[font=Simplified Arabic]الفيصــل ربما اكون انا على خطاء …
فالعذر يسبق الحرف ..
لــلـــه دركـ على نثركـ ..
واعتقد ان الكتابــه متنفس الانقياااء … او ارتقاء لمعانقة إحساس فى فضاء …
او حروف فى جسد مل الاكتواء… أو شوق لمعانقــة الجماال …
نتجاوز به حدود الروتين و الانكسااار امام جمهور الاغبياااء …
او قد تكووون هروووب خائف من تقلد منصــة القاء … امام جموع من الحضور …
بينهم ناقد سخيف // او محرر حسووود …
ماادي طلعت عن المساااار او أنني مازلت على نفس الطريق …
لكــم جميعا ود بلا حد
مُحمَّلةٌ أوراقنا الأسفنجية المُثقلةِ
بالصَّابون… وماءِ قلم ،
وبآلامِنا
أهِنا
وابتساماتِنا…
وأنا ، مُحاربٌ على هامِش ورقة،،
ومعي أسلحةٌ كثيرة
وأقلام…
أجهلُ استِخدامَ مُعظَمِها…
لكنَّها تُجيدُ العبَثَ بمشاعِري،،
عندما يُطبِقُ الليل
على ذاكرَتي…
وعلى المدينة…
ولديَّ دار..!
هو لوحة، أرسُمُ عليها
منذُ أن تنفَّسَ التَّاريخُ ،
قُربي…!
وريشة..
بها كلُّ ما يؤهِّلُها
للرقص على لوحتي..
عدا رأسِها
أنهكهُ التَّمرُّغُ في مستنقَعِ الحياة…
وفي الألوان الضَّبابيَّة…!
وأظلَّ أرسُم …
***
co(
ن ب ر ا س
قرأت لأحلام مستغانمي ذات رواية لعابر سرير :
( الكتابة تغير علاقتنا مع الأشياء و تجعلنا نرتكب خطايا دون شعور بالذنب لأن تداخل الحياة و الأدب يجعلك تتوهم أحياناً أنك تواصل في الحياة نصّاً بدأت كتابته في كتاب و أن شهوة الكتابة و لعبتها تغريك بأن تعيش الأشياء لا لمتعتها و إنما لمتعة كتابتها )
و قال أحدهم ذات حديث :
( الكتابة ضعف ) !! …هكذا و صمت بدون أن يبرر …
فتساءلت أنا :
كيف ؟ ! …
و الكتابة في واقعها ( من وجهة نظري )
قوة تعطي الكاتب الحرية في إزاحة ورقة التوت ليًعري فكره بقلمه أمام الآخرين
تعطيك الكتابة لحظة السمو فوق توافه الأشياء التي يتقاتل من أجلها الآخرون .
تكتب لتفتح الأبواب للغرباء للدخول إلى عقلك فارشاً لهم سجادة محبة .
الكتابة …
تزاوج لذيذ لخيال كاتب بفكرة أياً كانت ليولد نص على سرير ورق …
و مثل هذه المتعة في التزاوج لا يشعر بها إلا من يملك الكثير من الأفكار …
يدفعها مهراً لفكرة نص يُولد ليعيش .
الخيال سماء … و الإلهام سحايب مزن …
تُمطر على أرض الورق الكثير من الأفكار لتمتليء بها سهول السطور و وديان الكتب .
هل كنت على خطأ ؟
ربما !!
القلم:
أداة انتقام أو قتل أو أداة حب
يسطر لنا الآهات حرَّى يخنقها طول المعاناة
والكل يهرع إليه ،
ربما يقودنا القلم ولا نقوده
يخط مايجال برؤوسنا المحاصرة بالكثير من الوهم والقلق
وربما يبعثر أفكارنا على الأوراق أو حتى على أكُفنا دون معنى أو هدف
الورق:
وعاء الفكر والروح المسافرة باحثة عن وطن
لكنها تعود لستوطن الورق!
الكتابة؟!
هي المتنفس لخضم المشاعر فرحا أو ألما
كل ضغوط النفس تتفجر عند استراحة قلم على صدر ورقة
ولتكن ضعفا، عندها سأحب الضعف
بل هي القوة التي تخلصنا من القلق والخوف والكره
وهي الظلال في جنان تعامدت شمس هجيرها فأضاعت عنها كل السحر والبهجة
هي العبق لكل الزهور
وهي الحياة لكل التماثيل العملاقة المعلقة حولنا منذ آلاف السنين
أبدا لن أترك كتاباتي حتى إن صرت تحت الثرى ، فهناك من سيقرؤها من بعدي
ربما صدفة أو عنوة
لكنها ستبقى إن رحلت
الأستاذ الموقر: فيصل
عندما تعانق قلمك انس كل شيء ودع القلم يمخر بك عباب الأسطر والذاكرة والإحساس…
rr;
ن ب ر ا س
الأخت الفاضلة
ن ب ر ا س
أشكرك لتبيان رأيك و إجابتك على سؤالي
كما أن وصفك الرائع لإحساس الكتابة بداخلك كان رائعاً
هناك جُمل رائعة قرأتها يوماً في كتاب
للأديب الروائي الفرنسي غوستاف فلوبير عن الكتابة
و ما يعترض الكاتب من مشقة نفسية و إجتماعية
تحتاج لمن ينقلها من الكتاب إلى الجهاز لوضعها هنا
ربما أستطيع ذلك يوماً
لك أطيب تحية و تقديري لك بتواجدك هنا
أخي الفيصل لاأظن أن هناك أروع من الكتابة
فالكتابة هي
بلسم الروح
وشفاء الجروح
ودواء القروح
هي التاريخ
هي الماضي
هي الحاضر
هي المستقبل القادم
الكتابة هي
عبرات شاعر
وزفرات حائر
وذكريات مهاجر
هي سلوى العاشقين
وملاذ الهاربين
وسماء المحلقين
هي أرض
نزرعها شوكا وورود
هي بحر
ان طفوت على سطحه
تجد سفنا وطيور
شاطئه صدف وخطوط
ان غصت في أعماقه
تجد مرجانا
أسماكا وحوت
الكتابةهي لغة
يعشقها الصامتون
يحن اليها المتألمون
ويطرق أبوابها المبدعون
أخيرا الكتابة هي
جمان تخرجه من قاع فؤادك
لتنثره على صفحة قلبك
فهي منك واليك
تكملة للموضوع :
وجدت بعض كلمات فلوبير في موقع أفق
أنقلها هنا
* إن الزمن عصري الذي أعيشه يمللني بطريقة عجيبة ..
فمن أية جهة أتيته لا أرى فيه أكثر من بؤس وكلمات.. كلمات.. وأية كلمات !!.
* مؤرخون، فلاسفة، علماء، مفسرون (أولئك الذين يُفرغون الكُتاب)، جامعوا الأنطلوجيات،
علماء الرياضيات، نقاد.. إلخ. أحشرهم جميعاً في كيس وألقي بالكيس في ( ……) ..
و ليعش الشعراء ..
ليعش هؤلاء الذين يواسوننا في الأيام المنحوسة.
الذين يداعبوننا ويحتضنوننا،
فثمة حقيقة أكبر في مشهد لشكسبير، في قصيدة لهوراثيو أو لهوغو ..
حقيقة أكبر من كل أعمال ميتشيليت ومن كل مونتيسيكيو ومن كل روبرتسون.
* غالباً ما يراودني الشك فيما لو أنني سأصل إلى أن أطبع، ذات مرة …
و لو سطرا واحدا أكثر مما طبعت. ألا يبدو لك ذلك فكرة ممتازة؟..
أي الفردانية الخاصة بحيث تصل إلى الخمسين عاماً دون أن تكون قد طبعت أي شيء …
وفجأة في يوم ما، تنشر أعمالك الكاملة. ومن ثم لا تكتب بعدها أي شيء طوال حياتك؟.
* إنني أعيد قراءة (الدون كيخوته) في ترجمته الجديدة لداماس هينارد.
إنني منبهر، إنني مريض بإسبانيا : يا لهذا الكتاب … وأي فرح سوداوي يصوغه هذا الأدب..!.
* إن مكتبة الكاتب يجب أن تتكون من خمسة أو ستة كتب …
هي بمثابة المصادر التي تجب إعادة قراءتها كل يوم … أما فيما يتعلق بالكتب الأخرى
فمن الجيد الاطلاع عليها لا غير … و هناك طرق كثيرة للقراءة …
فالقراءة المتمعنة تستلزم الكثير من النباهة و الاحتكام .
* تعجبني الجُمل النظيفة تلك التي تكتفي بذاتها واقفة.
و مع ذلك يحدث شيئاً يبدو مستحيلاً.
لقد وصل المثالي التقليدي من النثر درجة عالية من الصعوبات …
وعليه فيجب تحريره من التعبيرات المستهلكة و من الكلمات العامة .
يجب امتلاك الأفكار المعاصرة بلا تعابيرها الجاهزة .
* ثمة مؤامرة عامة ودائمة في هذا العالم ضد شيئين وهما :
معرفة الشِعر و الحرية …
الناس أصحاب الأمزجة يتولون إبادة الأول …
و الناس أصحاب السلطة يطاردون الثانية .
و ربما يكون للحديث بقية
سطور من رواية عابر سرير :
تبحث عن الأمان في الكتابة ؟ …
يا للغباء !…
ألأنك هنا , لا وطن لك و لا بيت …
قررت أن تصبح من نزلاء الرواية …
ذاهباً إلى الكتابة …
كما يذهب آخرون إلى الرقص …
كما يذهب الكثيرون إلى النساء …
كما يذهب الأغبياء إلى حتفهم ؟ …
أتنازل الموت في كتاب ؟ أم تحتمي من الموت بقلم ؟
من تكون ؟…
لتحاول الثأر لكل الدم العربي بكتاب …
وحده الحبر شبهة أيها الجالس على الشبهات …
أكتب لتنظيف مرآبك من خردة العمر …
كما ينظف محارب سلاحاً قديماً .
لتكتب …
لا يكفي أن يهديك أحد دفتراً و أقلاماً …
بل لا بد أن يؤذيك أحد إلى حد الكتابة…
و ماكنت لأستطيع كتابة هذا الكتاب …
لولا أنها زودتني بالحقد اللازم للكتابة…
فنحن لا نكتب كتاباً من أجل أحد … بل ضده .
لكن كيف لك أن تلاطف ورقة …
و تجامل قارئاً …
عندما تكتب على إيقاع الموت لشخص ما عاد موجوداً ؟ …
مصراً على إخباره بما حدث …
ما نفع العلم الذي يزيد الأموات حزناً !؟…
أحسد كل من يكتب …
" الكتابة هي التجذيف بيد واحدة" …
و برغم هذا هي ليست في متناولي …
لقد فقدت الرغبة في الإبحار …
ربما لأنك كي تبحر لا بد أن يكون لك مرفأ تبحر نحوه …
ولا وجهة لي …
حتى الرسم توقفت عن ممارسته منذ سنتين .
<---- 🙁
تكملة لسطور من رواية عابر سرير :
فاكتب إذن …
أنت الذي مازلت لا تدري بعد إن كانت الكتابة …
فعل تستر أم فعل انفضاح …
إذا كانت فعل قتل أو فعل انبعاث …
– لا , أنا لست كاتباً …
الكتابة تكفين الوقت بالورق الأبيض …
أنا مصور …
مهنتي الاحتفاظ بجثة الوقت …
تثبيت اللحظة.. كما تثبت فراشة على لوحة .
– في الحالتين … أنت لا تكفن سوى نفسك بذا أو ذاك.
كلمات لـ فلوبير ( بتصرف مني ، تماماً كعادتي في التطفل على الأشياء التي تعجبني ) :
* جوهر الأدب يكمن في الشعر …
مقتنعٌ تماماً أن من واجب الكاتب أن يغوص في أعماق أسرار اللغة …
* الموهبة الأدبية صراع قائم مع الكلمات …
شغفٌ بالقافية الرنانة و سعيٌ لخلق عبارات و إيقاعات محسوسة …
* أنا آخر ( الكتّاب الغنائيين ) :
حيث ميل المفردة للوهم و الحنين للمحضور …
و الحماسة الفائقة للتأمل .
* عندما ننظر للعظماء و إلى الكمال نحتقر أنفسنا .
* يخيل إلىَّ أني إذا شاهدت شكسبير ، سأرتعد خوفاً و رهبة .
* من السهل إضحاك الناس و ابكائهم …
لكن الأمر الشاق هو جعل مخيلتهم تحلق بأجنحة الأحلام اللذيذة …
تحمل معظم الأعمال الفنية القيمة هذا الطابع الجميل …
لكن هناك تنافر بين الخلق الفني و الحياة العادية …
و نحن ننشد السعادة هذا السراب الذي لا وجود له إلا في المخيلة .
الأخت
ن ب ر ا س
تعديل موفق
<----:)
تحية طيبة لك
[font=Simplified Arabic]
(كعادتي في التطفل على الأشياء التي تعجبني )
وهي تتطفَّل أبدا لتُوقِعك باعجابها
صراع قائم مع الكلمات …
وتُهزم الكلمات دوما في معارك الشَّجن
أنا آخر ( الكتّاب الغنائيين )
لست مضطرا لأن تكون..
فالكلمة ترقص إحساسا أنها من وحي قلمك!
عندما ننظر للعظماء و إلى الكمال نحتقر أنفسنا .
نسمو بروحنا دوما نحو الثُّريَّا
ولكن.. عندما نمُرُّ جانب العَظَمة لا نملكُ إلَّا أن ننحني..
يخيل إلىَّ أني إذا شاهدت شكسبير ، سأرتعد خوفاً و رهبة .
أخشى أن يسمع نبضي، فيُخرجني من عالم العاشِقين..!!
من السهل إضحاك الناس و ابكائهم …
بينما من المؤلم أنهم لا يعلمون حقَّا لم هم يضحكون ولم يبكون!
السعادة هذا السراب الذي لا وجود له إلا في المخيلة .
شيءٌ رائع أن توجد السعادة في مُخيِّلَتِنا…
تعديل موفق
<----
الأخ الفيصل..
شلوني معَك…. pp;
bn:
لك تحيَّة أطيب وألذ.. يعني بطعم الشوكولاتة.. uam:
***
ن ب ر ا س
تكملة للتطفل :
* الكتابة كالسفر أنهما أجمل متع الحياة …
لأنهما يحرران النفس و يحلقان بها في آفاق جديدة و بعيدة .
* العزلة أهم عامل منشط فكري للكاتب …
تجعله يعيش في مخيلة منغمسة بالأحلام .
* مهنة الكاتب هي موهبة تشاؤمية بحد ذاتها …
نزعته التشاؤمية لا تقعده عن الحركة و النشاط …
بل بالعكس تدفعه إلى الخلق الفني الراقي .
* إعمل … أكتب …
أكتب ما دمت قادراً على ذلك …
فنحن لا نشعر بثقل الحياة على عاهلنا ما دمنا نكتب .
* تكمن قيمة النص في الإدراك التام للبحث الدقيق عن العبارة الملائمة .
* لسنا بشراً … إلا بما نشعر به نحو الآخرين .
ن ب ر ا س
لونك ؟؟؟ يمكن أصفر يمكن أخضر
<---- 🙂
أختي الفاضلة
لكل حرف من حروفك نقش جميل بنفسي
دمتِ بخير
[font=Arial]الكتابة لا تعني الا سكب الذات
من الفكر المتسلط داخلنا
بتجرد من كل ما تخفية الذات عن نفسها
مجابهة للألم و مواكبة للفرح بلا ادنى زيف
كنقوش على الورق نحفرها علها تجد ارواحا
تستوقفها
فالحياة قصيرة ثائرة
نبحث فيها عن المستحيل الملائم
في حين ان شعلة المستحيل تحترق داخل النفس
لم نبحث اذا
لنصدق فقط مع الذات بتجرد وبكل أمانة.
تحاياي
يارا_فرس
آلام تنبعث كالبركان …
لاتجد الا الدموع .. والبكاء ، لتخمد بها ثورته ، وتخفف من لهيبه الذي لايمكن أن يخمد الى الأبد
قد تندثر الأوراق ، و تتكسر الأقلام ، ويجف الحبر
عندها لن نجد سوى أن نكتب على جدران القلب ، بريشة سهم ، وحبر ممزوج من دمع ودم
أخي الفيصل على ماأعتقد أن كاتب هذه الكلمات الدكتور محمد الحضيف
فقد قرأتها من مدة وأعجبتني فحفظتها ، والله أعلم
415
21
1 Guest(s)
