لعبة السياسة
لكل لعبة أسرارها و من يتمكن من معرفة تلك الأسرار و من ثم يجيد الابتكار لخطة جديدة يذهل بها من يتلاعب معه سينتصر لا محالة .
و السياسة لعبة كغيرها من الألعاب التي تستهوى الكثير من اللاعبين و الجماهير
( المصالح تغير الأيدلوجيات )
بهذا القول اختصر ونستون تشرشل كل كتب السياسة بثلاث كلمات .
السياسة ليست لعبة محرمة كالقمار و لكنها لعبة مشوقة لمن يعرفها جيداً ،
لم تكن السياسة في حياة الصحابة قضية لأنهم اتفقوا على دين و توحدوا بمبدأ و كان يقودهم أفضلهم محمداً عليه الصلاة و السلام .
و منذ قتل عثمان رضي الله عنه إلى الآن لم يتفق الناس في كل الأرض و بكل زمن على أحد .
السياسة الآن خليط من عدة نظريات ابتعدت عن الدين الحقيقي ( دون تزمت ) فابتعدت عن الصواب
و تتابعت سقوط النظريات التي حاولت أن تشكل المجتمع السياسي أو الاجتماعي
فالماركسية و الاشتراكية و الشيوعية تهاوت و بقيت الرأسمالية تنهب حق الشعوب لتعيش .
و رغم كل ما يقال عن نجاح السياسة الغربية الداخلية و التي تعتمد على تداول السلطة إلا أن الواضح أن أمريكا مثلا لم يصل لمنصب الرئيس بها فقير أو ملون خصوصاً بالمائة سنة الأخيرة .
[c]*****[/c]
– ذات مساء تفاجأ المجتمع الهادئ القانع بهجوم فضائي من كل مكان مزود بصواريخ حديثة للكلمة السياسية و بقنابل مسيلة للغرائز .
و لأن هذا المجتمع لم يُجبر على الخدمة التنشيئية الفكرية و لم يزود بالسلاح الثقافي لتحديد هويته ، تفرقت الجموع و بدأ كل من أفراد هذا المجتمع في اتباع ما يراه مناسباً له .
فهناك من يستمد ثقافته مما سمع دون أن يتعب نفسه في البحث و معرفة الفرق بين الغث و السمين .
و هناك ما اقتصر على قراآته القديمة و مبادئه القديمة و ظل يدافع عنها دون النظر للتغيرات الزمنية التي تقتضي أن يتحرك قليلا عن موقفه .
و هناك من ظل كما هو لا يعيّ ولا يريد أن يعيّ ما يدور فلا يهمه ما يحدث .
و عندما تجتمع هذه الفئات بمجلس ما و يُفتح النقاش حول قضية ما ففي نهاية
الاجتماع العفوي تكون محصلته صفراً ذو أبعاد ثلاثة :
1- استمرار الجهل .
2- ضياع الوقت .
3- مهاترات ليس لها داع .
هنا لا أبرئ نفسي كما أني أستثني الكثير من ذلك .
اللعبه … مكشوفه
واضحه … المعالم
ذات ابعاد .. وان كانت متباينه
فهي في حدود العقل والمنطق
الجميع على بينه … لأن الأساس متين وقوي
ولا يؤثر عليه اي دواخل
الآن …. تعددت التشريعات
واختلفت المصادر … واهتز البنيان
لأن الأساس هش …. لا يقوى على التحمل
******
اذا الخطأ هو مسؤلية مجتمع … فارغ
آثر الصمت … والتزم السلبيه في كل شيء
حتى في توجيه افراده
كل الود
ســــــكــــــوت
415
8
1 Guest(s)
