للأطفالِ فقط .. .. ..
في عالم الطفولة البريئة .. كل حرف وكل كلمة تبني جزءاً مهما من هذه الذات اللينة
والتي لم تزل في طور التشكيل .. وكما قد تبني فقد تهدمُ أيضا .. .. ..
ويقول المربيون أن أخطر الرسائل التي قد توجه إلى الطفل هي تلك التي تبدأ ب
( أنتَ .. .. .. و .. .. .. أنتِ ) لأنها تعطي حكماً مؤكداً .. قد يرفضه الطفلُ ظاهرياً
ويثور عليه ، ولكن في أعماقه يتقبله باستسلام لأن العقل الباطن لديه يفترض أن
الكلمات التي ينطق بها الكبار هي الأمر الصحيح لأنهم أكثر معرفة وخبرة ..
فإذا كنتَ عزيزي .. وإذا كنتِ عزيزتي .. تعاني تعانين من أمر ما فابحثوا
هناك في تلك المنطقة الفوضوية من الذات والتي تقبع بعيداً جداً في زاوية مظلمة
من الإهمال والنسيان .. فقد يكون السبب رسالة خاطئة وجهت أليكم في مرحلة الطفولة
وخزنها العقل الباطن كما يخزن آلآف الأشياء..
فاذا كنت شديد الإهمال للأشياء حاول قبل النوم أن تكرر هذه الجملة عشر مرات
( غداً سأهتم بعملي.. بدراستي ..لأني لستُ انسانا مهملا)
أما أنا فهذا ما أقوله لنفسي كل ليلة ( عندما تشرقُ شمس الغد ستشرق روحي معها..
سأنسى كل دمعات المساء .. لأني روحٌ سعيدة وقوية .. ولن تهزمني الأحزان )
قد يبدو الأمر سخيفاً وغير مجدي .. لكنني أدرك أن الطفلة التي في داخلي تعلمت
كيف تكون سعيدة وقوية بالرغم من كل شيء ..
خذوا بيد الطفل الطفلة التي في أعماقكم وشكلوا الصور في أعماقكم من جديد
بيدكم تصنعون الحياة ..
زينة ..
😀
هلا فيصل …. ( عارف ليش عم بضحك ؟ )
كثير من تصرفاتنا وردود افعالنا اللاإرادية انما هي حصاد تلك الفترة
التي قضيناها في السنوات الأولى من عمرنا
علماء النفس يقولون أن الإنسان الى سن 5 سنوات تتشكل لديه
معظم خصائص شخصيته المستقبلية ….ro:
فهل يعني ذلك عدم قدرته على التغيير فيما بعد؟
يرى الكثيرون أن التغيير وارد
ولكنه يحتاج جهداً وإرادة ورغبةً ملحة في التغيير نحو حياةٍ أفضل
زينة ..
الأخ الفيصل..
أجل إن التعلم والثقافة والخبرة والمعرفة
هي جزءٌ من السلاح الذي يساعدُ الإنسان للغوص في أعماق ذاته
والسيطرة على رغباته وردود أفعاله
ومع الملاحظة الدائمة للنفس والتركيز المنتبه
سيتقدم الإنسان بهذا الأمر خطواتٍ سريعة وفعالة
ولكن النفس سريعة التلون
كثيرة الخبايا
تتقن ارتداء الأقنعة
ألم تسمع الذين قالوا :
( أن تعرفَ ألفَ رجل أسهلَ من أن تعرفَ نفسك) ؟
كلٌ يدعي أنه يعرفُ نفسهُ حق المعرفة ..
وغالباً ما يكون أكثرَ جهلاً بنفسهِ من أي شيءٍ آخر ..
ثم هناك الكثيرين من حملة الشهادات العلمية وذوي المعرفة الثقافية
إلا أنهم لا زالوا تائهين في آثار المخزون السيء لطفولة سيئة
ليس بالضرورة أن تكون الآثار خبيثة قد تكون صورة من صور السلبية في ا
الشخصية العامة كالخجل الشديد أو الخوف الشديد أو الإغراق في
أحلام اليقظة مثلاً ..
زينة
415
23
1 Guest(s)
