[font=Arial Narrow]أخوي الفيصل على كثر ما أنا اسف لاني ورطتك بشي من دون اذنك على كثر ما أنا مبسوط وفرحان
خلينا نبدى لقاءنا بالسؤال عن :
1- كيف استطعت التأقلم والانسجام بين خيالك الواسع الخصب وأحلامك وشعورك المرهف وبين الواقع وما به من تناقضات وقسوه
2- كيف تتعامل مع شخص غدر بك وبعد أن اكتسفت خياتنه جاء ليعتذر ويطلب السماح والعوده معاً مجدداً
3- اذا كنا نبكي من الخيانه وعلى اشخاص خانونا وعدرونا فمن سيبكي علينا
4- عندما تحزن ولا تعرف السبب أو تشعر بحاله من الإنقباض والخوف ولا تعرف مما انت خائف فماذا تفعل
5- أخيراً وليس آخراً
قيل لا تجادل إمرأه فإن غلبتك إحتقرتك وإن غلبتها كرهتك فما قولك وما هو الحل برأيك
أسف مرهً اخرى ولنا عوده بعد الفاصل الإعلاني خليكم معنا
الأخ الفاضل صهيل الجهات
لم يسبق لي أن تعرضت لموقف مماثل
رغم تشردي الكثير في المنتديات
سوى مرة واحدة و كانت من شخص
لم استطع رفض طلبه
أما أنت فقد جعلتني كحارس مرمى
يتفاجأ بكرة تأتيه من زميله في خط الدفاع
فيصبح إنقاذه للكرة محتم لأمرين
أولهما لإنقاذ فريقه وثانيهما إنقاذاً لزميله من الإحراج
<----- فكر كروي o;
يشرفني أخي الفاضل الإجابة على اسئلتك الجميلة
بالكثير من التقدير لشخصكم الفاضل على أن لا تخرج الأسئلة عن نطاق العامة
و إليك بورقة الإجابة 🙂
1- كيف استطعت التأقلم والانسجام بين خيالك الواسع الخصب وأحلامك وشعورك المرهف وبين الواقع وما به من تناقضات وقسوه ؟
– الخيال هو من يعطي الحياة بُعداً آخر جميل ،
فالواقع يفرض عليك نوعاً من التأقلم و الذي قد يتعارض مع أحلامك أو مبادئك
و الحقيقة أني أعيش بخيالي حتى في حياتي اليومية
و هذا ما يكسب يومي شيئاً من الترفع عن أشياء يتقاتل من أجلها الآخرون .
كما أني أعتقد فيما اكتب
بأن التجربة الصادقة الصميمة التي عاشها الكاتب هي
من أهم العوامل التي تجعل الكتابة عملاً إبداعياً قريباً لمن يقرأه
فالمعاناة إذا اتحدت مع الخيال سيشكلان دافعاً كبيراً
لكتابة نص إبداعي يستحق أن يقرأه الجميع ، رغم أن الكثير مما كتبته هو من وحي الخيال
و هذا هو الهروب من الواقع المحسوس إلى نص يحلق بجناح خيال
للإقتراب من أحلام لم تتحقق في واقع الحياة .
2- كيف تتعامل مع شخص غدر بك وبعد أن اكتشفت خياتنه جاء ليعتذر ويطلب السماح والعوده معاً مجدداً ؟
– يكون حجم الضرر بقدر حجم هذا الخائن بالقلب
فإن كان كبيراً كان الضرر اكبر لدرجة أرفض عندها رايات الإعتذار
أما إذا كان صغيراً فضرره قد لا يُذكر و بهذا يكون اعتذاره مقبولاً
إذا قدم ما يبرر ذلك ، و لأن الخيانة لا تبرر
فإن إعتذاره و تبريره غير مهم لأن من خان مرة سيسهل عليه تكرارها
لهذا يجب الإحتراس منه مستقبلاً.
3- اذا كنا نبكي من الخيانة و على اشخاص خانونا وغدرونا فمن سيبكي علينا ؟
– يبكي علينا الزمن الذي أضعناه و تبكي الفضيلة و الإخلاص معنا .
4- عندما تحزن ولا تعرف السبب أو تشعر بحاله من الإنقباض والخوف ولا تعرف مما انت خائف فماذا تفعل ؟
– بالكتابة فنحن لا نشعر بثقل الحياة على عاهلنا ما دمنا نكتب .
5- أخيراً وليس آخراً
قيل لا تجادل إمرأه فإن غلبتك إحتقرتك وإن غلبتها كرهتك فما قولك وما هو الحل برأيك ؟
– إذا كنت تجادل عقلها لا قلبها فإنها إذا غلبتك ستحترمك و إذا غلبتها ستحبك .
لك أطيب تحية
و في حفظ الله
أخي الفاضل المهاجر
إذا كان هناك قديماً أشعبٌ يتطفل على الموائد
فهنا فيصلٌ يتطفل على الأدب من شعر و نثر و كتابة
و لكن كهواية فقط و هذا ما يشفع لي
فتخصصي العِلمي و العَملي لا يمت للحرف بصلة .
بالنسبة لنشر كتاب أو ما شابه ذلك (هذا إذا كان هناك ما يستحق نشره)
فأنا أكره أن أصبح شخصاً مشهوراً أو معروفاً لأسباب كثيرة
أولها أن المشهور يصبح شخصية عامة
و يسهُل تلطيخ سمعته بإشاعة بسيطة
و لأننا في بلدان لا تحترم الخصوصية و ليس هناك قانون يحميها
فأنا أحب أن أكون مجهولاً لأستمتع بحياتي الخاصة
كما أن النشر و الطبع يفرض عليك وصاية ليتحكم فيما تنشر
ناهيك عن بيروقراطية الإعلام
و الحمدلله الذي سخر لي و لغيري المنتديات الإلكترونية
التي كانت وسيلة لعرض ما أكتبه للجميع .
مؤمنٌ بأن الكتابة في هدفها الأساسي هو
إيصال فكرة و ليس المهم من كتبها
فالكاتب في إعتقادي يجب أن يحمل هم أمته و لديه هدف محدد نبيل
يريد أن يصل له من خلال حروفه .
و بالنسبة لحفظ الحقوق
فحدث و لا حرج
ذهبت يوماً لنشر نص لي في منتدى
لأجد بأن هناك من يتهمني بسرقة النص
فقد سبق و سرقه أحدهم من منتداً آخر
و طرحه هناك
و لأن المنتدى الذي نشرت به نصي قديماً قد أُقفِل
فأصبحت أنا المتهم
لم يحزنني ذلك
فالشريف يا صديقي لا يرفع (يافطة) بين اللصوص ليقول أنا شريف
كما أن من يسرق نصاً سيفضحه رده
فالردود تكون في بعض الأحيان أفضل من النص
و العجيب أن هناك موضة جديدة تجتاح المنتديات
و هي أن يقوم شخص بالتسجيل بنفس لقبك
و نشر نصوصك و الاقتباس من ردودك في ردوده
و يتخفى تحت شخصيتك
و الغرض مشبوه و الله أعلم
أخي المهاجر العزيز
لا حقوق تحفظ حتى بالكتب المنشورة
شاكراً لك أخي تلطفك و لسؤالك
و في حفظ الله
طريقة تفكير جميلة ..غير أنها صارت غريبة عن زمن أصبح الشهرة و المال حلم كل شبابه..:)
شكرا لك أخي الفيصل على التوضيح..
وأحيانا تكون السرقة الفكرية أكثر إيلاما من المادية..
وإعلم أخي أن كتاباتك متميزة قد تتدرج و تختلف لكنها لا تخرج عن التميز.. ويبقى هدا رأيي و رأي من قرأ كتاباتك بين يدي p:
وبالنسبة لما تعرضت له من ظلم أظن أنه بقليل من الحظ كنت ستتبت حقك فالشمس لا تغطى بالغربال..
شكرا سيدي على ردك..وعدرا..
تقبل فائق ودي و إحترامي…
أخي الفيصل شكرا جزيلاً لك على رحابه صدرك وحلمك الكبير … كما أشكر إجاباتك الرائعه التي إن دلت على شئ فهي تدل على شخصيتك القويه المتزنه وروحك المرحه تحياتي لك واعتذر مره اخرى على هذا الموقف اما سؤالي فهو ..
1- عندما تضيق الكلمه عن ما نعاني ونشعر فماذا نفعل
2- اذا احبك احد ما وكانت طريقته للتعبير لك عن حبه وتقديره لك هي عن طريق هديه ثمينه جدا لا تقدر على الرد له بالمثل لغلاءها كما وانه لغه المال هي الغه الوحيده التي يفهما ويتعامل بها فماذا تفعل
3- غدم جود المأه في حياتنا مستحيل ووجودها مستحيل فما الحل
ودمت ذخراً لنا ولمحبيك ومن يقرأ كتاباتك أخوك الصادق معك إن شاء الله صهيل
[font=Simplified Arabic]السلام عليكم رحمة الله
0
0
اغيب وآتي لا جد القدير فيصلنا فى قيود الاسئلة ..!!
أهــلاً بكـ فى متصفح ذو نور .. واهلاً بنا فى خيالكـ ذو سور
0
0
الفيصل
أعتذر على الاقتحام ولكن بما انك غلفت اللثاء بعدم الخروج عن العامة
فهو سؤال واحد فقط الان ..
اشعر بأنك ذلك الازرق الغامض .. لماذا ؟؟
مودتي
طريقة تفكير جميلة غير أنها صارت غريبة عن زمن أصبح الشهرة و المال حلم كل شبابه !!
العزيز الأخ المهاجر
هناك من يبحث عن الشهرة بالمال
و هناك من يبحث عن المال بالشهرة
و هناك من يبحث عن الأثنين
و كلهم من وجهة نظري سيندمون يوماً
فعندما يصبح أحدهم مشهوراً سيتحكم به الناس
و عندما يصبح أحدهم غنياً سيتحكم به المال
و عندما يصبح أحدهم غنياً و مشهوراً
تصبح حياته مملة كئيبة
و يسيطر عليه الشعور بالقلق و الشك في كل شيء
و يبدأ بالخوف ممن حوله ظناً منه
أن كل من يقترب منه يكون طامعاً بشيء
فيصبح لكل شيء ثمن حتى الإبتسامة
و تختفي أشياء جميلة من تفاصيل يومه
كالصدق و الحب و الإيثار ليحل بدلاً عنها
زيف المشاعر و نرجسية الأنا
فيلجأ بعضهم لتصرفات تعوض هذا الألم
لهذا يكثر الإنحراف في أغلب تلك الطبقات .
و هكذا ترى أن المشهور و الغني
يحسدون الفقير و المجهول على نعيم عيشهم
و هذا ما يتضح من كره الأغنياء للفقراء
و غرور المشهورين على البسطاء .
<---- نظريات طفرانين ما تأكل عيش :)
أحيانا تكون السرقة الفكرية أكثر إيلاما من المادية .
معك كل الحق يا صديقي فالمال يمكن تعويضه لكن الفكر كالزمن لا يعوض
قليلون من ماتوا في سبيل الدفاع عن أموالهم
كثيرون من علقوا على المشانق من أجل أفكارهم .
إعلم أخي أن كتاباتك متميزة قد تتدرج و تختلف لكنها لا تخرج عن التميز.. ويبقى هذا رأيي و رأي من قرأ كتاباتك بين يدي .
شكراً أخي الفاضل على سمو خُلقك و لُطف عباراتك ،
و تأكد أخي بأنني أول من ينتقد نفسي و يحاسبها و الله بعباده عليم .
بالنسبة لما تعرضت له من ظلم أظن أنه بقليل من الحظ كنت ستثبت حقك فالشمس لا تغطى بالغربال .
نعم أخي الفاضل و أضيف أن الإستمرارية تثبت المصداقية .
عاجز أنا عن شكر كرمك
كل التحايا الطيبة لك
الأخ العزيز صهيل الجهات
1- عندما تضيق الكلمة عن ما نعاني و نشعر فماذا نفعل ؟
– اللغة العربية غنية بكل تعبير و لو بحثت عن مفرداتها في الكتب المتخصصة القديمة منها و الحديثة
لوجدت أننا لم نستخدم سوى القليل
و بالعودة لسؤالك
أنني بطبيعة حالي لا أقترب من القلم إلا إذا كانت الكلمة جاهزة في (تنور) الفكر
لا أنكر أن بعض الأوقات تهرب مني المفردة فأكتب الفكرة و أتركها لوقت آخر
لأعود لصياغة الفكرة بعد زمنٍ قد يكون طويلاً .
2- اذا احبك احد ما وكانت طريقته للتعبير لك عن حبه وتقديره لك هي عن طريق هدية ثمينة جدا لا تقدر على الرد له بالمثل لغلاءها كما وانه لغة المال هي اللغة الوحيدة التي يفهما ويتعامل بها فماذا تفعل ؟
– لي نظرية في الهدايا فالهدية الرمزية المحسوسة
و التي لا تتأثر بالتقادم هي أفضل هدية كلوحة رسم أو درع تذكاري
لأنها تعيش ما عاش الشخص و قد تنتقل لورثته كتراث يُحافظ عليه للذكرى .
أما الهدية التي تتأثر بالتقادم سواء صغيرة كانت أم كبيرة ، رخيصة كانت أم ثمينة
فإنها ذات عمر محدود تنتهي بنهاية عمرها
و كإجابة لسؤالك فمن يعرفني أو يحبني يعرف جيداً أن إبتسامة صادقة تساوي عندي الكثير و الكثير جداً .
و إذا كنت مصراً على أن يكون هناك جواب على سؤالك حسب صياغته فسيكون الرفض لهذه الهدية .
3- غدم جود المأه في حياتنا مستحيل ووجودها مستحيل فما الحل ؟
– عذراً أخي العزيز
أحتاج هنا لكرم توضيحك هل تقصد المرأه و سقط الراء ؟
و إذا كانت المرأة فالجواب سيكون بعد توضيحك .
أشكرك أخي الفاضل صهيل على منحي هذه المساحة من الحديث
و لدفعي للكتابة عن أشياء لم أكن لأكتب عنها
لولا كرمك أنت و الأخوة الأعزاء بالسؤال
و الذي منحني الكثير من التأمل و الأفكار .
مع إعجابي بروحك الطيبة التلقائية .
الأخ العزيز القرار
وجودك هنا شرف لي لا أنكره
اشعر بأنك ذلك الازرق الغامض .. لماذا ؟؟
– العزيز القرار
ذلك الأزرق الذي ألهم الخيال منذ قرون
فنسج الحكايات الأسطورية التي تغنت بظلمة الأعماق
و جمال الحوريات
و موت القراصنة بحثاً عن كنوز أسراره
ليصنع ثوباً من غموض يرتديه البحر
ليفتن زواره من البحارة و المسافرين .
ذلك الأزرق
الجميل في هدوئه
الظالم في غضبه
الفاتن بغموضه
الكريم بطبعه
الممتن للشمس بتبخير مياهه
ليقدم المطر هدية لليابسة .
و الذي يقدم الصدف
مهراً للشواطيء لتظل بقربه .
ذلك الأزرق
الذي يخرج من جوفه طعاماً
يقتات به سكان السواحل الفقيرة .
هل أنا مثله ؟
ظلمت الأزرق يا صديقي و ظلمتني .
الأخ العزيز والوقور الفيصل
اذا لابد من كلمه شكر فهي اكيد ستكون لك لانك أعطيتنا هذه الورقه الحالمه لنكتب بها أحلامنا وآلامنا وندعها تطير معها ألف شكراً لك ولروحك الصادقه الشريفه في زمن النفايات
أما عن سؤالي أخي العزيز فأني قصدت نصفك الثاني سواء اكانت زوجتك أو حبيبتك أو عشيقتك أو حتى صديقتك ولم أقصد الأم أبداً لأنها ودون وجود أدنى مجال للشك هي الحياه كلها بل ان الحياه تركع تحت قدميها كما الجنه
نحياتي لك وشكرا لك على رحابه صدرك
إذن أيها العزيز فسؤالك سيكون على النحو التالي :
عدم جود المرأه في حياتنا مستحيل و وجودها مستحيل فما الحل ؟
– حقيقة و بعيداً عن الفلسفة و تنميق الحروف
عدم وجود المرأة في حياتي هو المستحيل
أما وجودها فهو الأكيد
فلا حياة بلا حب
و دائماً كنت و ما زلت أتساءل كيف يعيش من لا يحب ؟
فالحب يمنحنا الكثير من جوانب الحياة الجميلة و التي لا يراها إلا من يحب
لهذا فالمرأة هي محور رئيسي في حياتي
و الحب و قلبي لا يفترقان و من قال أن الحب للحبيب الأول أو سواه
لم يكن صادقاً في أغلب الأحيان ، على الأقل معي أنا
فقد تكتشف فجأة أنك أحببت المرأة الخطأ
فهل تستمر في هذا الخطأ ؟
و في فهمك كفاية عن أي توضيح 🙂
و كخاتمة لهذا الجواب أتذكر حديثاً جرى يوماً
عن الإختلاف بين الرجل و المرأة
قلت : لماذا كلما كبُر الرجل إزداد جمالاً و رجولة
و كلما كبُرت المرأة قل جمالها و أنوثتها ؟.
قالت : لأن الرجل خُلق من طين و المرأة خُلقت من ضلع .
فلسفة جميلة بسيطة لم أجدها في أي كتاب
أتمنى أن تمر تلك المرأة من هنا يوماً
و تقرأ هذه السطور لتعرف
إن بعض النساء لا يخرجن من صندوق الذكرى بسهولة .
شكراً أخي صهيل لتذكيري بهذه الوقفة
وكجواب لسؤالك ليس هناك حل
سوى أن تُحب ولكن امرأة تستحق أن تُحَبْ
لك كل الود و التحية أيها الطيب
و دوماً في رعاية الله
أخي الفيصل ردودك قد أوجزت وعبرت …. وصدقني ومن دون مجامله إن المرأه الموجوده في حياتك هي من أعظم النساء حظاً في هذه الدنيا فلقد وجدت الرفيق والحبيب والحكيم والرجل الصادق الحساس الذي تحلم به كل فتاه
والآن أدع لك الحديث عن شئ تحب انت التحدث عنه ولم يتم سؤالك عنه من قبلنا جميعاً هذا أتمنى أن أناله من كرمك وذلك لتحظى أنت بما تود التكلم عنه بحق ونحظى نحن بمعرفه ما هذا الشئ
تحياتي وتقديري لك
وين أخوي الفيصل لا اتروووووووووووح اترجاك
خدني مغاك إن كنت مسافر خدني معاك أنا بترجاك…… وطبعاً الإجازه على حسابك اخوي واذا ما ودك تاخذني معاك عطني فلوس الاجازه وانا أئجز براحتي هاهاهاهاهاه امزح طبعاً… ان شاء الله تتهنى وترجع تسولف لتا عن الاجازه ولا تنسانا من الهدايا
الف شكرا لك ولقلمك الذي لو اجاد الكلام لذهب للمحاكم واشتكى عليك لكثره ارهاقك له وتشغييله ساعات عمل اكثر من المسموح بيها في مكتب العمل … ارحمه اشوي يا خوي وارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء……………….. uam: امزح وادري انها بايخه بس اعرف انه قلبك كبير ويسامح لذا اتحملني
الله ايخلييك ويحرسك ويطول عمرك بطول رقيه الزرافه …….co( رجعت لبياختي اروح احسن سلاااااام
ولنا لقاء قريب ان شاء الله
[font=Simplified Arabic]نعـــم هو انت …الفيصل said:
[color=#006699]العزيز القرار
ذلك الأزرق الذي ألهم الخيال منذ قرون
فنسج الحكايات الأسطورية التي تغنت بظلمة الأعماق
و جمال الحوريات
و موت القراصنة بحثاً عن كنوز أسراره
ليصنع ثوباً من غموض يرتديه البحر
ليفتن زواره من البحارة و المسافرين .
ذلك الأزرق
الجميل في هدوئه
الظالم في غضبه
الفاتن بغموضه
الكريم بطبعه
الممتن للشمس بتبخير مياهه
ليقدم المطر هدية لليابسة .
و الذي يقدم الصدف
مهراً للشواطيء لتظل بقربه .
ذلك الأزرق
الذي يخرج من جوفه طعاماً
يقتات به سكان السواحل الفقيرة .هل أنا مثله ؟
ظلمت الأزرق يا صديقي و ظلمتني .
او انت هــو ..!!
لا فــرق فكلاكما ..
أســرار .. كنوز ..
الحروف فى عمقكـ راقصة
0
0
نعم انت مكسب للبحار ..
دمت نقياً
ألم… أمل
كلمتين لهما نفس الحروف ولكن بحركه بسيطه غيرت مسار المعنى بهما
أيهما يجد الفيصل صدى حرفه فيهما ؟
عند الإحساس بالألم لا تجد من يشاركك سوى قلم
و عندما يزورك الأمل فلا تجد من يشاركك الترحيب به سوى حلم
و بين ألم يلون وجه ورق بدماء قلم
و أمل يراقص الغد على ساحة حلم
يستيقظ الحرف فلا يجد غير قاريء
و ينام الحلم على سرير مباديء
هناك اشخاص لا نستطيع سلخهم من ذاكرتنا مهما حاولنا !
ماهي طريقتك في سلخهم من ذاكرتك ؟
الإساءة لتنساها ، عليك أن تنسى صاحبها أولاً
الأخت الفاضلة شذى
أسعدني أن يبدأ حرفك بسؤال
و أعتذر على التأخير
كان هناك سوء طالع يلاحقني
لك أطيب تحية
و في حفظ الله
mno_1_10 said:
وين أخوي الفيصل لا اتروووووووووووح اترجاك
خدني مغاك إن كنت مسافر خدني معاك أنا بترجاك…… وطبعاً الإجازه على حسابك اخوي واذا ما ودك تاخذني معاك عطني فلوس الاجازه وانا أئجز براحتي هاهاهاهاهاه امزح طبعاً… ان شاء الله تتهنى وترجع تسولف لتا عن الاجازه ولا تنسانا من الهدايا
الف شكرا لك ولقلمك الذي لو اجاد الكلام لذهب للمحاكم واشتكى عليك لكثره ارهاقك له وتشغييله ساعات عمل اكثر من المسموح بيها في مكتب العمل … ارحمه اشوي يا خوي وارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء……………….. uam: امزح وادري انها بايخه بس اعرف انه قلبك كبير ويسامح لذا اتحملني
الله ايخلييك ويحرسك ويطول عمرك بطول رقيه الزرافه …….co( رجعت لبياختي اروح احسن سلاااااام
ولنا لقاء قريب ان شاء الله
كل الإبتسامات لك تبتسم
شكراً لطيبة قلبك
و
خفة دمك
415
31
1 Guest(s)
