حمقى )p;
ثم يغيظك بكلمتين … وبراضيك بكلمتين .. ويحمل حزنك ويمضي صامتا
ليعود في الغد كأن الأمس لم يكن ..
من قال أن الخل الوفي من المستحيلات الثلاث;)
لا يا سيدي هو نادر حقا ولكنه ليس مستحيلا أبدا..
زينةrose
415
20
1 Guest(s)
