على خشبة المسرح الهلامي … الحالم
الجهل يجسد دور البطولة المطلقة
في زمن كواليس الإعلام الممتلىء بعرائس الدمى
و التي انتهت صلاحيتها لممارسة أي دور مهما كان هامشياً
كان المشاهدون يقفون ببلاهة و هم يصفقون
لتعاقب فصول مسرحية الخوف من الوهم
كانوا يقفون … يصفقون
و من خلفهم كان الواقع يسحب الكراسي
ليسقطوا على الأرض
من أمامهم …
يطل المستقبل برأسه بين الستارة
و على شفتيه ارتسمت ضحكة ساخرة
بينما على جبينه ظهرت عبارة ( النهاية )
تابع الحديث 2
مابين النهاية و البداية
في وجوم علي جميع الحاضرين يتوقف التصفيق ويخرج الحاضرين
ليجدو اعلان لمسرحية جديدة اسمها ( يجب عليك ذلك)
ابطلها جثث ملقاة واطفال مشردة ونساء ثكلا مخرجها الشهير اصنع مستقبلي بيدى
اسعار التذاكر كم بقيى لديك من دموع
اسرع للحجز الاماكن على مد النضر.
مع تحيات : نحن اقدارنا
اعتذر اذا كان هناك اي خطأ
415
25
1 Guest(s)
